رئيس التحرير: عادل صبري 09:44 صباحاً | الثلاثاء 22 مايو 2018 م | 07 رمضان 1439 هـ | الـقـاهـره 32° صافية صافية

كيف تكون موظفًا "غير روتيني"؟

كيف تكون موظفًا "غير روتيني"؟

محمد عجم 17 يونيو 2013 11:21

هل تشعر أنك موظف روتيني؟، هل في وظيفتك تشعر أنك تؤدي واجبات يومية فقط؟، هل ترغب في تطوير نفسك وقدراتك ولا تستطيع؟

 

خبير التطوير الإداري خليفـة محمد، يقدم بعض النصائح لتطوير الفرد من نفسه في العمل..

 

ـ تفكير خارج الصندوق:

على الفرد أن يكون مدركًا تمامًا لوظيفته التي يعملها وأن يعي تمامًا توصيفه الوظيفي وواجباته الوظيفية وما يجب أن ينجزه، لكن الوظيفة ليست مجرد روتين عبر تأدية واجبات يومية، نعم هناك وظائف كثيرة بها روتين، لكن على الفرد أن يسأل نفسه ما الجديد الذي يمكنني أن أقدمه، وما الذي أستطيع أن أبدع فيه..، أي يجب أن يكون هناك تفكيره خارج الصندوق.

 

الموظف الناجح وغير الروتيني هو من من يهتم بتطوير ذاته، وهو جانب مهم جدًّا مهما كان عمله أو تخصصه، وفي هذا الجانب ينبغي تعلم مبادئ التخطيط السليم، فمن لا يشعر بعدم تطوره في مجاله الوظيفي فهذا شعور نابع من عدم التخطيط السليم، والصحيح أن يتم وضع خطة تطويرية ولو بسيطة لتطوير مجال وظيفته، تتضمن تطوير المهارات الذاتية في مجال العمل، وأيضا التطوير الصحي، وتطوير الجانب العقلي.

 

فنحن نشاهد كثيرًا من الأشخاص يتناسون الجوانب الصحية ومع مرور الأيام يخسرون صحتهم بسبب زيادة وزنهم وتقاعسهم عن التدريب والرياضة مثلاً، وكذلك تشمل الخطة تطوير الجانب العقلي، فهناك تدريبات يستطيع الإنسان ممارستها لتطوير ذلك، وإن لم نلجأ إلى مثل هذا نجد مع مرور الزمن أننا نفقد كثيرًا من قدراتنا التذكرية ونبدأ النسيان، لذا فخطة بسيطة تساعد على تطوير العمل عندما نعلم كيف نخطط لذاتنا.

 

الموظف الناجح لا يطور من نفسه وقدراته فقط، بل عليه أن يفكر كيف يطور المكان الذي يعمل فيه، أو الذي بدأ فيه ومنه تطورت قدراته وحقق فيه نجاحات سابقة، فلا مانع أن تصبح قدراتي أكبر، ولكن أين رد الجميل، فعليّ في هذه الحالة أن أُنجح معي من علمني عملي ومن يشاركني فيه، وأن أقدم لهم نصائح للحفاظ على نجاح المكان.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان