رئيس التحرير: عادل صبري 05:52 مساءً | الجمعة 17 أغسطس 2018 م | 05 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

"تعالوا نرقص".. دعوة للاحتجاج بعد "ضياع" الثورة

تعالوا نرقص.. دعوة للاحتجاج بعد ضياع الثورة

منوعات

صورة ارشيفية

"تعالوا نرقص".. دعوة للاحتجاج بعد "ضياع" الثورة

مصر العربية: 30 يناير 2014 18:34

"تعالوا ننسى همومنا السياسية.. تعالوا نرقص".. هكذا حاول أحد الشباب الهروب من الأحداث السياسية المحتدمة حاليا، بدعوة للرقص بميدان عابدين، وسط القاهرة، المطل على أحد القصور الرئاسية الذي يقع وسط القاهرة مساء يوم 14 فبراير المقبل، الموافق "عيد الحب"

.

 

الدعوة التي تم تدشينها عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، بحسب منظميها، رأت فيها "نظرة مختلفة" لما يحدث في مصر.

 

واستعان القائمون على الدعوة بصورة عدد من راقصي دار الأوبرا ، وهم يرقصون في اعتصام مثقفين أمام وزارة الثقافة بالزمالك خلال عهد الرئيس المعزول محمد مرسي للاحتجاج على أداء وزير الثقافة آنذاك علاء عبد العزيز.

 

 بيتر مجدي أحد الداعين لهذا الحدث ويعمل صحفيا قال في الصفحة إن "الفكرة بسيطة ومبادرة شبابية كرنفالية تقوم بها شعوب امريكا اللاتينية رغم أن بعضها دول فقيرة إلا أنه لابد الخروج من هذه المعاناة".

 

وأشار إلى أن تزامن اليوم مع الاحتفال بـ"عيد الحب" كان صدفة غير مقصودة علي الاطلاق قائلا: "لم يكن ذلك في حسابنا إنما فوجئنا به في تعليقات المعجبين بالدعوة".

 

وحول اختيار ميدان عابدين كمكان للحدث، أوضح أن ميدان عابدين باستمرار يشهد السبت الأول من كل شهر كرنفالات لإحدى الفرق الشبابية الفنانية في مصر وكان اختيار المكان لسهولة التعارف علي المكان.

 

وأشار إلي أنه "سيتم اتخاذ التصريحات الأمنية اللازمة لاجراء الاحتفالية مع الاقبال الذي نراه عليها عبر الصفحة التي تم تدشينها".

 

محمد الشامي أحد الداعين لهذه الفاعلية ويعمل صحفيا أيضا قال في تصريحات صحفية: إن "الرقص هو هروب صريح من حالة الاكتئاب التي تزيد لدى الشباب بعد احساس بأن ثورة 25 يناير 2011 راحت.

 

وأضاف مبررا الدعوة للاحتجاج بالرقص: "الشوارع قاسية مزدحمة مليئة بالمشاحنات بالاحداث التي فقدنا فيها أصحابنا والفوضي (..) لذا نمارس احتجاج  بالرقص".

 

وتابع الشامي: "بالرقص نُخرج الرفض السياسي الذي بداخلنا ولا نحتج علي شخصيات أو حكومة بعينها ولكن نحن نحتج علي الوضع الراهن بكل مفرداته".

 

وكشف الصحفي الشاب أنه لا يجيد الرقص، لكنه أضاف: "الرقص يخرج الكبت ونحن نحتاج الي تفريغ هذا الكبت"، مستطردا "نحن أيضا لا ندعو لرقص مبتذل وسنوجه البنات بعدم ارتداء ملابس مبالغ فيها وسنسعى عبر أصدقائنا أن نحسن التنظيم في ميدان عابدين ونأمل ألا يكون ميدان عابدين الأخير لأننا نسعي إلى أن نزور كل ميادين مصر".

 

وأوضح أن الدعوة موجهة لمؤيدي ورافضي السلطات الحاكمة في مصر حاليا "للخروج من جو الاختلاف والمشاحنات"،  مشيرا إلى إنه تم "التحذير من 3 أشياء في الاحتفالية المقررة وهي: الشعارات السياسية وأغنية تسلم الأيادي (التي تحتفي بالجيش المصري على خلفية قراره الإطاحة بمرسي) لأنها ذات مغزي سياسي".

 

ولم تختلف آراء زوار دعوة "تعالوا نرقص" عن الداعين لها فمعجبة بالفكرة تدعى "هدير محمود" دعت إلى "فصل الرقص عن السياسة " فيما اعتبره مؤيد أخر محمد مهدي "رقصا بطعم النسيان".

 

وفي المقابل، اعترض وليد سعودي علي الاحتفالية، متعجبا: كيف يتم الرقص وتعداد الضحايا أحداث العنف السياسي الأخيرة في زيادة غير المقبوض عليهم؟!، مشيرا إلى أن "التاريخ يشهد ولا ينسي الاحداث".

 

وكان مجموعة من الشباب المصريين نظموا حفلة راقصة تنكرية، في مارس أمام المقر الرئيسي لجماعة الإخوان المسلمين بالقاهرة؛ احتجاجًا على ما يصفونه بـ"تدخل الجماعة في إدارة شؤون البلاد".

 

وقام وقتها عشرات الشباب، برقصة تسمى "هارلم شيك" (Harlem Shake)، وهو نوع من أنواع الرقص الساخر يعود إلى عام 1981 يقوم بها شخص ثم يبدأ الآخرون بالانضمام له بشكل مفاجئ.

أخبار ذات صلة:

محمد حلمى.. حمل "كاميرا" فنال رصاصتين

فيديو.. 6 إبريل: الثورة المضادة تحاكم "25 يناير"

قطار 30 يونيو وما تبقى من ثورة 25 يناير (تقرير مصور)

رئيس وزراء كندا يسب ثورة "25 يناير"

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان