رئيس التحرير: عادل صبري 10:59 مساءً | الأحد 16 ديسمبر 2018 م | 07 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

«مقبرة الحراس».. كابوس يحاصر شريف إكرامي في الأهلي

«مقبرة الحراس».. كابوس يحاصر شريف إكرامي في الأهلي

تحقيقات وحوارات

شريف إكرامي حارس مرمى النادي الأهلي

«مقبرة الحراس».. كابوس يحاصر شريف إكرامي في الأهلي

ضياء خضر 20 مارس 2018 15:20


لا يختلف أحد على أن شريف إكرامي حارس مرمى النادي الأهلي يعيش فترة تكاد تكون هي الأسوأ في مسيرته الكروية، في ظل ابتعاده عن المشاركة مع فريق القلعة الحمراء وتجميده على دكة بدلاء الفريق.


وألقى ابتعاد إكرامي عن المشاركة بظلاله على حظوظ الحارس على المستوى الدولي، وهو ما تترجم على أرض الواقع من خلال استبعاده من قائمة المنتخب الوطني الأول لمعسكره الذي سيقام في سويسرا بداية من اليوم الثلاثاء، والذي سيخوض الفراعنة على هامشه مباراتين وديتين أمام منتخبي البرتغال واليونان.


فرص تتلاشى


ولا شك أن خروج إكرامي من حسابات الأرجنتيني هيكتور كوبر مدرب المنتخب الوطني وجهازه الفني في الوقت الحالي، سيكون مقدمة طبيعية لغياب اللاعب عن الفراعنة في مونديال روسيا المقرر انطلاق منافساته منتصف يونيو المقبل.


وشأنه شأن أي لاعب سيكون إكرامي في حالة نفسية يرثى لها وهو يرى نفسه خارج بعثة الفراعنة في الحدث الكروي العالمي، والذي يتمنى أي لاعب الظهور فيه.

 


 

سيناريو مظلم


ومع قيام إدارة الأهلي بضم الحارس علي لطفي من إنبي خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية، تلقت فرص إكرامي مع الفريق الأحمر ضربة قاصمة، حيث أثارت هذه الخطوة الكثير من التكهنات حول مستقبل الحارس المخضرم.


وبالتأكيد لن يكون مقبولًا بالنسبة لإكرامي الاستمرار مع الأهلي حال وجد نفسه قد أصبح الخيار الثالث في مركز حراسة المرمى بعد كل من الحارسين محمد الشناوي وعلي لطفي.


أمثلة كثيرة


ويحفل تاريخ الأهلي بعدد من الأمثلة لحراس مرمى لم يحصلوا على فرصة المشاركة وظلوا أسرى لمقاعد البدلاء لفترات طويلة، قبل أن يرحلوا لأندية أخرى، وهو السيناريو المرعب الذي يخشاه إكرامي.

 

 

وفي مقدمة هذه النماذج نادر السيد حارس مرمى منتخب مصر السابق، والذي انضم لصفوف الأهلي في الفترة من 2005 وحتى 2006 لكنه لم يشارك سوى في مباراتين فقط مع الفريق الأحمر قبل أن يرحل إلى نادي إنبي.


ومن قبل نادر السيد ظل أمير عبد الحميد احتياطيًا لنحو 9 سنوات في النادي الأهلي قبل أن يرحل إلى المصري بحثًا عن فرصة، وكذلك ضم الأهلي محمد خلف حارس فريق الشرطة السابق والذي لم يستمر كثيرًا مع الأهلي، إلى جانب أحمد عادل عبد المنعم الذي رحل عن الفريق الأحمر في يناير الماضي إلى المقاصة، بعد نحو 11 عامًا قضاها في صفوف القلعة الحمراء كان أسيرًا في أغلب فتراتها على دكة البدلاء.


قتال مطلوب


من جانبه يرى محمد يوسف المدير الفني السابق للنادي الأهلي أن شريف إكرامي يمر بفترة صعبة دون شك في مسيرته، في ظل ابتعاده عن المشاركة أساسيًا مع الفريق.


وفي تصريحات لـ" ستاد مصر العربية" أشار يوسف إلى أن تراجع مستوى اللاعب وابتعاده عن المشاركة يعد أمرًا منطقيًا في عالم كرة القدم، لكنه نصح إكرامي بضرورة القتال في التدريبات ورفع مستواه للدرجة التي تجبر الجهاز الفني للأهلي على إعادته إلى مركز الحراسة الأساسي.


وأكد يوسف أن الأفضل من وجهة نظره لإكرامي هو الاستمرار في صفوف الأهلي، وعدم التفكير في خوض تجربه جديدة خارج أسوار القلعة الحمراء، خصوصًا وأن سنه ما زال يسمح له بالتألق في الملعب.

 


 

وِجهة جديدة


في المقابل أكد محمد عمارة نجم الأهلي السابق أن حظوظ إكرامي في العودة إلى العرين الأهلي تتضاءل يومًا بعد الآخر، في ظل المستويات المميزة التي يقدمها الحارس محمد الشناوي.


وفي تصريحات لـ" ستاد مصر العربية" أشار عمارة إلى أن السيناريو الأفضل من وجهة نظره لإكرامي، هو الانتقال لناد آخر في الصيف المقبل، للحصول على فرصة للمشاركة والظهور من جديد.


وشدد عمارة على أن ضم الحارس علي لطفي زاد من صعوبة موقف إكرامي مع الأهلي، ملمحًا إلى أن الأخير أصبح هو الخيار الثالث للجهاز الفني في مركز حراسة المرمى.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان