رئيس التحرير: عادل صبري 02:42 مساءً | الأربعاء 19 سبتمبر 2018 م | 08 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

احذر استعمال فيسبوك وواتس آب في العمل

احذر استعمال فيسبوك وواتس آب في العمل

منوعات

احذر استعمال فيس بوك وتويتر في العمل

احذر استعمال فيسبوك وواتس آب في العمل

محمد السوداني 16 يناير 2016 14:24

أصبح بإمكان المؤسسات والشركات الكبري الدخول على حسابات وصفحات "فيسبوك" الخاصة بموظفيهم وذلك بشكل قانوني، لمعرفة ماذا يقولون ومع من يتحدثون، وكيف يستخدمون شبكة الانترنت الخاصة بالعمل وعلى أي مواقع يدخلون.

وإذا كان الموظف يستخدم جهازا يعود للجهة التي يعمل فيها، فاعلم أنه ليس مسموحا لك أن تستخدمه للمكالمات والدردشة الشخصية" هكذا يحذر "رينات سامسون"، المدير التنفيذي لمجموعة "بيغ براذر ووتش" الموظفين في المؤسسات الرسمية والشركات، كما نقل عنه في صحيفة" ديلي ميل" البريطانية.

 

جاء هذا التحذير بعد أن قضت أعلى محكمة حقوقية أوروبية لصالح شركة طردت أحد موظفيها (وهو مهندس روماني) عام 2007 بعد تكرار استخدامه لموقع مسنجر ياهو للدردشة (بحساب خاص بالشركة) لأغراضه الخاصة والتحاور مع أخيه ومع خطيبته في أمور شخصية على حاسوب الشركة ومن خلال شبكة الانترنت الخاصة بها.

 

وقامت  الشركة بمراقبته وعمل تسجيل  لمكالماته (وفيها تفاصيل تتعلق بحياته الجنسية) ثم طردته من العمل، فأقام عليها الدعوى بسبب قانون العمل في الاتحاد الأوروبي، فقدمت الشركة التسجيلات والصور إلى المحكمة، بحضور الموظف المطرود. فأقام عليهم دعوى أخرى بتهمة التجسس على معلومات شخصية واختراق خصوصياته. وقد ردت المحكمة دعاوى المشتكي، وأيّدت قانونية وشرعية قرار الشركة بطرده.

 

وحذرت صحيفة اكسبريس البريطانية  من استخدام فيسبوك وتويتر ومواقع الدردشة المختلفة وتطبيقات واتس آب وفايبر وسكايب" في مكان العمل أو الشركات وذلك لسهولة التجسس عليها.


وخاصة أن الشركات تسعى للتجسس على موظفيها لمعرفة ما يقومون به أثناء العمل وما قد يقوموا بتسريبه من معلومات عن الشركة وغيره وكيف يقضي الموظفين أوقاتهم في العمل ولكي تتأكد من عدم مخالفة الموظفين لقوانين العمل وقواعده وساعاته، من خلال زيارتهم لمواقع الصور والأفلام الإباحية، أو بتعريضهم أمن المؤسسة للخطر بنشرهم معلومات وأسرار تجارية عنها.

 

 بل أنّ بعض الشركات تريد أن تكشف عن نوايا العاملين فيها، لاسيما المدراء ومن بمستواهم والخبراء في الاختصاصات النادرة، فهي تود أن تعرف مسبقا إن كانوا يخططون لترك العمل، أو للعمل في مؤسسات أخرى تقدم لها مغريات وعروضا أفضل، وهذه المعرفة المبكرة قد تساعد على تثبيت المعنيين في أماكن عملهم بإغرائهم بعروض عمل أفضل.

وطالما سمحت الدوائر القانونية بمثل هذه المراقبة شريطة إشعار الموظفين والعاملين كتابيا أنّ مراسلاتهم قد تكون عرضة للقراءة من قبل المدراء.

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان