رئيس التحرير: عادل صبري 11:14 مساءً | الأحد 18 نوفمبر 2018 م | 09 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

2016 سنة كبيسة .. تعرف لماذا سميت "كبيسة" واحتفال جوجل بها

2016 سنة كبيسة .. تعرف لماذا سميت كبيسة واحتفال جوجل بها

منوعات

2016 سنة كبيسة

2016 سنة كبيسة .. تعرف لماذا سميت "كبيسة" واحتفال جوجل بها

وكالات 29 فبراير 2016 05:48

يحتفل موقع "جوجل" الالكتروني اليوم بتغير الشعار الخاص تحت مسمى سنة كبيسة بالمتصفح الأول عالمياً وذلك اليوم الاثنين الموافق 29/2/2016.

وتأتي السنة الكبيسة حسب النظام الشمسي واتباع التقويم الميلادي وفارق الأيام وذلك بإضافة يوم كل 4 سنوات من أجل إصلاح التقويم وعدم إحداث خلل يفقد التقويم نظامه، وتحتوي السنة على 355 يوم في التقويم الروماني القديم بنظام 10 شهور، وهذا بإضافة شهر كامل مكون من إثنا عشر يوماً، ويرجع سبب تسمية كبيسة الى الامبراطور يوليس قيصر حيث قام بمطالبة العلماء في عصره بإعداد تقويم يتم إتباعه يكون أفضل من الذي تسير عليه الإمبراطورية حتى يتسنى لهم الحياة بصورة افضل وتحت تقويم متناسق بدون أخطاء، حيث قام سوسي جينيس بإعداد التقويم الذي نراه اليوم في عالمنا الحديث.

وعام 2012 هددت الثانية الكبيسة بإحداث عطل كارثي في الانترنت لكنها مرت بسلام وخسائر قليلة حيث استمر الانترنت في العمل بدون أي توقف ملحوظ .

وتابعت الشبكة الأمريكية أن نظام «الثانية الزائدة» اخترع لأجل مواءمة التوقيت الذري الدولي مع سرعة دوران كوكب الأرض التي قد لا تكون مستقرة في بعض الأوقات، مشيرة إلى أن الثانية 61 كان بإمكانها أن تُحدث خللا بأنظمة الكمبيوتر وأن تتسبب في انهيار مواقع الكترونية، وكذلك أن تفسد البرامج التي تقوم عليها السوق المالية علما أن آخر ثانية كبيسة حصلت في 2012 أدت إلى أعطال في مواقع الكترونية مثل Reddit و Yelp و LinkedIn و FourSquare.

وكان موقع LinkedIn اكثر المواقع تأثرا بسبب استعماله نظاما اخترعه جوجل بعد الثانية الكبيسة لسنة 2005 التي جعلت بعض أنظمته لا تقبل الأوامر، مشيرا إلى أن ساعات مزودات الكمبيوتر يمكن أن تتأثر في اليوم الذي يتوقع أن تحدث فيه ثانية كبيسة.
وقالت الشبكة أن الثانية تزامنت الثانية هذه السنة مع وقت افتتاح الأسواق الآسيوية، مشيرة إلى أنه لتجنب الكارثة المحتملة أجريت التبادلات الثلاثاء إما في وقت مبكر أو في وقت متأخر.


ومن خلال رصد ابرز الشركات العالمية ،لم تصدر اي تحذيرات من الشركات العالمية وابرزها مايكروسوفت وجوجل والفيس بوك وغيرها حيث اكدت في بيانات لها ان انظمتها متوافقة مع نظام السنة الكبيسة والثانية الكبيسة وقالت معظم الشركات أخذت مسبقاً كل الاحتياطات والتدابير اللازمة لتفادي حدوث مشاكل فنية في عملياتها عندما تضاف الثانية.

 
وعام 2016 يحمل شيئا جديدا للعالم لن يتكرر إلا مرة واحدة كل أربع سنوات وهو اليوم الـ 29 من شهر .فبراير وتكمن أهمية هذا اليوم كون أن السنة الميلادية تتكون من 365 يوما و 0.24 اليوم، أي حوالي ربع اليوم. ويتم في العادة احتساب المتبقى من اليوم يوما كاملا بعد أربع سنوات. ولكن الحساب العلمي الدقيق لساعات السنة يسبب مشكلة أمام القائمين على الحسابات الرياضية الدقيقة والتقويم الميلادي.

وكان يتسبب في مشاكل الكترونية في تاريخ البرامج وتحديدا المحاسبية في البنوك وغيرها لفترة قريبة وعملية عمل التطوير عليها بعض المشاكل في برامج التراسل والايميل.

ويعمد الخبراء إلى حل هذه المشكلة عبر احتساب السنة الميلادية التي تقسم على أربعة وناتج القسمة يكون رقما صحيحا وجعلها سنة كبيسة.

لكن القاعدة هذه لها استثناء أيضا، إذ لا تحسب كل رأس سنة في القرن الميلادي، مثل 1900 كسنة كبيسة، وذلك لمعادلة الفارق الزمني الصغير جدا. والاستثناء هذا له استثناء آخر هو عدم تكراره ولمرة واحدة فقط كل أربعمائة عام، فسنة 2000 كانت سنة كبيسة وسنة 2400 ستكون كذلك كبيسة أيضا.

أما عن سبب اختيار شهر فبراير ليحمل اليوم الإضافي في السنة الكبيسة فيعود إلى كون أن السنة التقويمية في روما القديمة كانت تبدأ في شهر مارس من كل عام، واليوم الأخير في شهر فبراير كان هو اليوم الأخير في العام التقويمي.

السنة الكبيسة هي التي يضاف فيها يوم إلى نهاية شهر فبراي  ويكون ذلك كل أربع سنوات، نظرا للتفاوت في النظام الشمسي مع التقويم الميلادي، إذ إن الدورة الكاملة للأرض حول الشمس تستغرق بالضبط 365.2422 يوما لتكتمل، ولذلك يتم إضافة ثوان كبيسة -وسنوات كبيسة- كوسيلة للحفاظ على تزامن الساعات والتقويمات مع الأرض وفصولها.

ومن المعلوم أن التقويم الروماني كان يقسم السنة إلى عشرة أشهر، وأن السنة كانت في مرحلة معينة مكونة من 355 يوما، يضاف إليها شهر من 22 يوما كل سنتين، حتى صار يوليوس قيصر إمبراطورا وأمر عالم الفلك لديه سوسيجينيس بوضع نظام أفضل للقرن الأول.

ومن ثم استقر سوسيجينيس على 365 يوما في السنة مع يوم إضافي كل أربع سنوات لدمج الساعات الإضافية، ويضاف هذا اليوم إلى شهر فبراير  ليصبح 29 يوما مرة كل أربع سنوات.

وبما أن السنة الأرضية ليست 365.25 يوما بالضبط، فقد قرر فلكيو البابا غريغوري الثالث عشر طرح ثلاثة أيام كل أربعمئة سنة عندما قدموا التقويم الغريغوري.

ويأتي تسمية سنة كبيسة في اللغة العربية الفصحى، بحسب المعجم اللغوي لسان العرب لتعبر عن، معنى الكبس، او الطم فيقول كبست البئر اي طمرت بالتراب، وكبست النهر، اي طمرت بالتراب، وكل طمّ هو زيادة عن اي شئ، ولذلك تكون السنة الكبيسة هي الزائدة عن غيرها، وتعرف بعض المعاجم العربية الأخرى، السنة الكبيسة، بأنها السنة التي يسترق لها يوما، وتأتي مرة كل اربعة سنوات، وبدأت هذه التسمية في الشام، وقت خضوعها لحكم الامبراطورية الرومانية، حيث ذكر في كتاب لسان العرب، ان العام الكبيس هو عندما يأتي في شهر فبراير يوما زائدا، فيجعلونه تسعة وعشرين يوما، في هذه السنة، بينما يحسبونه ثمانية وعشرين يوما في الثلاثة سنوات التالية لها، وهم باضافة هذا اليوم يقومون الكسور التي تأتي في حساب السنة، حيث يطلقون على العام الذي اضيف هذا اليوم اليه العام الكبيس.

وبالرغم من الاهتمام الكبير من اعلماء والفلكيين والناس بهذه التقويمات والتقاسيم والتواريخ مثل تسمية سنة كبيسة، الا انها لا تعني شيء في حساب الأرض نفسها والتي تسير بحركة دؤوبة، حول نفسها وحول الشمس، بعكس عقارب الساعة.

وشهر فبراير يبدأ في علوم التنجيم، عندما تكون الشمس في برج الجدي وينتهي عندما تكون الشمس في برج الدلو، أما فلكيا، فيبأ عنما تكون الشمس في برج الدلو وينتهي عندما تكون في برج الحوت.

ويسمى شهر فبراير على اسم الاله فبريوس “Februus”, اله النقاء عند الرومانيين، ويناير وفبراير هما الشهرين المضافين الى شهور السنة العشرة، في التقويم الروماني، وانتهت بهما السنة، واضافهما رومالوس في عم 700 قبل الميلاد الى التقويم، لتكون السنة الشمسية مساوية للسنة القمرية في عدد الشهور.

ولفبراير العديد من الأسماء التي اطلقتها عليه الحضارات المختلفة، فهو شهر الشمس باللغة الانجلو ساكسونية، وشهر الكرنب كما اطلق عليه شارل الأعظم، وفي اليابان اطلق عليه اسم كايزاراجي بينما سمي بشهر اللؤلؤ في اللغة الفنلندية.

 

أخبار ذات صلة:

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان