رئيس التحرير: عادل صبري 10:13 مساءً | الثلاثاء 14 أغسطس 2018 م | 02 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

جائزة أفضل رواية تذهب لـ "قاتل"

جائزة أفضل رواية تذهب لـ قاتل

منوعات

ألاريك هانت

جائزة أفضل رواية تذهب لـ "قاتل"

متابعات 13 يناير 2014 13:47

منحت لجنة تحكيم جائزة لتشجيع الروائيين المبتدئين في روايات الجريمة، جائزتها لرواية بعنوان «قطع خلال العظم» مشيدة بأصالة الرواية. غير أن المحكمين في الجائزة الأمريكية لم يدركوا إطلاقاً أن الفائز بجائزتهم يقضي عقوبة السجن مدى الحياة جراء قتله لفتاة في مدينته، وفقًا لموقع "إرم نيوز".

 

المفاجأة بحسب ما جاء في صحيفة "الحياة"، جاءت حينما اتصل أحد الناشرين بهاتف الفائز ليتحدث معه. لكن الحديث كان مع ابنة عمه "جيد ريد" التي قالت إنه "غير موجود هنا، إنه في مؤسسة"، وعندما سألها الناشر "هل سيخرج قريباً؟" أجابت بعد سكوت، "سيمكث هناك إلى أجل غير مسمى".

 

وبحسب الصحيفة، فإن "ألاريك هانت" الفائز بالجائزة، والبالغ من العمر ٤٤ عامًا، قضى أكثر من نصف حياته في السجن بعد إدانته بقتل جويس أوستن (23 عامًا) آنذاك. في مدينة كليمسون جنوب كاليفورنيا عام ١٩٨٨. ويقضي الفائز "هانت" عقوبة السجن في زنزانة مشددة الحراسة تبعد ١٨٠ ميلاً عن مشهد الجريمة.

 

وكانت الضحية "أوستن" توفيت جراء استنشاق دخان أشعله أخ "ألاريك هانت" لتشتيت الشرطة، بينما يقوم أخوه "ألاريك" بسرقة متجر مجوهرات قريب من مكان الحريق. واعتقلت الشرطة الأخوين بعد ستة أسابيع من الحادثة وحكم عليهما بالسجن مدى الحياة والمنع من استئناف الحكم إلا بعد ٣٠ عامًا من السجن.

 

وتعرف "ألاريك" على العديد من الروائيين خلال عمله في مكتبة السجن مثل "ارنست همنجواي"، وجاءته فكرة كتابة القصة في رواية قبل ثلاثة أعوام من فوزه، بعد مشاهدته إعلانًا للمسابقة التي وضعت جائزة مقدارها ١٠ آلاف دولار للفائز، مع ضمان نشر روايته.

 

وتدور أحداث الرواية الفائزة حول جريمة قتل امرأة اتهم فيها ظلمًا صديقها الذي كان من قدامى المحاربين، ويقوم فيها بالتحقيق "كلايتون جوثري" مع مراهقة تدعى "راشيل فاسكيز" ابنة مهاجرين من بورتريكو.

 

وعلى الرغم من أن العديد من الولايات الأمريكية تمنع السجناء من جني أرباح خلال سجنهم، إلا أن المنطقة التي يقطن فيها "ألاريك" عقوبة السجن لا يوجد فيها قانون يمنعه من ذلك.

 

ويؤكد ناشر الرواية أنه على الرغم من أن كاتب الرواية مجرم إلا أن الرواية لا تتحدث عن جريمته إطلاقًا، لكن والدة الضحية "فرانسيس أوستن" بدت مستاءة جدًا. وقالت "أوستن" لصحيفة «نيويورك تايمز» إنها مذهولة لسماعها خبر نشر القاتل لكتاب. وقالت «لقد تسبب في قتل ابنتي، والآن يكتب كتابًا حول ذلك، لا أستطع تصديق ذلك!».

 

وبحسب الناقد في صحيفة «ريتشموند تايمز» في فرجينيا، فإن روايات الجريمة تشد القراء عادة بحبكتها التي تظهر في صفحاتها الأولى، وأحيانًا تكون الرواية جاذبة بسبب أسلوبها القصصي، ونادرًا ما تكون بسبب خلفية الكاتب.

 

اقرأ ايضًا:

صاحب رواية "خاطر": مقتل "سليمان" أول صدام مع نظام مبارك

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان