رئيس التحرير: عادل صبري 05:50 مساءً | الخميس 13 ديسمبر 2018 م | 04 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

في أربع خطوات.. إزاي تفرح

في أربع خطوات.. إزاي تفرح

منوعات

الفرحة

في أربع خطوات.. إزاي تفرح

وكالات 27 سبتمبر 2015 15:04

يراقب علماء الأعصاب، الدماغ، بشكل مستمر طوال اليوم، مما يجعلهم أفضل من يحدد لنا طرق السعادة، بعد انتشار وصفات كثيرة بشأنها على الانترنت وإصدارات الكتب في هذا الشأن.


ونشر موقع "بيزنس انسايدر"، خلاصة جهود علماء الأعصاب بشأن أفضل طرق تحقيق السعادة، استنادًا إلى الطبيعة الخاصة للدماغ البشري، وفقًا لما ذكره الكس كورب الباحث في علم الأعصاب، وفيما يلي أربع من هذه الطرق:

1- أهم سؤال يجب أن تسأله عندما تشعر بأنك غير سعيد: ما هي المزايا والنعم التي أعيش فيها؟

يبدو أحيانا أن المخ لا يرغب في جعلنا سعداء، مما يجعله يشعرنا بالذنب أو بالعار، لكن الحقيقة هو أنه يرغب في جعلنا نشعر بالسعادة لأن الشعور بالذنب أو بالعار يحفز أماكن السعادة في الدماغ، وأفضل ما يجب علينا فعله في هذا الوضع هو أن نسأل أنفسنا عن النعم التي نستمتع بها دون تقديم الشكر الواجب، ويؤدي الشعور بالامتنان إلى تحفيز أماكن إفراز مادة الدوبامين التي تجعل التواصل الاجتماعي ذات متعة أكبر، مع ملاحظة أن الشعور بالامتنان لا يتم جلبه لمجرد التوصل لإجابة محددة للسؤال عن صاحب الفضل علينا لكن البحث ذاته هو الذي يجلب الشعور بالامتنان.

2- تحديد المشاعر السلبية: عندما تشعر بأنك غير سعيد فما عليك إلا تحديد اسم الشعور السيئ الذي ينتابك، فالتعرف على المشاعر السلبية يخفض تأثيرها الضار بينما يؤدي قمعها الى زيادة هذه المشاعر السلبية، ويمكن استخدام كلمات قليلة لوصف شعور ما، ومن الأفضل استخدام اللغة الرمزية التي تعني استخدام مجازات غير مباشرة أو محاولات لتبسيط خبرتك الشعورية، حاول القدماء فعل شيء مشابه لكنهم كانوا يطلقون اسم التأمل على محاولة تحديد الشعور السيئ.

3- اتخاذ قرار: يخبرنا العلم بأن اتخاذ القرارات يخفض الشعور بالقلق والتوتر، كما أنه يساعد على حل المشاكل، ولكي لا يكون البحث عن الكمال عائقا في اتخاذ القرار فمن الأفضل عدم البحث عن القرار الصائب مائة في المائة لأن هذه البحث يزيد من التوتر، ويؤدي اتخاذ القرار الى تنشيط دوائر الانتباه داخل الدماغ، ويزيد افراز مادة الدوبامين. واجرى العلماء تجربة اثبتت اهمية اتخاذ القرار، فحقنوا فأران بمادة الكوكايين، الفأر الأول كان يتعين عليه جذب رافعة والفأر الثاني لم يكن عليه فعل أي شيء، وتبين إفراز كمية اكبر من مادة الدوبامين في دماغ الفأر الأول، ويقول العلماء أن القرار ينبغي أن يكون اختياري كشرط لإفراز الدوبامين.

4- ملامسة الناس: نحن نحتاج للشعور بالحب والقبول من الآخرين، وعندما نخفق في تحقيق هذا نشعر بالآلم. واجرى علماء الأعصاب تجربة قام فيها اشخاص بممارسة لعبة تجعلهم يقذفون الكرة فيقوم الطرف الأخر برد الكرة، وعندما امتنع الطرف الآخر الذي يتحكم في تصرفاته اشخاص حقيقيين عن رد الكرة كانت استجابة أدمغة هؤلاء الأشخاص تشبه الاستجابة عند الشعور بآلم حقيقي مثل كسر الأرجل.

ويعني هذا أن استجابة الدماغ للعزلة الاجتماعية تشبه استجابته حال التعرض لآلم جسدي، كافة اشكال الملامسة مثل المصافحة باليد والعناق يخفف الآلم ويزيد القدرة على تنفيذ الأعمال بشكل جماعي، كما أنها تحسن المهارات الرياضية.

وتشير البحوث الى أن العناق خمس مرات في اليوم لمدة اربع اسابيع يزيد السعادة، ويعد التدليك بديل متاح للعناق، و أنه يزيد افراز مادة السيراتنين بنسبة 30%، كما أنه يخفض افراز هرمونات القلق ويزيد من افراز مادة الدوبامين التي تساعدك على انشاء عادات جيدة جديدة، كما انه يخفض الشعور بالآلم والإرهاق، ومن الأفضل الابتعاد عن الرسائل النصية كوسيلة للتواصل فعند الشعور بالقلق والتوتر يفضل زيارة من نحبهم أو التحدث إليهم عبر التليفون، حيث أن تأثير الاكتفاء بإرسال رسائل نصية لهم يناظر عدم التواصل معهم.

ويلخص الكس كورب جميع النصائح سالفة الذكر، فيقول "هناك صلة تربط جميع ما سبق، فالشعور بالإمتنان يحسن القدرة على النوم الذين يؤدي بدوره لتخفيف الشعور بالآلم، مما يؤدي الى تحسين الحالة المزاجية، مما يؤدي الى تخفيض القلق، وهو ما يؤدي الى زيادة التركيز والقدرة على التخطيط، ويساعد كلاهما على التوصل لقرارات صحيحة. وهو ما يؤدي الى تخفيض التوتر وتحسين القدرة على الاستمتاع".

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان