رئيس التحرير: عادل صبري 02:49 صباحاً | الجمعة 14 ديسمبر 2018 م | 05 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

بعوض معدّل وراثيًا يقاوم عدوى طفيل الملاريا القاتل

 بعوض معدّل وراثيًا يقاوم عدوى طفيل الملاريا القاتل

منوعات

البعوض

بعوض معدّل وراثيًا يقاوم عدوى طفيل الملاريا القاتل

وكالات 24 نوفمبر 2015 20:23

توصّل باحثون أمريكيون، إلى جين جديد، يجعل البعوض، الناقل الرئيسي لمرض الملاريا القاتل، مقاومًا للعدوى، وتنتقل تلك الجينات المقاومة بالوراثة إلى الأجيال الجديدة من البعوض، بنسبة نجاح بلغت 99.5%.

 

وأوضح الباحثون بجامعة كاليفورنيا، أن البعوض المعدل وراثيًا، يمكنه أن يلعب دورًا محوريًا في تربية جيل مقاوم، يحل محل البعوض الحامل للملاريا، ونشروا نتائج دراستهم، اليوم الثلاثاء، في دورية الأكاديمية الوطنية الأمريكية للعلوم.

 

الباحثون أضافوا أنهم قاموا بإدخال جين "مقاومة" جديد في الحمض النووي للبعوض، وذلك باستخدام أسلوب تعديل جيني يسمى "كريسبر"، وعند تزاوج البعوض المعدل وراثيًا، ورّث نسله نفس المقاومة.

 

وبعد تعديل الجين الجديد عند البعوض، فلن يتمكن من نقل الطفيليات المسببة للملاريا إذا لدغ هذا البعوض شخصا ما.

 

وأجرى فريق البحث تجربة على نوع من البعوض في قارة آسيا وتحديدا في الهند يُطلق عليه (أنوفيليس ستيفينسي)، وإذا نجحت التقنية المختبرية في الواقع، فإنها قد توفر وسيلة جديدة لوقف الحشرات اللادغة من نقل الملاريا إلى البشر، بحسب العلماء.

 

وعمل الدكتور أنتوني جيمس، قائد فريق البحث بجامعة كاليفورنيا، على الجينات المعدلة وراثيًا عند البعوض في المخبر لما يقرب من 20 عاما.

 

وأضاف جيمس أن التقنية الجديدة يمكن تطويعها للقضاء على الملاريا.

 

ونوه الباحثون إلى أن النتائج تعطي الأمل في أن نفس الأسلوب قد ينجح مع أنواع أخرى من البعوض.

 

ويدرس علماء آخرون تعديل البعوض وراثيا ليصبح عقيما لحين انقراضه، لكن بعض الخبراء يخشون من أن القضاء على البعوض تماما قد يكون له عواقب غير متوقعة وغير مرغوب فيها، لكن استبدال البعوض الحامل للمرض بسلالات غير ضارة قد يكون بديلا محتملا.

 

وينتقل الملاريا عن طريق طفيلي أحادي الخلية، وتقوم أنثى بعوض (أنوفيليس) بالتقاط الطفيلي من الأشخاص المصابين بالعدوى، عند لدغهم، للحصول على الدم اللازم لتغذية بيضها، بعدها يبدأ الطفيلي بالتكاثر داخل البعوضة، ولما تلدغ شخصاً آخر، تختلط الطفيليات بلعابها، وتنتقل إلى دم الشخص الملدوغ.

 

وبوسع الملاريا، إذا لم يُعالج بسرعة بواسطة أدوية ناجعة، أن يفتك بمن يُصاب به، وذلك عن طريق إصابة كرات الدم الحمراء بالعدوى وإتلافها، وسدّ الشعريات التي تحمل الدم إلى الدماغ والأعضاء الحيوية الأخرى.

 

ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، فإن نحو 3.2 مليار شخص، أي نصف سكان العالم تقريبا، معرضون لخطر الإصابة بالملاريا، كما أن المرض يقتل طفلا في أفريقيا كل دقيقة.

 

وأضافت المنظمة أن الملاريا أودى بحياة نحو 627 ألف شخص عام 2012، غالبيتهم من أطفال جنوب صحراء إفريقيا وتقل أعمارهم عن 5 أعوام، ويتسبب الوباء في وفاة 1300 طفل يوميًا في الدول الأفريقية الواقعة في منطقة جنوب الصحراء الكبرى.

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان