رئيس التحرير: عادل صبري 11:45 صباحاً | الاثنين 23 أبريل 2018 م | 07 شعبان 1439 هـ | الـقـاهـره 37° غائم جزئياً غائم جزئياً

القطايف.. لا يخلو منها بيت أردني

القطايف.. لا يخلو منها بيت أردني

الأناضول 10 يوليو 2013 20:46

رغم إمكانية خبزها في بقية شهور العام، إلا أن الطابع "الموسمي" يغلب على حلوى القطايف، حيث تقترن بشهر رمضان المبارك، ولها شعبية كبيرة بين الحلويات في الأردن.

 

والقطايف حلوى عربية تنتشر في كثير من الدول العربية، وهي عبارة عن عجين من الدقيق والحليب وقليل من الملح وبيكربونات الصوديوم ونصف كوب من اللبن الرائب، ثم تُسكب على شكل أقراص دائرية على صفيحة ساخنة بأحجام صغيرة وكبيرة، ويتم تحضيرها وحشوها بطرق مختلفة.

 

وكغيرهم من العرب، لا يكاد يخلو بيت أردني من تلك الحلوى خلال شهر رمضان، فهم يعتبرونها رمزا من رموز هذا الشهر، ولا يتخيلون مرور رمضان دون عمل القطايف.


ويقول حسن المصري أبو وقار، وهو شيف في أحد الفنادق، لمراسل "الأناضول" إن "القطايف موجودة في الفندق على مدار السنة، إلا أن الطلب عليها يزداد بشكل كبير في شهر رضمان، وتعد طلبا أساسيا لرواد الفندق".


فيما يقول محمد الخالدي أبو زيد (سوري)، يعمل في أحد المخابز بالعاصمة عمان: "نقوم بتوفير القطايف للناس بشكل أسبوعي، بحيث يتم تجهيزها كل يوم خميس أسبوعيا، على الرغم من الإقبال الشديد عليها".

 

ويفيد مؤيد غازي أبو أحمد (35 عاما)، يعمل موظفا في أحد البنوك، بأن "القطايف متوافرة في كل بيت أردني خلال شهر رمضان.. هي ليست ضرورية بالنسبة لي، لكنني حريص على شراءها لأن أبنائي يرغبونها".

 

وبحسب عبد الإله الحموي، رئيس نقابة أصحاب المخابز الأردنية، في تصريحات صحفية، فإن "النقابة تسعى لتوفير القطايف بأسعار مناسبة للمستهلكين خلال شهر رمضان؛ فالجميع يسعون لشراء القطايف".

 

ودعا الحموي أصحاب المخابز والمطاعم إلى عدم المغالاة في الأسعار وتوفير القطايف بأسعار معقولة خلال شهر رمضان. ويبلغ سعر الكيلو جرام من القطايف في الأردن حوالي 1.5 دولار أمريكي.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان