رئيس التحرير: عادل صبري 06:06 مساءً | الخميس 24 مايو 2018 م | 09 رمضان 1439 هـ | الـقـاهـره 39° صافية صافية

من وزارة التعليم للطلاب: "كتابك أمانة"

من وزارة التعليم للطلاب: كتابك أمانة

منوعات

كتب دراسية - أرشيف

مشروع تدوير الكتب المدرسية..

من وزارة التعليم للطلاب: "كتابك أمانة"

كرمة أيمن: 26 يونيو 2013 12:27

مع انتهاء العام الدراسي وبداية عطلة آخر العام، يجد الطالب نفسه أمام تلال من الكتب المدرسية تحاصره، ليبدأ في التفكير كيف يتخلص منها.


الحل أصبح سهلا مع وزارة التربية والتعليم، التي خرجت مؤخرًا بمشروع للاستفادة من الكتب المدرسية، عن طريق "إعادة تدوير الكتب المدرسية"، الذي يهدف إلى توفير 100 مليون جنيه من نفقات طباعة الكتب في حاله استجابة 10%  من طلاب مصر للمشاركة فيه.


ويقوم المشروع على تسليم الطالب كتبه بعد الانتهاء من العام الدراسي ليستفيد بها طلبة آخرون، مع إعفائه من نصف مصروفات الدراسة في العام  التالي.

 

..  فهل يمكن بالفعل تطبيق هذا المشروع؟!

ثقافة المشاركة


يقول حسن علي - مدرس لغة فرنسية بمدرسة السعيدية الثانوية - إنه يتمني نجاح هذا المشروع، وأن يتحمس له أولياء الأمور والطلاب، فهذا المشروع "سوف يشجع الطلاب على الحفاظ على كتبهم المدرسية، وسوف يدعم ثقافة المشاركة بينهم".

ويرى محمود علي، مدرس لغة عربية، أن هذا المشروع له العديد من الجوانب الايجابية، منها المحافظة علي البيئة والاستفادة من الأموال التي سوف يوفرها المشروع للنهوض بالعملية التعليمية، وتوفير خدمات وأنشطة أخرى للطلاب.

 

ويؤكد على ضرورة توعية الطلاب بالمحافظة على كتبهم لاستخدامها من قبل طلاب آخرين، لأنه ليس لدينا ثقافة الحفاظ على الكتاب المدرسي، حيث يتم استخدامها بشكل سيئ، وعندما ينتهي العام الدراسي يكون الكتاب قد تم تمزيقه، وكل صفحاته مليئة بـ "الشخبطة" والرسومات العشوائية.

 

استفادة بسيطة

أما عن رأي الطلاب، فيقول مصطفي طلب، طالب بالمرحلة الإعدادية، إنه يرحب جدًا بفكرة المشروع، وأنه سيقوم بتسليم الكتب فور ظهور النتيجة.
 في المقابل، يرفض الفكرة أحمد عصام، طالب بالصف الأول الثانوي، لأنه يرفض أن يستلم في أول العام الدراسي كتب قديمة أو مستعملة، ويتساءل: "كيف يمكن لي أن أذاكر في كتاب به خطوط تحت السطور نتيجة مذاكرة طالب آخر؟".

 

ويرى عمرو حسن، طالب بالمرحلة الثانوية، أنه لا يستفيد بالكتب المدرسية سوى بالامتحانات الموجودة في نهاية الكتاب، وأن اعتماده الأول على الكتب الخارجية.

 

أما أحمد أسامة، طالب بالمرحلة الابتدائية، فقد أعجبته الفكرة كونه يبحث كل عام عن طالب يحتاج إلى تلك الكتب لكي لا تأخذ مساحة في البيت.

 

الكتاب الخارجي يكسب

ترى عزة رزق، والدة أحد الطلاب بالمرحلة الابتدائية، أن هذا المشروع جيد، وتثمن تطبيقه بداية من طلاب الصف الرابع الابتدائي، نظرا لأن الطالب في هذه المرحلة يكون اعتماده الاكبر على الكتب الخارجية، وبالتالي يكون الكتاب المدرسي بحالة جيدة تسمح باستخدامه من قبل طلاب آخرين .

 

على العكس يرى محمود عبد الرحمن، ولي أمر، أن هناك صعوبة في تطبيق المشروع، لأنه سيجعل الطالب يعتمد أكثر على الكتاب الخارجي لكي يحافظ على كتاب المدرسة الذي يعرف أنه سيعيده، وبالتالي تزيد الأعباء المادية علينا كأولياء أمور، لأننا سنكون مطالبين بإحضار كتب خارجية في جميع المواد.

 

ويقول محمد حسن، ولي أمر، إن هذا المشروع جيد، لأنه كان يتخلص من الكتب عن طريق الباعة الجائلين وبالتالي لا يستفيد منها أحد، أما تدوير الكتب فسوف يستفيد منه أكثر من طالب، وسوف يوفر من ميزانية طباعة الكتب والتي يمكن استخدامها لدعم الأنشطة الطلابية طوال العام الدراسي أو تطوير المنظومة التعليمية.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان