رئيس التحرير: عادل صبري 07:11 صباحاً | الثلاثاء 19 نوفمبر 2019 م | 21 ربيع الأول 1441 هـ | الـقـاهـره °

عملية شد الوجه بالخيوط الجراحية.. كل ما تريد معرفته عنها

عملية شد الوجه بالخيوط الجراحية.. كل ما تريد معرفته عنها

منوعات

عملية شد الوجه بالخيوط الجراحية

عملية شد الوجه بالخيوط الجراحية.. كل ما تريد معرفته عنها

مصر العربية 05 نوفمبر 2019 11:13

تشكل التجاعيد تحديًا كبيرًا للراغبين بالحفاظ على شكلهم الشبابي لأطول فترة ممكنة، وتظهر التجاعيد أول ما تظهر في الوجه حول العينين وفي الخدود وعلى الجبهة، ولظهور التجاعيد أسباب عديدة وأهمها التقدم بالعمر وهناك بعض الأسباب المحفزة لظهور التجاعيد مثل التعرض المتكرر لأشعة الشمس وإدمان المشروبات الكحولية والتدخين بشراهة والإجهاد ونزول الوزن السريع ويلعب العامل الوراثي دورًا مهمًا في هذا المجال سواء في الظهور السريع لتجاعيد الوجه أو تأخير ظهورها نسبيًا.

 

ما هي الأسباب التي تؤدي لظهور التجاعيد:

 

يتكون الجلد من طبقات ثلاث، هي البشرة والأدمة والنسيج الشحمي، الأدمة فيها مادة الكولاجين وهي المسؤولة عن إعطاء البشرة الرونق والمظهر المشدود في حين أن النسيج الشحمي يحوي الخلايا الدهنية والتي تعطي الوجه امتلائه وفي مرحلة العمر المتقدم تبدأ الخلايا الدهنية ومادة الكولاجين بالتكسر والتناقص مما يؤدي الى ترهل الجلد وظهور التجاعيد على الوجه.

 

معالجة ترهل الجلد:

 

تنتشر الكثير من النصائح للحفاظ على رونق البشرة وحمايتها من الترهل وينصح باتباع إجراءات متنوعة مثل الاكثار من تناول الفواكه وشرب الماء بكميات معينة وصنع أقنعة تجميلية من مواد طبيعية، كما يلجأ الأطباء في مراكز التجميل الى بعض الإجراءات غير الجراحية لشد الوجه كشد الوجه بالليزر ولكن جميع تلك الوسائل فعاليتها محدودة الأثر وخاصة في حالات ترهل البشرة المتقدمة فيبقى التدخل الجراحي هو الإجراء الفعال.

 

من هي الشريحة التي يمكن لها أن تستفيد من عملية شد الوجه بالخيوط:

 

ينصح جراحو التجميل بأن لا تجرى عملية شد الوجه بالخيوط لمن تجاوز عمره الخمسين عاما، لأن من تجاوز هذه المرحلة العمرية تصبح التجاعيد في وجهه أكثر عمقا فتصبح عملية شد الوجه بالخيوط غير ذات نتيجة فعالة (لا تصلح عملية شد الوجه بالخيوط الا للحالات المتوسطة) فيجب اللجوء في مثل هذه الحالة الى العمل الجراحي التقليدي وبالمقابل لا ينصح الجراحون بعملية شد الوجه لمن لم بلغ الثلاثين من العمر.

 

ويقول الأطباء بعدم جواز إجراء تلك العمليات لمن يعانون من أمراض جلدية معينة كإصابات الأكزيما والإصابة بسرطان الجلد، وكذلك مرضى سيلان الدم ومرضى القلب، وأما أصحاب الوجوه النحيفة فلا ينصحون بعملية شد الوجه بالخيوط فعمليات حقن الفلر أكثر فاعلية.

 

التحضيرات لعملية شد الوجه بالخيوط:

 

تبدأ التحضيرات للعملية بزيارة الطبيب الجراح لإجراء فحوصات عامة وقد يطلب الطبيب بعض التحاليل والفحوصات في حال وجود بعض الحالات المرضية ويجب على المريض أن يخبر الطبيب بكل الإصابات التي سبق وتعرض لها الجلد (حتى الحالات التي تم شفائها)، ويجب على المريض اخبار الطبيب عن العمليات الجراحية التي سبق إجراؤها وحالات الإدمان في حال وجودها (تدخين أو الكحول أو المخدرات)

يقوم الطبيب بالتقاط بعض الصور للوجه لتحديد المناطق التي سيتم العمل عليها وتقدير احتياج المريض من الخيوط، وكذلك يقوم الطبيب بفحص البشرة وتوزع الدهون فيها وتحديد شكل الوجه وفحص بنية العظام.

 

يجب على المريض التوقف عن تناول بعض الأدوية كمسيلات الدم والمكملات الغذائية وبعض الأعشاب والفيتامينات قبل أسبوعين من تاريخ اجراء عملية شد الوجه.

 

يطلب من المريض غسل الشعر والوجه ليلة العملية بصابون مضاد للجراثيم.

 

كذلك يجب التوقف عن التدخين قبل وبعد العملية لتحقيق شفاء أفضل.

 

ينصح بارتداء ملابس فضفاضة قبل العملية والتي يسهل ارتداؤها وخلعها.

 

يطلب من المريض التوقف عن الطعام قبل العملية بثمان ساعات على الأقل ويسمح فقط بشرب الأدوية التي يوافق عليها الطبيب.

 

ينصح المريض بتحضير أكياس من الثلج في المنزل ليلة العملية.

 

ويمكنكم زيارة www.veraclinic.net لمعرفة المزيد من المعلومات حول هذا الموضوع.

 

أنواع الخيوط المستعملة في عمليات شد الوجه:

 

تستعمل أنواع عدة من الخيوط في عمليات شد الوجه

 

- الخيوط الذهبية:

وهي خيوط مصنوعة من الذهب الخالص من عيار 24 قيراط وتستعمل شبكة من الخيوط الذهبية لشد الأنسجة الرخوة وأكثر ما تستعمل هذه الخيوط في منطقة الفك والخدين، والخيوط الذهبية تحفز الجسم على رد فعل إيجابي فيزداد افراز الكولاجين في الأنسجة المحيطة بتلك الخيوط وينشط الدورة الدموية في الأنسجة المحيطة مما ينعكس إيجابا على تغذية تلك الأنسجة فيبدأ الجلد بالشد واستعادة عافيته ويستمر الأثر الذي تحدثه الخيوط الذهبية ما بين عام ونصف الى عامين.

 

- خيوط مونو الأحادية:

 

وهي خيوط جراحية بالأصل ولكن اكتشف الجراحون نجاعة استخدامها في شد الوجه وتمتاز هذه الخيوط بنعومتها وسلاستها وتستعمل على شكل شبكات في المناطق المراد شدها ويستعمل من 10 الى 20 خيطا لكل منطقة.

 

وتحفز خيوط مونو الأنسجة على إنتاج مادة الكولاجين مما يساهم في تحسن حالة ترهل الجلد وتستعمل هذه الخيوط لشد جلد الرقبة وتحت العينين والجبين، ويعمد الجراحون الى استعمال خيوط كوج مع خيوط المونو لتحسين النتائج المتوقعة بعد عملية الشد.

 

- خيوط أبتوس:

 

وهي تكون على شكل الريش وهي أفضل أنواع الخيوط وأكثرها أمانًا ومصرح باستخدامها في عمليات شد الوجه من قبل منظمة الصحة العالمية.

 

- خيوط بولي بروبلين الشفافة:

 

هي خيوط مصنوعة من مادة البولي بروبلين وهي شفافة وآمنة وغير قابلة للذوبان ويتم إدخالها من خلال شقوق تحدث حول خط الشعر حتى لا تكون ظاهرة للعيان.

 

- الخيوط المعقودة:

 

وهي خيوط لها عقد صغيرة تبعد عن بعضها بضع مليمترات وتستعمل هذه الخيوط لرفع المناطق الغارقة وللبشرة الحساسة والتي لا تحتمل استعمال الخيوط وتستعمل في منطقة الوجه.

 

- خيوط كوج:

 

وهي بالأصل خيوط مونو الأحادية ولكنها تمتاز بوجود شرائط لربط الجانب السفلي من الجلد وهي تحفز الجسم على انتاج الكولاجين مما يساهم في سرعة تعافي البشرة وإعطائها رونقًا وتستعمل هذه الخيوط في منطقة الفك وتعطي نتائج سريعة وتستمر نتائج الشد لعامين.

 

سير عملية شد الوجه الخيوط:

 

الخطوة الأولى في أي عمل جراحي هي التخدير، في عمليات شد الوجه بالخيوط غالبًا لا يحتاج المريض إلا للتخدير الموضعي ولكن يتم اللجوء الى التخدير العام في حالات خاصة.

وعادة ما يضيف الجراحون بعض المهدئات تجنبًا لردود الفعل المؤذية.

 

ويقوم الجراحون بإدخال الخيوط بطريقتين:

 

- إحداث شقوق بأعلى الجبهة عند خط الشعر وإدخال أنبوب ثم إخراج الأنبوب إما من داخل الفم أو فوق الفم ويتم ادخال الخيط في الأنبوب ثم يقوم الطبيب بشد الخيوط بحيث يحقق رفعا للجلد متماثلا من الجانبين ثم يربط الخيوط ويقص القسم الزائد منها.

 

- يقوم الطبيب بإدخال الخيوط من طرف الوجه بواسطة إبر جراحية مخصصة للاستعمال في منطقة الوجه

 

ثم يقوم الطبيب بإدخال الخيط بواسطة الأبرة الى منتصف المسافة ثم يقوم بإدخال الخيط بواسطة الأبرة أيضا من الطرف المقابل ثم يقوم بشد الخيوط بما يحقق التوازن بين طرفي المنطقة المراد شدها من بشرة الوجه.

 

هل هناك محاذير أو مخاطر لعملية شد الوجه بالخيوط:

 

بحسب أطباء التجميل  في مشفى فيرا كلينيك في  لزراعة الشعر والتجميل فإن عند إجراء أي عمل جراحي لابد من حدوث مضاعفات بعده وهذه المضاعفات غالبا ما تكون قليلة الحدوث ولكن يجب التنبيه لها، وهذه المضاعفات يمكن التعامل معها لإزالة آثارها أو التخفيف منها ويمكن اجمال هذه المضاعفات على الشكل التالي:

 

- تجمع الدم: أو ما يعرف بالتورم الدموي وهو أكثر المضاعفات شيوعا اذ تتجمع كمية من الدم تحت الجلد مما يسبب ورما وضغطا في منطقة تجمع الدم ويبادر الجراحون لعلاج هذا التورم بشكل فوري بعد الجراحة منعا لحدوث تلف في الأنسجة.

 

- ظهور الندوب: تعتبر الندوب الناتجة عن شقوق جراحة شد الوجه من الندوب الدائمة ولكن غالبا ما يتم اخفائها تحت شعر الجبهة أو خلف الأذنين أو في محيط الوجه وفي بعض الحالات تظهر الندوب مع احمرار ويمكن معالجة هذه الحالة ببعض الأدوية لتحسين مظهر الندوب.

 

- حدوث إصابة في الأعصاب: قد يصاب في حالات نادرة أحد الأعصاب سواء كان من أعصاب التحكم بالإحساس أو العضلات وقد يكون التأثير مؤقتا أو دائما فقد يحدث فقدان للإحساس أو شلل في أحد العضلات مما سيؤدي الى حدوث تعبيرات أو مظهر غير متناسق بالوجه ويمكن علاج هذه الحالة ببعض الأدوية وأحيانا يحتاج لتدخل جراحي.

 

- سقوط للشعر: في منطقة الندوب وقد يكون هذا التساقط مؤقتًا أو دائمًا. ويمكن إزالة هذا الأثر بعملية زرع لبصيلات الشعر في منطقة الندوب

 

- فقد للجلد: في بعض الحالات قد يتسبب شد الخيوط بقطع امدادات الدم عن أنسجة الوجه مما سيؤدي الى حدوث ما يسمى بالتخشر وتعالج هذه الحالة بالأدوية وقد يحتاج لتدخل جراحي.

 

وقد تستمر نتيجة عملية شد الوجه بالخيوط الى فترة تمتد لعامين مما يعد نتيجة مقبولة لمن أجرى عملية شد الوجه.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان