رئيس التحرير: عادل صبري 03:24 صباحاً | الأربعاء 26 سبتمبر 2018 م | 15 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

لجان شعبية بالتحرير: حماية الثوار مصدر سعادتنا

لجان شعبية بالتحرير: حماية الثوار مصدر سعادتنا

محمد عجم 02 يوليو 2013 18:39

من جديد عادت اللجان الشعبية إلى "التحرير" منذ الأحد الماضي، حيث تتعدى مسئولياتها حماية الميدان والثوار.

 

وتكون مسئولية اللجان دخول المتظاهرين، أو إغلاق حركة المرور أمام حركة السيارات القادمة اتجاه ميدان التحرير، وأخرى تكون مهمتها القبض على أي شخص قادم لكي يندس بين الثوار لإثارة المشكلات، وهناك لجان تتحرك بداخل الميدان لحل أية مشكلات قد تظهر.


وعن طريقة العمل في اللجان، يقول وائل شوقي، 24 سنة، عضو أحد اللجان في مدخل التحرير أمام مبنى جامعة الدول العربية: "نقسم العمل فيما بيننا على دوريات، ونقوم بتحديد ساعات معينة لكل مجموعة، بحيث يتم تأمين الميدان على مدار 24 ساعة".

ويبين أن اختيار أعضاء اللجان الشعبية لا يكون قاصرا على فئة معينة، فهم من أعضاء الأحزاب السياسية أو الائتلافات الشبابية أو شباب متطوع من المتظاهرين.

ويشير وائل إلى أن الباعة الجائلين هم أكثر مصادر المشكلات بداخل الميدان، لأنهم يصرون على الدخول برغم تحديد مكان لتجمع الباعة الجائلين إلا أنهم لا يلتزمون بذلك، ويحاولون تشويه الصورة السلمية للمظاهرات والإساءة للمتواجدين في الميدان.

 أما أحمد يحيى، 23 سنة، عضو اللجنة الشعبية من مدخل باب اللوق، فيوضح أنها ليست المرة الأولى التي يشترك فيها كعضو في لجنة شعبية، بعد أن شارك فيها أيام الثورة بدءًا من 25 يناير، والأحداث الأخرى مثل شارع محمد محمود ومجلس الوزراء، ويشير إلى أنه يشعر بالسعادة كونه يحمي المتظاهرين والثوار.

ويضيف عن أكثر المضايقات التي يتعرض لها هو وزملاؤه: "يرفض بعض الشباب الخضوع للتفتيش أو إطلاعنا على بطاقتهم للتأكد من هويتهم، وهنا نخبرهم بهدوء أن وجود اللجان الشعبي هو حمايتهم وحماية المتظاهرين لضمان عدم اندساس أي عناصر مخربة أو خارجة عن القانون بينهم".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان