رئيس التحرير: عادل صبري 04:08 مساءً | الخميس 16 أغسطس 2018 م | 04 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

أشهر 10 قطع فنية مسروقة

أشهر 10 قطع فنية مسروقة

متابعات 12 يناير 2014 13:52

على مدار التاريخ تعب الكثير من الفنانين والنحاتين والرسامين لخلق أعمال فنية خالدة، وبينما بقيت العديد من هذه الأعمال محفوظة، إلا أن أعمالاً أخرى سُرقت ولم تظهر مرة أخرى.

هذه قائمة بأهم هذه الأعمال الفنية التي لم تعد بأيدينا بعد الآن، كما عرضها موقع "أكشنها".

 

بالنسبة لأي موسيقي، فإن امتلاك كمان "ستراديفاريوس" كما لو كان وضع يدك على كنز الكنوز، طبقاً لسمعة هذا الكمان، فإنه الأكثر قيمة في عالم الموسيقى، ورغم هذه السمعة، بقي فقط 650 كمان أصلي إلى يومنا هذا. في عام 1995، تمت سرقة كمان ينتمي إلى هذا النوع، بقيمة 3 ملايين دولار، يعود إلى سنة 1727 ، من منزل عازف الكمان "إريك موريني"، والذي كان يبلغ وقتها 91 عاماً، ومات الرجل بعدها بفترة بسيطة من هذه السرقة، ومازال الفاعل مجهولاً.

 

في ديسمبر 2002، قام رجلان بسرقة متحف "فان جوخ" بـ"أمستردام"، وسرقا لوحة "منظر على نهر سخييفينينغن"، ولوحة أخرى، وكلا اللوحتين مرسومتين في الفترة التي تقع بين 1882 و 1884.

 

 

واحدة من أغرب جرائم سرقات الفنون، وقعت في متحف في مايو 2010، لوحة "بيكاسو" المرسومة في 1911، والتي تحمل اسم "الحمامة ذات الريش الأخضر"، كانت واحدة ضمن 5 لوحات تقدر قيمتهم الكلية بـ 100 مليون يورو، وتمت سرقتها من متحف الفن الحديث في باريس، فقط زجاج نافذة مكسور هو كل ما وجد في مسرح الجريمة.

 

 

في أكتوبر 2012، تمت سرقة لوحة لـ"بول جوجان" من متحف الفن في هولندا، مع 6 لوحات أخرى لرسامين مشهورين مثل "بيكاسو"، و"مونيه"، حدثت السرقة في حدود الساعة الثالثة صباحاً، واستغرقت تقريباً 3 دقائق لا غير، القيمة الفعلية لهذه اللوحات تقدّر بحوالي 18 مليون يورو.تم القبض على اللصين وحكم عليهما بـ6 سنوات، لكن اللوحات لم تظهر على الإطلاق.

 

 

أغلب أعمال هذا الفنان تقبع في لندن، هناك تمت سرقة لوحته التي تسمى "الحفلة"، والتي تعود إلى عام 1664.

 

 

في إحدى ليالي أبريل من عام 1934، لوحة "جاك فان إياك" تمت سرقتها من كاتدرائية القديس "بافون" حيث كانت معروضة في بلجيكا، اسم اللوحة هو "القضاة"، بعد سرقتها، بعث السارق برسائل عديدة يطلب فيها فدية، وحتى هذه اللحظة، لا يعرف أحد أين هي.

 

 

السرقة التي استولت على لوحة "فيرمر" (الحفلة) هي نفسها التي استولت على لوحة تسمى "عاصفة في بحر غاليلي"، مرت 23 سنة منذ حادثة السرقة، والشرطة وضعت جائزة تبلغ 5 مليون دولار لأي معلومات تقود إلى هذه اللوحة.

 

 

الرسّام الانطباعي الشهير، "كلاود مونيه"، رسم جسراً في لندن كسلسلة من اللوحات بين عامي 1889 و1904، وهذه اللوحات أظهرت عدداً من جسور مدينة لندن في الليل والنهار، كانت هذه اللوحة التي تحمل اسم "جسر تشارنغ في لندن"، جزءاً من سرقة كبيرة حدثت في عام 2012. ولازالت مفقودة حتى هذه اللحظة.

 

 

هذه المجوهرات الثمينة التي تحمل شكل البيض، تم تصميمها بواسطة "بيت فبرغ" للمجوهرات، وهي تنتمي للأسرة الروسية الملكية بين الفترة 1885 إلى 1917، وتتكون المجموعة من 52 بيضة، مع الكثير من المجوهرات والزينة، بعض البيض هذا تم بيعه إلى هواة المجوهرات، والبعض الآخر ذهب إلى المتاحف، لكن تظل 8 بيضات مختفية، كل واحدة من هذه القطع تقدّر بحوالي مليون دولار، والعديد من الشائعات تتناول أماكن وجودهم في أماكن كثيرة مثل أميركا الشمالية، وأوروبا، وأميركا الجنوبية.

 

 

في أكتوبر 1888، كتب "فان غوخ" إلى شقيقه أنه بصدد رسم لوحة فيها عاشقين يمشيان في طريق معيّن، لاحقاً ستصبح هذه واحدة من أهم اللوحات في تاريخ الفن. في عام 1930 ستصل اللوحة إلى يد "أدولف هتلر" شخصياً، والذي كان مهتماً بجمع اللوحات المسروقة، كان "هتلر" يطمح في تكوين مجموعة كبيرة من الكنوز. بعد سقوط برلين في أيدي الحلفاء، وانتحار "هتلر"، اختفت اللوحة مع قطع فنيّة أخرى عديدة، ولم يتم العثور عليها حتى الآن.

 

اقرأ ايضًا:

رسام يستخدم روبوت لرسم لوحة في ثلاث مدن

رسم الطعام.. يحسّن المزاج

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان