رئيس التحرير: عادل صبري 10:04 مساءً | الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 م | 11 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

التحالفات الانتخابية "فنكوش".. الوفد والجبهة وصحوة مصر أبرز الخاسرين

التحالفات الانتخابية فنكوش.. الوفد والجبهة وصحوة مصر أبرز الخاسرين

البرلمــــان

القوائم الانتخابية - أرشيفية

التحالفات الانتخابية "فنكوش".. الوفد والجبهة وصحوة مصر أبرز الخاسرين

عمرو عبدالله - عبدالغني دياب 20 فبراير 2015 12:29

قاربت صافرة النهاية لإغلاق باب الترشح البرلماني على الإطلاق، بعد مده من قبل اللجنة العليا للانتخابات لمدة يومين.

استقبلت اللجنة حتى اليوم 5601 مرشحًا، بينهم 5303 ذكور، و298 إناث، وثلاث كيانات حزبية وغير حزبية على القوائم.

 

حرب ضروس دامت أكثر من نصف عام، في محاولات القوى السياسية لتشكيل قوائم انتخابية وتحالفات، بدأت بإعلان عمرو موسي رئيس لجنة الخمسين لإعداد الدستور، عن تدشينه تحالف الأمة المصرية، بمشاركة اللواء مراد موافي رئيس جهاز المخابرات العامة السابق، وانتهت بثلاث قوائم لم يشارك فيها موسى أو موافي.

 

وواجهت التحالفات الانتخابية أربع ضربات نالت منها جميعا وعصفت بتحالفات الوفد المصري والتيار الديمقراطي وائتلاف الجبهة المصرية، ونداء مصر، و صحوة مصر، وتيار الاستقلال، والعدالة الاجتماعية، وتحالف 25:30، وقائمة الشعب.

 

 اللجنة العليا للانتخابات البرلمانية أعلنت أنها تلقت بيانات 4 كيانات حزبية بنظام القائمة تقدمت بأوراق ترشحها: وهي "في حب مصر"، و"صحوة مصر" و"حزب النور"، و"الجبهة المصرية"، فيما ستعلن اللجنة كشفًا مبدئيًا بأسماء المرشحين بنظام الفردي، وآخر بأسماء المرشحين بنظام القائمة للمرحلتين ونشر أسمائهم في صحيفتين واسعتي الانتشار، لتنتهي بذلك أسطورة التحالفات الانتخابية.

 

قائمة الجنزوري

 جاء إعلان الدكتور كمال الجنزورى رئيس مجلس الوزراء الأسبق و المستشار الاقتصادي للرئيس، تدشينه لتحالف انتخابي ضربة قاصمة لائتلاف الجبهة المصرية، بعد ما عرض على القائمين عليها الدخول ضمن قائمته، ما تسبب في خروج أحزاب الغد والمؤتمر والتجمع من القائمة، والتي اتهمت الجنزوري وقتها بأنه يعد قائمة تحت مظلة الدولة.

 

 اعتراضات واسعة شهدها قانون الانتخابات الحالي، إلا أن أغلب الأحزاب قررت المشاركة، رغم وصفهم له بالمعيب، ومع تطور الأحداث وتشابكها ألمحت أحزاب تحالف التيار الديمقراطي إلى عدم مشاركتها فى الانتخابات البرلمانية، وأعلن حزب التيار الشعبي فى السادس من يناير الماضي عدم مشاركته فى الانتخابات البرلمانية، ما أثر سلبيا على قائمة "صحوة مصر" التي شكلها الدكتور عبدالجليل مصطفي بدعم من التيار الديمقراطي، ما دفعه لتقديم قائمة واحدة فقط بالصعيد.

 

ومع اقتراب الذكرى الأولى لثورة يناير، نظم حزب التحالف الشعبي الاشتراكي مسيرة رمزية بالورود لتأبين شهداء الثورة، وأطلقت قوات الأمن طلقات الخرطوش على المسيرة مما أدى إلى مقتل الناشطة شيماء الصباغ، وعليه أعلنت أحزاب " الدستور والتحالف الشعبي، مصر الحرية، والكتلة العمالية، العدل، عدم مشاركتهم في الانتخابات البرلمانية، وأعلن حزب الكرامة مقاطعة القوائم والمشاركة على الفردي.

 

انسحاب الجنزوري

جاء انسحاب الجنزوري من إعداد القائمة ضربة قوية لبعض التحالفات السياسية مثل "الجبهة المصرية" التي كانت تعول على الجنزوري كثيرا، إضافة إلى تيار الاستقلال.

 

تبع انسحاب الجنزوري انقسام مؤيديه إلي ثلاث قوائم، فظهرت قائمة "في حب مصر" التي شكلها بعض الشخصيات التي كانت بالقائمة علي رأسهم اللواء سامح سيف اليزل ، وقائمة " الجبهة المصرية " التي أعلن عنها الفريق أحمد شفيق رافضا الانضمام لـ" في حب مصر " ، إضافة لقائمة "تيار الاستقلال".

 

ظهور اليزل

لعبت قائمة " في حب مصر" دورًا كبيرًا في رسم المشهد الختامي، حيث تهافت الكثير من المرشحين عليها، وشهد تحالفي " الجبهة المصرية" "الوفد المصري" انسحابات عديدة بهدف المشاركة فيها، ما دفع "الوفد المصري" للمشاركة بالقائمة في نهاية المطاف بعدما رضي بنسبة قليلة  من المقاعد بلغت 7 فقط.

 

كما أدى تصدر "في حب مصر" إلى تقديم "الجبهة" لتشكيل من أربع قوائم خلت من الشخصيات العامة صاحبة الشعبية الواسعة، فيما انضمت تحالفات "نداء مصر"، و"العدالة الاجتماعية" إلى "في حب مصر".

 

وأثرت القائمة أيضا على تحالف "تحيا مصر" بعد انضمام أغلب قياداته لها أبرزهم السفير محمد العرابي، ما دفعهم لتقديم قائمة واحدة فقط  بغرب الدلتا.

 

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان