رئيس التحرير: عادل صبري 08:37 مساءً | الجمعة 20 يوليو 2018 م | 07 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

المصريون يعودون لكرة القدم هربًا من السياسة

المصريون يعودون لكرة القدم هربًا من السياسة

منوعات

الأهلي والزمالك - أرشيف

المصريون يعودون لكرة القدم هربًا من السياسة

محمود المنياوي 15 سبتمبر 2013 09:14

بعد أن مل المصريون من الحديث في السياسة، عادت كرة القدم لتتصدر اهتماماتهم في الأيام الأخيرة، علها تكون براحا يبعدهم عن هموم الواقع..

 

ففي الأيام الأخيرة عادت جماهير الكرة لتملأ المقاهي لمتابعة المباريات، حيث حرص  كثيرون على متابعة ما تبقى من أخبار تصفيات كأس العالم والتي تأهل المنتخب المصري لجولتها الأخيرة، وكذلك بطولة دوري أبطال أفريقيا التي يشارك فيها ناديا الأهلي والزمالك واللذان سيلتقيان اليوم في لقاء مصيري للفريقين.

 

كما ينتظر كثيرون غدًا القرعة التي ستحدد المنتخب الإفريقي الذي سيواجه المنتخب المصري الفاصل للتأهل لكأس العالم، حيث يترقبون اللقاء الذي يفصل مصر عنه، وسط آمال أن يخرجنا التأهل للمونديال من دوامة السياسة.

 

رصدنا بعض الآراء حول عودة الاهتمام مرة أخرى بكرة القدم، ومحاولة البعد عن آلام السياسة..  

 

محبطون من السياسة

 

قبل أقل من 3 أعوام لم يكن يوسف شهاب وأصدقاؤه يكترثون بالسياسة أو يهتمون بشيء عنها، وكانت مباريات كرة القدم في المرتبة الأولى بالنسبة لهم، ولكنهم الآن يبحثون عن أي فعالية رياضية أو فنية تبعدهم قليلاً عما يعانون منه من ضغوط سياسية.

 

يقول يوسف وهو جالس بأحد مقاهي وسط البلد: "لا أريد أحاديث سياسية مرة أخرى، أنا هنا لمقابلة بعض الأصدقاء لنتفق على المكان الذي سنشاهد فيه لقاء الأهلي والزمالك، وننتظر غدًا بلهفة قرعة الجولة الأخيرة لتصفيات كأس العالم، لنعرف من هو الفريق الذي سيواجه مصر".

 

ويضيف: "نحن محبطون من السياسة ولابد أن نخرج من هذا الشعور، لعل كرة القدم تجمعنا من جديد، وسنرتب كذلك لخروجات عدة ومشاهدة السينما والذهاب للحاق بالمصيف قبل أن تعود الدراسة من جديد بعد أن ضاعت أغلب إجازة الصيف في الأحداث السياسية".

 

"الكرة لا تفرق كالسياسة"

يقول محمد أيمن، طالب بجامعة القاهرة: "نحن في انتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة من مصير منتخب مصر"، ويتابع: "ظللت أكثر من شهرين لا أعرف شيئا عن الرياضة أو الفن أو الأدب، وكان كل ما نتحدث عنه هو السياسة فقط حتى فوجئت أن مصر على مشارف التأهل لكأس العالم ويبقى لها مباراة واحدة فقط، وان الأهلي والزمالك سيلتقيان في لقاء مهم في بطولة دوري أبطال أفريقيا".

 

ويكمل: "لقد تعبت من السياسة، وخسرت الكثير من الأصدقاء بسبب اختلاف آراءنا السياسية، أريد أن استعيد حياتي من جديد.. أذهب وأخرج كما كنت أفعل في السابق، وأن أقابل أصدقائي ونتكلم في كل الأمور ولا يكون كلامنا سياسة فقط، وأن نجلس مجددا على القهوة نشاهد لقاء الأهلي والزمالك ويفوز من يفوز وينتهي اللقاء ونظل أصدقاء، فالكرة لا تفرق كالسياسة".

 

وليد رشاد (33 عاما) يقول: "لا نستطيع الابتعاد عن السياسة لأنها مستقبل وطننا، لكننا نريد فقط بعض الراحة، فلا يمكننا أن نعيش سياسة طول الوقت ونأمل أن تكون الفاعليات الرياضة المقبلة هي هذه الراحلة التي نبحث عنها لبعض الوقت، نتمنى أن نجد في الرياضة البسمة هذه المرة لنستريح قليلا من كثرة هموم السياسة التي تحملناها ف الفترة الماضية".

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان