رئيس التحرير: عادل صبري 11:52 صباحاً | الأربعاء 19 ديسمبر 2018 م | 10 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

لهذه الأسباب.. انظر إلى عيون محدثك

لهذه الأسباب.. انظر إلى عيون محدثك

وكالات 06 يونيو 2015 08:21


يكفي النظر إلى عيون محدثك إذا كنت تريد أن تعرف ما يجول في خاطره؛ يقال أن العين هي مرآة الروح لأنها تعكس العواطف التي لا يريد الشخص أن يكشفها، ورغم أن العلم الحديث ينفي وجود الروح عند الإنسان، إلا أن بعض العلماء يعتقدون أن في هذا القول القديم بعضا من الحقيقة، إذ تبين أن العيون يمكن ان تؤثر في كيفية تقبلنا للمعلومات وإتخاذ القرارات، إضافة إلى أنها تعكس ما يجري في دماغنا.


العيون في حركة مستمرة، بعض هذه الحركات نتحكم بها، ولكن الغالبية منها تتم في اللاوعي، فمثلا خلال القراءة تتحرك بسرعة بصورة عشوائية حيث يتركز نظرنا على كل كلمة، ونفس الشيء يحصل عندما ندخل إلى الغرفة ولكن في هذه الحالة تكون النظرة أوسع.

وبيّنت نتائج دراسة علمية أجريت أخيرا، أن رصد إتجاه النظر يمكن أن يؤثر في خيارنا الأخلاقي، أردنا ذلك أم لا.


فقد طرح الباحثون على المشتركين في الدراسة (12 مشتركا) أسئلة أخلاقية مثلا (هل يمكن تبرير القتل؟) وبعد ذلك عرضوا عليهم من خلال شاشة الكمبيوتر خيارات الإجابة مثل "أحيانا نعم" و"لا يمكن مطلقا".

ومن متابعة حركة عيون المشتركين في الدراسة، اتضح أنهم كانوا يختارون الإجابة التي تركزت عليها عيونهم، حتى بعد رفع خيارات الإجابة من شاشة الكمبيوتر.

يقول الخبير دانيل ريتشاردسون من كلية لندن الجامعية: "لم نزودهم بأي معلومات إضافية، بل فقط راقبنا كيف تجري عملية إختيارهم الاجابة، وقطعناها في اللحظة المناسبة، كما أجبرناهم على تغير رأيهم من خلال تحكمنا بلحظة اتخاذ القرار".

وطلب الباحثون من المشتركين في الدراسة قراءة أرقام مختلفة بصوت عال، وراقبوا حركة عيونهم، حيث تبين أنهم عند قراءتهم للأرقام الكبيرة يتوجه نظرهم نحو اليمين والأعلى، وعند قراءتهم للأرقام الصغيرة يتوجه نحو اليسار والأسفل.


وبحسب رأي الخبراء " شكل الأرقام المجردة في دماغنا يرتبط بالحركة في الفراغ".

ويشير العلماء الى أنه من أجل التوغل في دماغ الشخص، لا حاجة لتصوير شعاعي، "لأن العين هي ما يشبه النافذة التي من خلالها يمكن مشاهدة عملية التفكير، نحن لا نقدر حجم المعلومات الذي تعطيه العيون".

اقرأ أيضا: 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان