رئيس التحرير: عادل صبري 03:00 صباحاً | الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 م | 02 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً
سيب بلاتر في سطور

منوعات

سيب بلاتر

سيب بلاتر في سطور

وكالات - سي إن إن 03 يونيو 2015 08:06

 

أعلن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم بلاتر " target="_blank">سيب بلاتر انتهاء مشواره مع الفيفا في وقت تتعرض فيه المنظمة الكروية لأسوأ فضيحة فساد في تاريخها.

 

فبعد أيام من إعادة انتخابه رئيسا للفيفا لفترة ولاية خامسة وتأكيده أنه الرجل الأمثل لقيادة الاتحاد الدولي وإعادة إصلاحه، ظهر بلاتر بشكل مفاجئ أمام وسائل الإعلام معلنا استقالته.

 

وبالرغم من أن المشهد الدرامي باعتقال مسؤولين بارزين في الفيفا في زيورخ الأسبوع الماضي في قضايا فساد مالي ألقى بظلاله على انتخاب بلاتر لفترة ولاية خامسة إلا أن الرجل بدا مصمما على المضي قدما في الاستمرار في منصبه قبل أن يغير رأيه لاحقا.

فما هو السر وراء بقاء بلاتر الذي قارب على الثمانين عاما في هذا المنصب المرموق لكل هذه السنوات؟

 

ولد بلاتر في أسرة بسيطة الحال في مدينة "فيسب" بجبال الألب.

 

وعرف بلاتر بأنه " ملك الملاعب" أثناء فترة تعليمه الابتدائي في فترة الأربعينيات فقد كان الطفل الوحيد الذي يمتلك مهارة في كرة القدم.

 

وبعد انتهاء فترة تعليمه لم يسلك بلاتر طريقا مهنيا غير مألوف لشاب سويسري في فترة الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي.

 

وقضى بلاتر فترة التجنيد العسكري الإلزامي في الجيش السويسري وترقى حتى رتبة عقيد. وخلال فترة تجنيده تمكن بلاتر من تكوين شبكة من المعارف خدمته في وقت لاحق من حياته.

 

عمل بلاتر أولا في مجال الصناعة ثم الإدارة في مجال الرياضة وعمل في الاتحاد السويسري لهوكي الجليد قبل أن يلتحق بالاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" في عام 1975 في وظيفة المدير الفني للاتحاد.

 

وانطلقت الاحتفالات في سويسرا بعد انتخاب بلاتر رئيسا للفيفا أول مرة عام 1998.

ويتذكر عضو البرلمان السويسري رونالد بوشيل تلك الفترة قائلا " كنا سعداء وفخورين بأن سويسريا على رأس منظمة دولة مهمة مثل الفيفا".

 

وأطلق اسم بلاتر على مدرسته الابتدائية في مدينة فيسب. وتظل صورة ضخمة له معلقة في بهو المدرسة التي تنظم فعاليات رياضية تحمل اسمه.

 

ويقول الصحفي الرياضي هانز بيتر بيرتشتولد إن " بلاتر شخص بسيط وودود".

وأضاف بيرتشتولد "لكن عندما يتعلق الأمر باتهامات "الفساد في الفيفا" فإن أقرب المؤيدين لبلاتر لا يمكن أن يغضوا بصرهم عنها".

 

وأوضح " الكل يعلم أن هناك مشاكل كبيرة في الفيفا ولكنهم لا يعتقدون أن بلاتر هو المسؤول عن تلك المشاكل".

 

ويرى بيرتشتولد أن هناك نواح إيجابية في سجل بلاتر من بينهم تطوير ونشر كرة القدم في الدول النامية وإقامة كأس العالم في افريقيا للمرة الأولى عام 2010 بجنوب افريقيا.

 

وعلى عكس بيرتشتولد يرى منتقدو بلاتر أنه المسؤول عن فساد الفيفا. ويقول ايريم مارتن، رئيس فرع المنظمة الدولية للشفافية ومكافحة الفساد في سويسرا، إن " بلاتر كان أمامه فرصة على مدار 17 عاما، وهي فترة رئاسته للفيفا، لتحسين الإدارة في الاتحاد الدولي".

 

وانتقدت المنظمة تجاهل الاتحاد الدولي لكرة القدم توصيات لجنة خاصة عام 2011 بإجراء إصلاحات شاملة في الفيفا. ومن بين تلك التوصيات كان تخفيض مدة رئاسة الفيفا ووضع حد لعمر المتقدمين للمنصب والكشف عن الحسابات المالية.

 

ويختلف الكثيرون حول شخصية بلاتر فمنهم من يرى أنه واقعي ومنفتح بينما يرى آخرون أن بلاتر يبغض المعارضة وأطاحت بزملاء سابقين في الفيفا عارضوه.

 

وتعرض بلاتر لانتقادات كثيرة وبخاصة عقب فوزه في انتخابات الأسبوع الماضي.

 

وكانت أشرس تلك الانتقادات من جانب ألمانيا وانجلترا وجاء رد بلاتر على ذلك كالتالي " أنا قد أغفر ولكني لا أنسى".

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان