رئيس التحرير: عادل صبري 12:13 مساءً | الثلاثاء 20 أغسطس 2019 م | 18 ذو الحجة 1440 هـ | الـقـاهـره °

حزب "الحمير" يحلّ نفسه... بسبب السخرية

حزب "الحمير" يحلّ نفسه... بسبب السخرية

مصر العربية- وكالات 21 يناير 2014 14:27

حاول حزب الحمير الكردستاني لسنوات أن يفرض نفسه على الخريطة السياسية والإنسانية في إقليم كردستان العراق، ولكن لم تُجدِ مبررات الأمين العام للحزب عمر كلول نفعاً في أن "الحمير ساهموا بشكل كبير في مساعدة الأكراد على قمم الجبال، وأن لها الدور العظيم في تحمل إهانات الناس"، فحلّ الحزب نفسه!

 

وأكد كلول استقالته وحل الحزب، لثلاثة أسباب، وهي تردي حالته الصحية، وتعرّض أولاده وعائلته بشكل مستمر للانتقادات والإهانات، والسخرية من اسم الحزب.

 

ويضم حزب الحمير حوالى 10 آلاف عضو كما يقول أمينه العام. ولا ينسى أهل كردستان تمثال "الحمار الأنيق" في شارع نالي بالسليمانية الذي كلّف الحزب التشكيلي الكردي زيرك ميرا نحته من البرونز، وألبسه ميرا بدلةً وقميصاً مع ربطة عنق، بارتفاع بلغ خمسة أقدام.

 

وفيما كان الحزب مستعداً لخوض الانتخابات البرلمانية، كتب الشاعر الكردي خضر بن أحمد شاويس الميكائيلي (نالي) قصيدة بعنوان "حماري".

 

وأُسس الحزب في نهاية سبعينات القرن الماضي، حين أنشأ كلول "جمعية الدفاع عن حقوق الحمير"، لينال الترخيص الرسمي في 2005 من حكومة إقليم كردستان العراق، لكنه واجه مراحل طويلة من الحرمان، من دون أن تفلح برامج الحزب في إقناع الجهات الرسمية بترسـيخ ثقافة احترام هذا الحيوان "الصبور".

 

وحتى قرار حلّ الحزب لنفسه، واجه كثير من التهكم والسخرية على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، بل وحمل مدلولات فكرية وسياسية على أكثر من صعيد.

 

وتناقل مراقبون مسميات عدة يتناقلها أعضاء حزب الحمير أنفسهم، ولم تتوقف عند كلمة "يا حمار" التي ينادي بها كل عضو الآخر، بل هناك "الرفس" و"الجحش"، وهي صفة العضو الجديد المنتسب إلى صفوف الحزب والذي يُطالب بـ "رفسة كبيرة"، وبعد الترقية يطلق عليه "حمار"... وفي المناصب هناك "حمار كبير"، و"صاحب الحدوة"، و"صاحب البردعة"، و"الحمار الأكبر"، بينما يُعرف المكتب السياسي بـ "الخان"، والفروع الحزبية بـ "الإسطبل"، والفرق الحزبية بـ "المعالف"، قبل أن يطالب الحزب بتأسيس إذاعة له تحمل اسم "النهيق- زرين".

 

اقرأ أيضا

الصين.. مصادرة لحوم "حمير" لتلوثها بلحوم الثعالب

حمير تتعانق لاتقاء الثلج والبرد

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان