رئيس التحرير: عادل صبري 02:11 صباحاً | الخميس 24 يناير 2019 م | 17 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 14° غائم جزئياً غائم جزئياً

«بائعة الطراطير».. فرحها مرهون بـ«زبون»

«بائعة الطراطير».. فرحها مرهون بـ«زبون»

منوعات

هبة تجهز نفسها من بيع الطراطير

«بائعة الطراطير».. فرحها مرهون بـ«زبون»

آيات قطامش 30 ديسمبر 2018 19:15

جلست صاحبة العشرين ربيعًا، تبيع الفرحة للمارة مع اقتراب الاحتفالات بحلول رأس السنة الميلادية بينما احتل رأسها تلال من الأفكار والهموم حول ما إذا كانت ستتمكن من جمع ما يكفيها لشراء جزء من جهازها، حتى لا يطرق بابها صاحب النصيب ويمل ويرحل كونها غير مستعدة لعدم قدرتها على تجهيز نفسها، لضيق ذات اليد -حسبما أخبرتنا-.

 

 بملابس بالية ووجه ساهم كانت تفترش الفتاة العشرينية وتدعى "هبة" الأرض بالطراطير والوجوه التنكرية بأحد أرقى أحياء العاصمة في المعادي،  كونها تعلم أن الإقبال على مثل هذه الأشياء يكون كبيرًا إلى حد ما في مثل تلك الأوقات من كل عام. 

 

أخبرتنا "بائعة الطراطير" التي كانت تجلس على الأرض، حاملة ابن جارتها على قدميها،  أنها تأتي يوميًا من محل سكنها بالمعصرة إلى هنا، لتبيع مستلزمات الاحتفال برأس السنة.

 

لم تكن الفتاة العشرينية سعيدة كتلك الوجوه البلاستيكية الباسمة إلى جوارها والتي كانت تفترش بهم الأرض، حيث تقول: إنها نزلت للعمل مضطرة كي تجمع مصاريف جهازها، كي تتزوج وتفرح مثل باقي البنات. 

 

واختتمت بائعة الطراطير قائلة: "مش عايزه اللي حصلي من فترة يحصل تاني، لأن كنت من قريب مكتوب كتابي والفرح كان متعطل لأن مكنتش جبت جهازي ومش معايا فلوس اشتريه، وهو زهق ومشي، فأنا نزلت ابيع الحاجات دي عشان اجمع فلوس جهازي، بحيث لما حد يتقدم يلاقيني جاهزة". 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان