رئيس التحرير: عادل صبري 11:12 مساءً | السبت 17 نوفمبر 2018 م | 08 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

بالصور| "ترعة أولاد نجم".. مقلب قمامة ومدفن الحيوانات

بالصور| ترعة أولاد نجم.. مقلب قمامة ومدفن الحيوانات

تقارير

ترعة تتحول لمقلب قمامة بقنا

في قنا..

بالصور| "ترعة أولاد نجم".. مقلب قمامة ومدفن الحيوانات

وليد القناوي 01 يوليو 2016 00:07

أزمة انتشار القمامة ضربت مناطق عدة من بقاع الجممهورية، أزمة تؤرق الجميع، صبح مساء، لا تفرِّق بين غني وفقير، كبيرًا كان أو صغيرًا.

 

وبالحديث عن محافظات الصعيد، يتعالى صوت المعاناة، فعلى مدار السنوات الماضية يوصف الصعيد بـ"المنسي"؛ تعبيرًا عن صور مختلفة من المعاناة في قضايا عدة، وسط ما يسميه الأهالي هناك إهمالًا حكوميًّا.

 

في محافظة قنا، حلَّت أزمة قديمها لا يختلف عن جديدها إلا في مناطق حدوثها، حيث أنَّ كثيرًا من مناطق المحافظة عانت من انتشار القمامة.. أزمة ضربت كسرطان ينخر في عظام جرحها الفقر وسلخها الإهمال.

 

أزمة القمامة -محل الرصد- في قنا تتمثَّل في ترعة مخصصة لري الأراضي الزراعية تحوَّلت إلى مقلب قمامة ومدفن للحيوانات النافقة وذلك في قرية أولاد نجم التابعة لمركز نجع حمادي، فهناك تخلصت شكاوى الأهالي في كلمات عبَّرت عن معانتهم، تجسَّدت في "جابتلنا الأمراض" و"اشتكينا للمسئولين ولا حد سائل فينا".

 

هناك غطَّت أكوام القمامة مياه ترعة الري الزراعي بالقرية، فأصبحت مكانًا للتخلص من المخلفات، ما بات يهدِّد الأهالي بأضرار خطيرة، وبينما يحمِّل الكثيرون، بعض الأهالي مسؤولية الأزمة بإلقائهم القمامة في الترعة إلى أنَّ غياب الرقابة والمواجهة -حسب مفرداتهم- وضع مسؤولي المحافظة في "قفص الأزمة".

 

الأزمة رصدتها "مصر العربية" بعد شكاوى من الأهالي من سوء الوضع، فقال محسن سيد، موظف، إنَّ الترعة تقع في منطقة تسمى "المشابك"، موضِّحًا أنَّ سكانها يعيشون وسط الأمراض والروائح الكريهة، وأنَّهم ناشدوا المسؤولين كثيرًا لتطهيرها ووضع حراسة لمنع إلقاء المخلفات مرة أخرى لكن دون جدوى.

 

وأضاف سيد: "الترعة تنقسم إلى فرعين، تفصلهما بوابات للحجز والتحكم في كميات المياه الواردة، لكن للأسف يتم حجز المياه والمخلفات والحيوانات النافقة والتي أصبحت وكأنها أشبه بصرف صحي يسبح فوق مياه الترعة".

 

أحمد منصور، سائق، ذكر: "بوابات الترعة تقع بالقرب من موقف الركاب للقرية، ونحن كسائقين نستنشق يوميًّا هذه الروائح العفنة جراء المخلفات والحيوانات النافقة، وأغلب السائقين يضطر للوقوف وتحميل الركاب بعيدًا عن الموقف".
 

 

وتابع: "في ظل غياب ضمير المجلس القروي وإدارة الري مع سلبية وإهمال وعشوائية بعض الأهالي من حيث عدم الحفاظ على بيئتهم، نتج عنه المنظر الذي نشاهده يوميًّا ولا نستطيع القضاء عليه".

 

وأكَّد أسعد موسى، موظف، أنَّ "طفلته" أصيبت بضيق التنفس والتهابات على الرئة نتيجة الروائح الكريهة الناتجة عن الترعة، والتي بدأت تدخل المنازل، وبخاصةً في ظل ارتفاع درجات الحرارة.

 

وناشد المجلس القروي وإدارة الري بنجع حمادي بسرعة العمل على حل هذه المشكلة في خلق طريقه أخرى للمواطنين في التخلص من مخلفاتهم بطريقه أفضل من هذا، وسرعة إدارة الري في نظافة جميع الترع والقنوات الزراعية.

 

على الجانب الآخر، حاولت "مصر العربية" التواصل مع أي مسؤول من الأجهزة المعنية إلا أنَّه لم يتسنَ التوصل لأي مسؤول، حيث يرفض مسؤولو الري والبيئة بالمحافظة الإدلاء بأي تصريحات إعلامية بدعوى وجود بـ"تعليمات حكومية"، على أن يتم الرجوع في أي أزمة إلى المتحدث باسم الوزارة المعنية.

 

 

 

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان