رئيس التحرير: عادل صبري 10:47 مساءً | الأحد 21 أكتوبر 2018 م | 10 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

مسلم كيني مرشح للفوز بجائزة "أفضل معلم في العالم"

مسلم كيني مرشح للفوز بجائزة أفضل معلم في العالم

منوعات

مدرسة كينية

مسلم كيني مرشح للفوز بجائزة "أفضل معلم في العالم"

وكالات 03 مارس 2016 14:12

استطاع مدرس كيني مسلم، من خلال اتباعه منهجية تعليمية وتربوية، قائمة على الحد من العنف والتطرف، نقل شباب يافعين، من ظلمة الجهل والتخلف والتعصب، إلى نور العلم والثقافة والإبداع، ما جعله ضمن أفضل 10 معلمين على مستوى العالم، مرشحين للفوز بجائزة مسابقة مؤسسة "فاركي فاونديشن" البريطانية.

 

 


وقد تم مؤخرًا اختيار أيوب محمد، مدرس التربية الدينية، من مدرسة "إيستليه" الثانوية، في العاصمة الكينية، نيروبي، من بين 8 آلاف متقدم من 148 دولة، للترشح لمسابقة الفوز بجائزة "أفضل معلم على مستوى العالم"، والبالغة مليون دولار أمريكي.


وزار مراسل الأناضول، ضاحية "ايستليه"، في العاصمة الكينية، نيروبي، التي يطلق عليها اسم " مقديشو الصغيرة" من قبل السكان المحليين، ليلتقي المدرس محمد، مسلطًا الضوء على الدورالهام الذي يلعبه في توعية الجيل الجديد.


وقال محمد في تصريحه "إنني أعيش في بلدة "واجير" شمالي كينيا، التي أرهقها التخلف، والإرهاب، وبناءً عليه اتخذت قرارًا أن أجعل من نفسي، نموذجًا يحتذى به في مجتمعي، والمجتمعات الأخرى".


وأشار محمد أن "للمعلمين دور أساسي في تصحيح المفاهيم، والأفكار الخاطئة، في ظل مشاكل التطرف، وأعمال العنف التي تعاني منها البلاد، بغية الحد من انخراط شبابنا بالجماعات المسلحة"، مؤكدًا أن التعاليم، التي يزرعها المتشددين، في عقول شبابنا، تتنافى وتعاليم القرآن الكريم.


وقال محمد "في حال نلت الجائزة، سأقدم منح دراسية، تمكن الطلبة الراغبين بالتحاق بالجامعات أو المدارس، التي يطمحون لها، إضافةً إلى دعم قطاع الإرشاد التعليمي، وخاصة شمالي البلاد".


وكانت مؤسسة فاركي فاونديشن، اختارت الخميس الماضي، المعلم أيوب محمد ضمن أفضل عشرة معلمين على مستوى العالم، في المرحلة الثانية من المسابقة، ومن المفترض أن يفوز واحد من بين العشرة في المرحلة الثالثة، التي تجري في 12 من مارس/ أذار المقبل. 
وسيكشف النقاب عن الفائز بالجائزة، خلال حفل يقام في مدينة دبي بالإمارات في 13 مارس، وقيمتها مليون دولار أمريكي.


وشارك أيوب محمد من قبل، في وقت سابق، بالمنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب، الذي عقد في مدينة أبو ظبي، للتوصل إلى طرق جديدة لمكافحة التطرف، والإرهاب.


يذكر أن القوات الكينية، ألقت القبض، خلال أسبوع واحد، على 4 آلاف شاب، معظمهم من المهاجرين الصوماليين، كانوا يقطنون ضاحية "ايستليه"، في عام 2014، وذلك خلال حملة لمكافحة الإرهاب.


وحسب إحصائيات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، نزح نحو 1.1 مليون صومالي داخل البلاد، ونحو مليون لجأوا إلى الدول المحيطة، منهم حوالي 12 ألفًا في جيبوتي، و420 ألفًا في كينيا، و249 ألفًا في إثيوبيا، وحوالي 240 ألفا في اليمن. 
 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان