رئيس التحرير: عادل صبري 12:36 صباحاً | الخميس 19 يوليو 2018 م | 06 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

العراق يدعو "أوبك" لرفع سعر برميل النفط إلى 100 دولار

العراق يدعو "أوبك" لرفع سعر برميل النفط إلى 100 دولار

اﻻناضول 18 فبراير 2015 19:37

قال وزير النفط العراقي عادل عبد المهدي، اليوم الأربعاء إن بلاده ستتحرك للتقريب بين وجهات نظر الدول الأعضاء فى منظمة "أوبك"، وإزالة الخلافات بينهم بهدف التحكم بأسعار النفط حتى تعود إلى مستواها الواقعي فوق 100 دولار للبرميل.

ويعتمد العراق، أحد كبار منتجى النفط بمنظمة الدول المصدر للنفط أوبك، على صادرات النفط لتمويل 95% من الموازنة، وينتج نحو 2.5 مليون برميل يوميا، مع توقعات بزيادة الإنتاج إلى 4 ملايين برميل يوميا.

وقال عبد المهدي في بيان نشره على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" واطلعت عليه وكالة الأناضول، إنه يتعين على دول أوبك أن ترتبط بروابط أكبر لإعادة الثقة المفقودة، من أجل العمل على وقف تدهور الأسعار ويعود بها إلى واقعها.

وقررت الدول الأعضاء لأوبك في اجتماعها بنهاية نوفمبر الماضي تثبيت سقف الإنتاج عند 30 مليون برميل يوميا، رغم تخمة المعروض العالمي، ما أدى إلى المزيد من التراجع فى أسعار النفط، وتفجر خلافات بين الدول الأعضاء التى انقسمت ما بين مؤيد ومعارض لقرار تثبيت الإنتاج.

وأشار المهدى إلى أن بلده سيتحرك بوصفه "أكثر الدول وسطية" للتواصل مع جميع البلدان وتقريب وجهات النظر وصولاً لتعزيز العلاقات بما يخدم الجميع.

وأضاف الوزير العراقي أن هذا الأمر الذي يؤسس لمشتركات رابطة يمكن أن تزيح كثيراً من أسباب الخلافات والاختلافات، وبالتالي التحكم بالأسعار، بما يحقق مصالح الاقتصاد العالمي.

وتتهاوى أسعار النفط بأكثر من 50 % منذ يونيو الماضي، لتصل قرب أدنى مستوياتها في 6 سنوات حول أقل من 50 دولارا للبرميل في الشهر الماضي، لتدور بعد ذلك خلال الشهر الجاري حول مستوى 60 دولارا للبرميل.

وقال الوزير العراقي إن هذه الأسعار (الحالية) لا تمثّل القيمة الفعلية للنفط، الذي يعتبر المصدر الرئيسي للطاقة الآن وعلى مدى عقود، وهو أيضاً خارج توقعات المنظمات الدولية التي وضعت أسعاراً تتجاوز الـ 100 دولارا للبرميل للعشر سنوات القادمة.

وأضاف المهدى: "التراجع ليس حالة أصيلة، إنما حالة طارئة ستزول بزوال أسبابها".

وقال المهدى إن بلاده ستسعى للتحرك خارج دول "أوبك" والارتباط بعلاقات متينة مع العالم عبر رافد النفط، وهو العامل الأهم في التأثيرات السياسية.

ويواجه العراق أزمة اقتصادية اضطرته إلى تقليل حجم الموازنة المالية نتيجة انخفاض أسعار النفط دون 50 دولارا والبدء بسياسة التقشف، فيما أعلنت وزارة المالية الشهر الماضي إنها ستزيد الضرائب على بعض الخدمات المقدمة.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان