رئيس التحرير: عادل صبري 08:42 صباحاً | الخميس 16 أغسطس 2018 م | 04 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

إسرائيليات يبعن أجسادهن لشراء الكتب الدراسية

إسرائيليات يبعن أجسادهن لشراء الكتب الدراسية

منوعات

أرشيفية

أعمارهن من 14 إلى 16 عاما..

إسرائيليات يبعن أجسادهن لشراء الكتب الدراسية

معتز بالله محمد 12 أغسطس 2013 21:01

كشف موقع" ماكو" الإسرائيلي، في تقرير مصور، عن تفشي ظاهرة لجوء الأطفال في إسرائيل إلى ممارسة الدعارة لتوفير الاحتياجات التي يتعذر على الآباء الوفاء بها، بدءا من شراء الكتب المدرسية وحتى الفسح والتنزه في عطلة نهاية العام الدراس

 

والتقى الموقع عددا من الفتيات تتراوح أعمارهن بين 14 إلى 16 عام بعضهن اعترف بممارسة البغاء منذ عامين، بعد أن سقط في حبائل شبكات إجرامية.

 

وأضاف واصفا إحداهن "هي صغيرة وجميلة، تلميذة ممتازة في مدرسة ثانوية بالجنوب. فقط كان هناك شيء ينقصها: المال "الوضع في المنزل ليس هينا" قالت الفتاة التي وافقت على إجراء حوار معها، وتابعت: "لماذا يجب أن أشعر بأني منبوذة لمجرد أن أمي لا تملك نفقات التنزه السنوي؟ والتي تتكلف 500 شيكل. قررت أن تقوم أمي بشراء الطعام للمنزل وتهتم بإخوتي الصغار، وأن أقوم أنا بتوفير ذلك المبلغ خلال 40 دقيقة عمل".

 

وتضيف الفتاة أنها دخلت عالم البغاء في عمر 14 عاما بعد أن صارحت إحدى صديقاتها بالأوضاع المادية الصعبة للأسرة، قالت إنها تستيطع أن تقابلني بأناس، أقيم معهم علاقات جنسية، وأستطيع أن أتفق معهم على مبلغ جيد".

 

فيما تقول فتاة أخرى في التسجيل المصور بعد إخفاء ملمحها، "أخبر أمي أني على موعد مع صديقتي، وتكون هي بطبيعة الحال مشغولة مع إخوتي. خلال الإجازة هناك إمكانية للقاء الكثير من الزبائن. ففي اليوم الواحد أستيطع أن أستقبل خمسة رجال وفي أيام أخرى ثلاثة".

 

الغريب أن الفتاة الصغيرة قالت إنها تخرج للقاء زبائنها خلال اليوم الدراسي، ثم تعود للمدرسة دون أن يلاحظ أحد ما يجري "المعلمون لا يهتمون كثيرا، فهم لا يحاولون أن يشغلوا بالهم".

 

وتقول "ميتال ميخال"، مدير مركز مساعدة ضحايا الاعتداءات الجنسية في إسرائيل، "هذه ظاهرة اجتماعية أن تقوم فتيات في سن صغير للغاية بالحصول على المال من خلال أجسادهن لشراء كل الأشياء التي كان من المفترض أن يحصلن عليها من خلال الآباء والسلطات".

 

وفي النهاية أوضح الموقع أن هؤلاء الفتيات وافقن على التحدث لتقديم النصح لأخريات في نفس السن بعدم الولوج إلى هذا العالم، وقال إنهن غير متأكدات من قدرتهن على الخروج من تلك الدائرة.. "لن يمكنني ذلك" قالت إحداهن "هذا ليس شعورا جيدا - لكن ليس لدي خيار. يجب أن أحصل على المال لأعيش".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان