رئيس التحرير: عادل صبري 10:29 صباحاً | الأحد 16 ديسمبر 2018 م | 07 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

بابلو إسكوبار.. امبروطرية "الكيف" في كولومبيا

بابلو إسكوبار.. امبروطرية الكيف في كولومبيا

منوعات

بابلو إسكوبار

بابلو إسكوبار.. امبروطرية "الكيف" في كولومبيا

وكالات 04 أكتوبر 2015 17:55

"ملك الكوكايين كان إبنا لمزارع كولومبي، لكن عند بلوغه الخامسة والثلاثين أصبح"بابلو إسكوبار" واحدا من أغنى الأغنياء في العالم.

 وترأس  إسكوبار تكتل "ميديلين" الذي كان يدير 80% من سوق الكوكايين العالمي، حتى بلغت أرباح إسكوبار الإسبوعية 420 مليون دولار تقريبا ما يجعله أغنى تاجر مخدرات في التاريخ.

لا يمكن تقدير رأس مال إسكوبار لأنه يأتي من بيع المخدرات لكن الخبراء يقدرونه بـ30 مليار دولار.
 

في منتصف الثمانينات كان يكسب تكتل إسكوبار 420 مليون دولار في الإسبوع، تقريبا 22 مليار دولار في السنة.

وأحتل إسكوبار لمدة سبع سنوات من 1987 إلى 1993 قائمة المليارديرية في قائمة فوربس، وفي عام 1989 احتل المرتبة السابعة في قائمة أغنى الأشخاص.
 

 في نهاية 1980 كان يتحكم بـ80% من الكوكايين العالمي، وكل  يُدخل يوم كان إلى الولايات المتحدة 15 طنا من الكوكايين تقريبا.

حسب معلومات إيونا غريلو تكتل ميديلين كان ينقل الجزء الأكبر من الكوكايين إلى شاطئ فلوريدا مباشرة.
 

وتابع:" كان هذا انتقالا بألف وخمسمئة كيلومترا من الساحل الشمالي لكولومبيا لكن هذا لم يعرقله، حيث قام الكولومبيون ومن ساعدهم من الأمريكان برمي الحمل مباشرة إلى البحر أين كان يتم التقاطه وتوصيله إلى الساحل في مراكب سريعة، أو أحيانا تم رمي الكوكايين من الطائرات في أماكن نائية".

ثروة إسكوبار الكبيرة كانت تشكل معضلة عندما كان يواجه مشكلة "غسل" الأموال بشكل سريع، حيث روى روبيرتو إسكوبار شقيق بابلو والمحاسب الرئيسي في التكتل في كتابه "قصة محاسب. العالم القاسي لتكتل ميديلين" (The Accountant's Story: Inside the Violent World of the Medellín Cartel) أنه كان يخزن السيولة في الأماكن النائية في كولومبيا، في مخازن قديمة وفي بيوت عناصر التكتل:

وتابع "كان بابلو يكسب كثيرا، وكل عام كنا نخسر 10% من ثروته التي كانت تأكلها الفيران أو كانت تبتل بالماء أو كنا نفقدها".
 

عند تقدير الثروة التي كان يكسبها يتبين أن مقدار الخسارة كان 2.1 مليار دولار سنويا، ولكن لم يهتم لذلك لأنه كان يملك مالا أكثر بكثير مما كان يكسب ولم يهتم للمبلغ الذي كان يخسره بسبب الفئران أو العفن.

 كل شهر كان تكتل ميديلين يصرف 2.5 ألف دولار على المطاط لحزم الأوراق المالية.

 

إخفاء والتخلص من كميات كبيرة من المال هذه مسألة جدية لكن الأخوين واجهوا مسألة أخرى لا تقل أهمية عند تنظيم وتخزين السيولة. حسب قول إسكوبار كان تكتل ميديلين يصرف 2.5 ألف دولار على المطاط لحزم الأوراق المالية شهريا.
 

 حرق إسكوبار مرة مليوني دولار ليدفئ إبنته.

في مقابلة عام 2009 مع مجلة Don Juan تحدث إبن إسكوبار خوان بابلو الذي غير إسمه ليصبح سيبستبان ماروكين عن الحياة مع "ملك الكوكايين".
 

حسب قول ماروكين كانت العائلة تختبئ على سفح جبل مادليين عندما مرضت إبنة إسكوبار فقام بحرق أرواقا نقدية بقيمة المليوني دولار لتدفئتها.

 

 حصل إسكوبار على لقب "روبن غود" لأنه وزع الأموال على الفقراء وبنى بيوتا للمتشردين ونظم 70 ملعب كرة قدم وحديقة حيوانات.
 

تم حجز إسكوبار عام 1991 في سجنه الذي بناه لنفسه وسماه La Catedral. حسب اتفاقه مع الحكومة الكولومبية كان له الحق في اختيار من سيقضي حبسه في هذا السجن ومن سيعمل فيه. كما كان من حقه متابعة العمل واستضافة الضيوف.

 

ضمت La Catedral ملعب كرة قدم ومكانا للباربيكيو واستراحة، كما بنى إسكوبار بجانب سجنه منزلا لعائلته، ومنع على ممثلي السلطات الكولومبية الاقتراب إلى السجن لأقرب من خمسة كيلومترات.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان