رئيس التحرير: عادل صبري 04:56 مساءً | السبت 17 نوفمبر 2018 م | 08 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

حقوقيون: تحقيقات "الصحفيين" إكراه معنوي.. والكفالة "كسر عين"

حقوقيون: تحقيقات الصحفيين إكراه معنوي.. والكفالة كسر عين

الحياة السياسية

وقفة ضد اقتحام نقابة الصحفيين

حقوقيون: تحقيقات "الصحفيين" إكراه معنوي.. والكفالة "كسر عين"

01020030010

نادية أبوالعينين 30 مايو 2016 12:43

اعتبر حقوقيون أن التحقيق مع كل من نقيب الصحفيين، يحيى قلاش، ووكيل النقابة، جمال عبد الرحيم، ووكيل لجنة الحريات خالد البلشي، لما يزيد على الـ 12 ساعة محاولة للتنكيل بالنقابة والصحفيين بعد اقتحامها أول مايو الجاري في سابقة لم تحدث من قبل.

 

ووجهت النيابة تهم إيواء متهمين هاربين وهما الصحفيين عمرو بدر ومحمود السقا وإذاعة بيانات كاذبة من شأنها تكدير السلم العام للنقيب وأعضاء بمجلس النقابة، قبل أن تقرر نيابة وسط القاهرة، فجر الاثنين، إخلاء سبيلهم بكفالة قدرها ١٠ آلاف جنيه لكل منهم بعد تحقيق دام أكثر من ١٢ ساعة، والتي قابلوها بالرفض نظرًا لأن موقفهم سليم بحسب محامي النقابة سيد أبوزيد.

 

عمرو إمام، المحامي الحقوقي، قال إن التحقيق مع 3 من أعضاء مجلس النقابة هو محاولة للتصعيد ضد النقابة مرة أخري، وإرهاب الاعضاء بالتحقيق معهم واحتجازهم داخل قسم قصر النيل.

 

وأضاف، في تصريحات لـ"مصر العربية"، أن التهم الموجهة لهم ليس لها أساس، بإيواء متهمين هاربين خاصة أن أحدهما عضو نقابة ويحق له التواجد داخلها وأعلنا بشكل رسمي اعتصامهم وتواجدهما داخلها.

 

وأوضح أن الدولة تحاول التنكيل بالصحفيين وإرهابهم للتراجع عن موقفهم المتخذ من قبل الجمعية العمومية والتغطية على واقعة اقتحام الداخلية للنقابة لأول مرة في التاريخ، موضحا أن تلك هي المرة الأولي التي يحبس فيها نقيب الصحفيين وسكرتير عام النقابة ووكيل الحريات بالنقابة.

 

ومن جهتها، أوضحت ياسمين حسام، المحامية الحقوقية، ان ما حدث خلال التحقيق منذ بدايته كان غير قانوني، مشيرة إلى أن التحقيق كان ليلا واستمر لمدة 12 ساعة وطُرد المحامين من غرفة التحقيق.

 

وأوضحت، لـ"مصر العربية"، أن التحقيق كان إكراها معنويا، وباطلا لعدم وجود محامين ومنعم من الدخول، موضحة أن الأمر يعد تعسفا في استخدام السلطة، مستنكرة قرار النيابة بإخلاء سبيلهم بكفالة 10 آلاف جنيها، معلقة :”الداخلية بتصفي خلافاتها السياسية، مع كل الأصوات والأقلام".

 

سامح سمير، المحامي بالمركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، قال إن الكفالة لإخلاء السبيل من المفترض أنها تدبير احترازي الغرض منه ضمان عدم إخلال المتهم بشروط إخلاء سبيله، وتطبق في حالة عدم وجود ضمان آخر كجهة العمل أو محل السكن، مشيرا إلى أن المتهيمن في هذه الحالة مجلس إدارة نقابة الصحفيين ولا يوجد ضمان أكثر من هذا لهم.

 

ولفت إلى أنهم خضعوا للتحقيق بأنفسهم بمجرد الاستدعاء ولم يكن مقبوضا عليهم، معتبرا أن ميلغ الكفالة كان الغرض من "كسر عينهم"، مشيرا إلى أن مبلغ الكفالة لا يعد ضمانة بأي شكل بعدم إخلالهم بمشروط الإخلاء.

 

اقرأ أيضا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان