رئيس التحرير: عادل صبري 11:34 مساءً | الأحد 21 أكتوبر 2018 م | 10 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

«ربات بيوت» يتحايلن على «الأكل البايت» فى وجبات الإفطار

«ربات بيوت» يتحايلن على «الأكل البايت» فى وجبات الإفطار

آيات قطامش 19 مايو 2018 15:23

لا مانع من وضع ما تبقى من الإفطار فى اليوم التالى له، بعد اضفاء بعض اللمسات البسيطة ليعود كما لو كان تم إعداده فى اليوم ذاته، حيل تلجأ لها ربات بيوت مصرية إما على سبيل العادة أو التوفير تحت شعار "أهو يوم بيشيل يوم"..

 

"مش كل يوم هنطبخ لا الميزانية ولا الصحة تسمح".. بتلك العبارة استهلت، سهى عزت، حديثها مشيرة إلى أنها لا تطهى طعامًا لوجبة الإفطار كل يوم، قائلة: فى اليوم الأول قمت بطهى أرز وبامية ومحشى وبطة إلى جانب العصائر، وتبقى من هذا الطعام ما يكفينا ليومين، لذا فوضعت ما تبقى منه فى الثانى على مائدة الإفطار، ولكن بعد إعادة تأهيل بسيطة وطريقة تقديم.

 

وتابعت ضاحكة: البطة بعد يومين أصبحت فى خبر كان وأخواتها. ولكن تبقى جزء من الطعام،

سأحفظه فى "الفريزر"، وأخرجه لهم ذات يوم مع وضع أى شئ آخر إلى جواره، واليوم فى ثالث أيام رمضان لا مانع من إعداد صينية جلاش باللحمة المفرومة ومعها طبق "ملوخية" ودمتم.

 

"حرام الأكل يترمى" .. أم هبه اختارت أن تسير على مثل "وجع البطن ولا كب طبيخه" فتقول: " بنعمل أكل كل يوم بس لو فاض يومين ورا بعض بنشيله ل3 يوم عشان حرام يبوظ وتوفير طبعًا مقدرش أنكر ده".

 

أم ناصر سيدة عجوز تقطن فى بيت بسيط بمفردها؛ لا تشغل بالها بكل ما سبق فهى تقضى اليوم بيومه، فلا بأس لديها إن تناولت كشرى فى يوم وحينما تريد أن "تدلع نفسها" -على حد وصفها- صحن أرز وبعض الملوخية مُزدانه بهياكل الفراخ  التى أخبرتنا أنها تكفيها لعدة أيام، مختتمة حديثها قائلة "كل اللى يجيبه ربنا حلو وفضل ونعمة فى ناس بتاكل من الزبالة". 

 

فى حين ترى إسراء لطفى، أن وضع الأكل المتبقى فى وجبة الغداء كانت عادة فى بيوتنا المصرية وليست أمر غريب لكنها الآن باتت عادة وتوفير، لافتة إلى أن الميزانية لم تعد تسمح بطهى طعام من الألف إلى الياء كل يوم.

 

فى حين تضطر سارة على؛ أن تطهى كل يوم طعام جديد فقوانين البيت لا تقبل بغير ذلك، لافتة إلى أن الأمر يعود لزوجها الذى لا يستسيغ فكرة تناول طعام "بايت"، قائلة: "لو عملت غير كده القيامة تقوم وعشان كده بعمل بكميات قليلة جدًا".

 

أما أفنان ماهر فتقول: "احنا بنعمل أكل يوم بيوم باستثناء أيام قليلة في الشهر، بناكل أكل باقى من اليوم اللى قبله.. وطقوسنا فى الأكل هى هى متغريتش عن رمضان اللى فات".

 

وبعيدًا عن ستات البيوت؛ يقول محمد عبد الغنى، رب أسرة، "بالنسبة للناس اللي بتطبخ يوم ويوم فأنا في رأيي إن الطبقة المتوسطة مع ارتفاع الأسعار بالشكل ده أصبحت تعاني بشدة وبتلجأ لأي حاجة انها توفر بيها..فما بالك بقا بالطبقة اللى محدش حاسس بيها".

 

واتفق أسامة مع فكرة أن "الأكل البايت" عادة وتوفير للجيب فى الوقت ذاته، لافتًا إلى أن زوجته طهت محشى فى اليوم الأول فى رمضان، وكان ضيفًا للسفرة فى اليوم الثانى أيضًا.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان