رئيس التحرير: عادل صبري 01:42 مساءً | السبت 25 مايو 2019 م | 20 رمضان 1440 هـ | الـقـاهـره °

صندوق خيري يوفّر 100 مليون دولار لمواجهة «لدغات الثعابين»

صندوق خيري يوفّر 100 مليون دولار لمواجهة «لدغات الثعابين»

منوعات

لدغة ثعبان

صندوق خيري يوفّر 100 مليون دولار لمواجهة «لدغات الثعابين»

مصر العربية - وكالات 16 مايو 2019 20:00
يعتزم صندوق خيري دولي ضخ 80 مليون جنيه إسترليني (102 مليون دولار) لتمويل التوصل إلى علاجات أحدث وأكثر فعالية للدغات الثعابين، وهي "أزمة صحية خفية" تودي بحياة 120 ألف شخص سنويًّا وتتسبب في عمليات بتر لآلاف آخرين.
 
ويهدف المشروع الذي دشنه (صندوق ويلكام) البريطاني الخيري اليوم الخميس، بحسب شبكة "يورو نيوز"، إلى تحسين مخزون العالم من مضادات السموم، وهي العلاج الوحيد حاليا للدغ الثعابين، وصنع أدوية جديدة أكثر فعالية للمستقبل.
 
وقال ديفيد لالو، وهو أستاذ جامعي ومدير كلية ليفربول للطب المداري: "علاج لدغ الثعابين يعتمد بشكل أساسي على عملية تعود إلى 100 عام مضت".
 
وأضاف في إفادة للصحفيين، أنّ النقص الشديد في تمويل البحث العلمي حد كثيرًا من التقدم المحرز في هذا المجال من الطب، ما يؤدي لوفاة الآلاف بشكل يمكن تجنبه.
 
وأوضح فيليب برايس المتخصص في علم لدغ الثعابين في صندوق ويلكام أنّ عضات الثعابين السامة تقتل نحو 120 ألف شخص سنويًّا، أغلبهم في المجتمعات الأشد فقرًا في الريف بأفريقيا وآسيا وأمريكا الجنوبية، ووصفها بأنها "أزمة صحية خفية".
 
وأشار في الإفادة الصحفية إلى أنّ 400 ألف شخص آخرين يتعرضون لإصابات تغير حياتهم مثل حالات البتر التي قد تجعل أسرًا محرومة بالفعل أشد فقرًا.
 
ومن المقرر أن تنشر منظمة الصحة العالمية في وقت لاحق من الشهر "خارطة طريق للدغ الثعابين" والتي ستهدف إلى خفض عدد حالات الوفاة والإعاقة بسبب عضاتها إلى النصف بحلول عام 2030.
 
وتُصنع مضادات السموم، التي تستخدم حاليًّا في العلاج، عن طريق حقن الخيل بجرعات صغيرة وغير ضارة نسبيًّا من سم الثعبان ثم أخذ دمها لاستخدامه في علاج البشر، وهي تقنية تعود للقرن التاسع عشر وتفتقر لمعايير السلامة والكفاءة.
 
ويقول الخبراء إنّ هذه الطريقة تنطوي على مخاطر عالية تتعلق بالتلوث بالسم والآثار الجانبية، ما يعني ضرورة علاج الضحايا في مستشفيات تكون أحيانا بعيدا عن المجتمعات الريفية التي تحدث فيها معظم اللدغات.
 
وكثيرًا ما يكون العلاج باهظ الثمن بالنسبة للضحايا كما أن هناك نقصًا في مضادات السموم الفعالة بالمجتمعات الأكثر عرضة للخطر.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان