رئيس التحرير: عادل صبري 12:11 صباحاً | الجمعة 21 سبتمبر 2018 م | 10 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

اكتشاف "مادة عجيبة" تساعد على التنفس تحت الماء

اكتشاف مادة عجيبة تساعد على التنفس تحت الماء

منوعات

السباحة تحت الماء - ارشيفية

اكتشاف "مادة عجيبة" تساعد على التنفس تحت الماء

وكالات 03 أكتوبر 2014 07:09

نجح باحثون بالدنمارك في تطوير "مادة عجيبة" يمكنها امتصاص وتخزين كميات كبيرة من الأكسجين، وهي المادة التي يمكن أن تساعد على التنفس تحت الماء في المستقبل.

وقال الباحثون إن تلك المادة البلورية تتسم بقدرتها على حبس الغاز، وأن نسبة تقدر بملء دلو من تلك المادة تكفي لامتصاص كل الأكسجين الموجود داخل غرفة من الغرف.

 

وعبّر الباحثون عن تمنياتهم بأن يأتي اليوم الذي تُستَخدَم فيه تلك المادة من جانب المرضى الذين يعانون من مشكلات في الرئة وتساعد الغواصين على التنفس تحت الماء.

 

وباستخدام عنصر الكوبالت باعتبار العنصر الرئيسي، قام باحثون من جامعة جنوب الدنمارك بتطوير تلك المادة الجديدة التي تقوم بالتقاط أكسجين يزيد تركيزه 160 مرة عن الهواء الذي نتنفسه.

 

كما أشار الباحثون في نفس السياق إلى أن تلك المادة بمقدورها تخزين الأكسجين وإطلاقه عند الحاجة باستخدام قدر بسيط من الحرارة.

 

ونقلت صحيفة "الدايلي ميل" البريطانية بهذا الصدد عن البروفيسور كريستين ماكينزي، من جامعة جنوب الدنمارك، قولها: "تعمل تلك المادة الجديدة كجهاز استشعار وكحاوي للأكسجين، حيث يمكننا استخدامها في حبس، تخزين ونقل الأكسجين".

 

وتابعت ماكينزي حديثها بالقول: "ومن المثير للاهتمام أيضاً أن تلك المادة يمكنها امتصاص وإطلاق الأكسجين عدة مرات من دون فقدان القدرة على ذلك. ويمكنني تشبيه ذلك بغمس اسفنجة في الماء، ثم عصرها، ومن ثم تكرار تلك العملية عدة مرات".

 

ونوه الباحثون كذلك إلى أن تلك المادة ينتظر أن تحظى باهتمام طبي كبير خلال الفترة المقبلة، لاسيما وأن الأطباء سيكونون بحاجة إلى استخدامها مع المرضى الذين يعانون من مشكلات في الرئة، بالإضافة إلى إمكانية استعانة الغواصين بها تحت الماء، كي يحصلوا من خلالها على ما يحتاجونه من أكسجين يساعدهم على التنفس.

 

 

  

اكتشاف "مادة عجيبة" تساعد على التنفس تحت الماء

 

نجح باحثون بالدنمارك في تطوير "مادة عجيبة" يمكنها امتصاص وتخزين كميات كبيرة من الأكسجين، وهي المادة التي يمكن أن تساعد على التنفس تحت الماء في المستقبل.

 

وقال الباحثون إن تلك المادة البلورية تتسم بقدرتها على حبس الغاز، وأن نسبة تقدر بملء دلو من تلك المادة تكفي لامتصاص كل الأكسجين الموجود داخل غرفة من الغرف.

 

وعبّر الباحثون عن تمنياتهم بأن يأتي اليوم الذي تُستَخدَم فيه تلك المادة من جانب المرضى الذين يعانون من مشكلات في الرئة وتساعد الغواصين على التنفس تحت الماء.

 

وباستخدام عنصر الكوبالت باعتبار العنصر الرئيسي، قام باحثون من جامعة جنوب الدنمارك بتطوير تلك المادة الجديدة التي تقوم بالتقاط أكسجين يزيد تركيزه 160 مرة عن الهواء الذي نتنفسه.

 

كما أشار الباحثون في نفس السياق إلى أن تلك المادة بمقدورها تخزين الأكسجين وإطلاقه عند الحاجة باستخدام قدر بسيط من الحرارة.

 

ونقلت صحيفة "الدايلي ميل" البريطانية بهذا الصدد عن البروفيسور كريستين ماكينزي، من جامعة جنوب الدنمارك، قولها: "تعمل تلك المادة الجديدة كجهاز استشعار وكحاوي للأكسجين، حيث يمكننا استخدامها في حبس، تخزين ونقل الأكسجين".

 

وتابعت ماكينزي حديثها بالقول: "ومن المثير للاهتمام أيضاً أن تلك المادة يمكنها امتصاص وإطلاق الأكسجين عدة مرات من دون فقدان القدرة على ذلك. ويمكنني تشبيه ذلك بغمس اسفنجة في الماء، ثم عصرها، ومن ثم تكرار تلك العملية عدة مرات".

 

ونوه الباحثون كذلك إلى أن تلك المادة ينتظر أن تحظى باهتمام طبي كبير خلال الفترة المقبلة، لاسيما وأن الأطباء سيكونون بحاجة إلى استخدامها مع المرضى الذين يعانون من مشكلات في الرئة، بالإضافة إلى إمكانية استعانة الغواصين بها تحت الماء، كي يحصلوا من خلالها على ما يحتاجونه من أكسجين يساعدهم على التنفس.

 

 

أخبار ذات صلة:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان