رئيس التحرير: عادل صبري 08:34 صباحاً | السبت 20 أكتوبر 2018 م | 09 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

علماء يثبتون نظرية "من يخاف العفريت يراه"

علماء يثبتون نظرية "من يخاف العفريت يراه"

مصر العربية- وكالات 30 يناير 2014 13:53

اكتشف العلماء أن من يعاني من رهاب تجاه بعض الأمور، كالعناكب أو الفئران، مثلاً، يغير من طريقة رؤيته وملاحظته لها بالمقارنة مع أقرانه الذين لا يعانون من الرهاب، تطبيقاً للمقولة الشهيرة "من يخاف العفريت يراه".

أكد فريق علمي من جامعة مانهايم الألمانية في دراسة حديثة أن الذين يعانون من رهاب تجاه بعض الحيوانات، كالعناكب أو الفئران مثلاً، يلاحظونها بشكل أسرع وأبكر ممن لا يعانون من نفس الرهاب.

وأضاف جيورج ألبرز، الأخصائي النفسي المشارك في الدراسة: "أثبتنا من خلال الدراسة أن الإشارات المحفزة للرهاب تسهم في توجيه عملية معالجة الصور في الدماغ".

واعتمد الباحثون في دراستهم هذه على "خدعة" لفحص المصابين برهاب العناكب، إذ قاموا بتسليط صورة مختلفة على كل عين من الأشخاص المشاركين في الدراسة – واحدة تتكون من مثلثات رمادية والأخرى لعنكبوت.

حول ذلك يوضح ألبرز: "ليس من الممكن التركيز على صورتين في نفس الوقت لفترة طويلة. فالعينان تتنافسان على قدرة الدماغ على تحليل الصور، الذي يقرر معالجة صورة على حساب الأخرى".

وبحسب الدراسة، فإن دماغ المصابين برهاب العناكب قرر معالجة صورة العنكبوت أكثر بمرتين من دماغ غير المصابين بهذا الرهاب.

ويفترض القائمون على الدراسة أن التطور البشري "تعمّد" ذلك من أجل التعامل أولاً مع المحفزات التي تشكل تهديداً للإنسان،إلا أن هذه الخاصية تؤثر سلباً على المصابين بالرهاب، الذين لا يستطيعون تجاهل محور رهابهم.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان