رئيس التحرير: عادل صبري 01:51 مساءً | الاثنين 19 فبراير 2018 م | 03 جمادى الثانية 1439 هـ | الـقـاهـره 20° صافية صافية

بنات التحرير.. متظاهرات رغم أنف المتحرشين

بنات التحرير.. متظاهرات رغم أنف المتحرشين

منوعات

صورة ارشيفية

بنات التحرير.. متظاهرات رغم أنف المتحرشين

محمود المنياوي 02 يوليو 2013 17:44

بالرغم من حالات التخويف التي تعرضت لها الفتيات، لإثنائهن عن النزول إلى التظاهرات التي تطالب برحيل الرئيس المصري محمد مرسي في ميدان التحرير، إلا أن بنات التحرير هذه المرة أصررن على موقفهن من النزول والخروج في المسيرات متحدين مخاوفهن وتحذيرات أسرهن.

 

ويشهد الميدان مئات الفتيات اللائي نزلن إليه للتعبير عن آرائهن، مؤكدين على أنهن لم يتحملن فكرة البقاء في بيوتهن في أيام مصيرية تشهدها مصر، لأن نتيجته سوف تتحكم في مستقبل البلاد، لذلك قررن النزول إلى الميدان ومساندة كافة الفئات الموجودة هناك من أجل تحقيق مطالب الثورة.

 

تقول ماريان مجدي، 24 سنة، طالبة بكلية الطب: "كان لابد لي أن أنزل وأشارك وأعبر عن رأيي، لأن الموقف الآن لا يحتمل تخاذل من أي مواطن مصري يتمنى أن ينعم بحياة ديمقراطية ومستقبل مشرق، حيث إن الأوضاع في مصر أصبحت صعبة ولابد من التعبير عن آرائنا في مستقبلنا وأن نحدد مصيرنا ولن أترك التظاهرات مهما كانت الأسباب إلا في حالة تحقيق مطالبنا".


وتقول حنان محمد، 21 سنة، طالبة بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية: "أنا هكلمكم بصراحة مش عشان أبقى ثورية وضد الإخوان أقول إنه مفيش تحرش في التحرير والاتحادية، أنا تعرضت للتحرش فعلا بس اللي عمل كدا لازم يتحاسب ولازم قبل ما يتحاسب يعرف إنه لن يمنعني من التظاهر وإني أقول رأيي".


وتقول سلوى سعيد، (31 عاما): "توجد الكثير من الأسباب التي تجعلني أتوجه للتحرير ولا أخشي شائعات التحرش والتخويف من التظاهرات، لن أترك التعبير عن رأيي وحقي في الديمقراطية والمدنية من أجل مجموعة من الجهلة الذين يتصيدون الفتيات ويتحرشون بهم".

 

 وتابعت سلوى، التي تعمل في إحدى شركات الهاتف المحمول: "مشكلة التحرش مشكلة نابعة من باقي مشكلات المجتمع وإذا لم نتظاهر من أجل مجتمع ونظام أفضل لن تحل هذه المشكلة ولا غيرها".

 

وتقول سماح توفيق (24 عاما): "نحن جئنا للميدان ولا نخشى على أرواحنا ونقدمها فداء لتقدم مصر، فهل نخشى بعض المتحرشين الجبناء؟ فمهما كانت المخاطر سواء من المتحرشين أو من مؤيدي النظام الإخواني سنظل على مواقفنا ولن تهزنا الشائعات ولا المتحرشون".


ويبقى ميدان التحرير رمزا للتظاهر بالرغم من اعتراف عدد من المتظاهرات بخوفهن من التحرش خلال تظاهرهن، فتقول شيماء سيد (20 عاما) وهي مصورة صحفية: "هناك شباب ضحى بعمره في هذا الميدان من أجلنا ومن أجل الديمقراطية سواء في محمد محمود أو أحداث ماسبيرو أو مجلس الوزراء وغيرها، فهل أخاف أن انزل لمجرد تحرش البعض بالفتيات نحن نسعى لإسقاط كل الفساد وكل القيم الخاطئة نحن هنا لندافع عن قيمنا وننهي القيم السلبية ومنها التحرش واللامبالاة".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان