رئيس التحرير: عادل صبري 02:35 صباحاً | الأربعاء 21 أغسطس 2019 م | 19 ذو الحجة 1440 هـ | الـقـاهـره °

بالفيديو.."الوقود الحيوي" ينذر بمجاعة عالمية

بالفيديو..الوقود الحيوي ينذر بمجاعة عالمية

منوعات

مزارع قصب

بالفيديو.."الوقود الحيوي" ينذر بمجاعة عالمية

أسامة إبراهيم 20 يناير 2014 18:55

قبل عدة سنوات، كان حلم «تشغيل السيارات بعصير القصب أو الذرة» مجرد طرفة لا يصدقها أحد، لكن هذه النكتة أصبحت مؤخرًا جزءًا من الواقع.. بعد اختراع سيارات  تسير بالذرة أو عصير القصب، وظهر مصطلح جديد في سوق البترول العالمي اسمه «الوقود الحيوي»، أطلق عليه البعض «وقود المستقبل».

 

بين الحلم والكابوس

 

  مع أحلام الاستغناء عن البترول، جاء ظهور «الوقود الحيوي» في العالم ليثير مخاوف عالمية من دخول كوكب الأرض في مجاعة غذائية، خاصة أن زراعة سطح الأرض بالذرة أو قصب السكر لإنتاج «الوقود الحيوي»، على حساب «المحاصيل الغذائية» مما يعني أن «الوقود الحيوي» يقلب كل معدلات سوق الغذاء العالمي، مما سيؤدي لارتفاع أسعار المنتجات الغذائية في العالم كله.

 

 قبل أن يهنأ أباطرة الاقتصاد في العالم باكتشاف «الوقود الحيوي»، وانتهاء عصر دول «أوبك» وتحكمها في أسعار البترول، دقت ظـاهرة «تحويل غابات الأمازون البرازيلية إلى مزارع للماشية وحقول للذرة وبذور الصويا»  ناقوس الخطر في العالم كله.

 

غابات يتهددها الفناء

 

فتلك الغابات تعتبر مصدر تنوع بيولوجي فريد في العالم، بالإضافة لكونها جزءًا من رئة كوكب الأرض التي تنتج غاز الأكسجين، مع ذلك يتهددها  الفناء، بعد أن تحولت إلى مصدر للوقود الحيوي الذي ازداد الطلب العالمي عليه أخيرًا، مما تسبب في ارتفاع مفاجئ في أسعار الغذاء العالمي، نتيجة نقص المساحات المزروعة بالمحاصيل الزراعية، واندفاع المزارعين في كل دول العالم نحو زراعة محاصيل «الوقود الحيوي".

 

  كما تحول منتجو هذه الطاقة في البرازيل -مثلا- إلى مراكز قوي سياسية واقتصادية -حسب ما أكدت مجلة التيم البريطانية- وبالتحديد مع رجل الأعمال «بليرو ماجي» الملقب بملك «الصويا» في العالم، الذي حقق ثروة ضخمة من «الوقود الحيوي» خاصة أنه يمتلك حوالي (2020 ك م مربع»، وهو يبرر توسعه في تدمير أشجار غابات الأمازون، برغبته في تعويض المحاصيل التي تذهب في إنتاج الوقود الحيوي، وكان يرفع شعار «أنا أفضل إطعام طفل علي إنقاذ شجرة» ولكن بعد أن توسعت إمبراطوريته أصبح شعاره «أريد إطعام طفل وإنقاذ شجرة» وفي نفس الوقت يؤكد علي استحالة ذلك.

 

ببساطة يمكن تلخيص أزمة «الوقود الحيوي» في العالم في أن هذه الطاقة تزيد الطلب العالمي علي المحاصيل الزراعية، مما يرفع من سعرها، لذلك يلجأ المزارعون إلى زيادة الرقعة الزراعية على حساب الغابات..

 

هزيمة الفقراء والجياع

 

السؤال الذي كان يحير بعض العلماء وخبراء البيئة والغذاء في العالم هو «هل نقلل حجم التوسع في تدمير  الغابات حتي لا تتأثر البيئة؟ وبالتالي ترتفع الأسعار  العالمية للطاقة والغذاء معا، أم نتوقف عن استخدام الطاقة الحيوية ذات الأضرار البيئية المنخفضة، ويبقي اعتمادنا علي الطاقة التقليدية التي تتسبب في زيادة ظاهرة الاحتباس الحراري؟

 

وقد جاءت الإجابة علي لسان"ليستر براون" أحد خبراء معهد سياسة الأرض العالمي، الذي أكد أن الطاقة الحيوية انتصرت لـ800 مليون نسمة يمتلكون سيارات في العالم علي حساب 800 مليون يعانون من الجوع والفقر، مضيفا أن معدلات الجوع سوف ترتفع إلى 625 مليون شخص عام 2025، لكن بعد التغييرات التي أحدثتها عمليات إنتاج الطاقة الحيوية، فإن الرقم ارتفع ليصل إلى 1.2 مليار شخص.

 

 

شاهد أيضا:

http://www.youtube.com/watch?v=uTEJ0TbpW7o

 

 

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان