رئيس التحرير: عادل صبري 12:24 مساءً | الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 م | 05 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

حقيقة رمي الجمرات في الإسلام

حقيقة رمي الجمرات في الإسلام

منوعات

رمي الجمرات

حقيقة رمي الجمرات في الإسلام

وكالات 26 سبتمبر 2015 15:22

اقترب حاج مسن من عنصر من الرجال المنظمين لسير مناسك الحج وسأله "أين الشيطان؟" فأشار له تجاه الجمرات مع ابتسامة دون أن يخوض معه في التفاصيل. هذه الفكرة أن رمي الجمرات في الحج هو رمي للشيطان فكرة خاطئة تنتشر بين الملايين، حسب علماء مسلمين.

في مناسك الحج يقوم ضيوف الرحمن برمي 3 جمرات بالحصى، وكل من هذه الجمرات على شكل شاخصة حجرية، وهي الجمرة الكبرى والجمرة الوسطى والجمرة الصغرى، إذ ترمى كل من هذه الشواخص بـ7 حصيات، ويظن كثيرون أن هذا الرمي هو رجم للشيطان المتمثل في هذه الشاخصة.

وفي لقاء مع "سكاي نيوز عربية" قال الأستاذ الجامعي أحمد سيف الدين إن الربط بين الجمرات والشيطان والاعتقاد أن رمي الجمرات بالحصى هو ضرب للشيطان "أمر خاطئ وليس له أي أصل ديني".

وأضاف "إنما رمي الجمرات فهو سنّة عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم لإحياء ذكر الله في تلك الأيام وفي ذلك المكان، وأن النبي اختار الرمي بتلك الطريقة وفقا لما علمه الله" وطلب من المسلمين التعلم منه بقوله: "خدوا عني مناسككم".

وشدد على أن هذا النسك هو اختبار طاعة المسلم لربه وتعاليم النبي محمد صلى الله عليه وسلم الذي قام بذات النسك عندما حج إلى البيت العتيق قبل وفاته بعام.

وقال الدكتور سيف الدين، إن الحكمة من بقية النسك كالطواف حول الكعبة والسعي بين الصفا والمروة هو إحياء ذكر الله تعالى أيضا، شأنها في ذلك شأن رمي الجمرات.

وإنما اختير السعي بين الصفا والمرة لأن هاجر زوجة إبراهيم عليه السلام كانت تطوف بين جبلي الصفا والمروة عند البحث عن ماء لابنها اسماعيل.

أما الكعبة فاختيرت للطواف لأنها البيت الذي أمر الله تعالى نبيه ابراهيم واسماعيل ببنائه وتطهيره للمعتكفين في المسجد والمصلين فيه.

اقرأ ايضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان