رئيس التحرير: عادل صبري 11:11 مساءً | الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 م | 14 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

«الهرم التاسع» في السودان يبوح بأسراره

«الهرم التاسع» في السودان يبوح بأسراره

منوعات

يعود تاريخ أهرام السودان إلى الأسرة النوبية التي حكمت مصر

«الهرم التاسع» في السودان يبوح بأسراره

أحمد جابر 23 أبريل 2018 13:35

 

أعلن مسؤولون سودانيون عن اكتشاف غرف الدفن بالهرم التاسع بولاية نهر النيل في السودان، وقال خبراء الآثار إن غرف الهرم الذي يقع بمنطقة البجراوية وسراديبه تمتد حتى 10 أمتار تحد الأرض.

 

ويضم السودان ما يقرب من نحو 220 هرما تتميز بقصرها مقارنة بنظيراتها في مصر، ويعود تاريخها إلى الأسرة النوبية التي حكمت مصر، وعرفت باسم «الفراعنة السمر».

 

ونقلت وكالة الأنباء السودانية عن والي ولاية نهر النيل، اللواء حقوقي حاتم الوسيلة، قوله إن الإعلان رسميا عن افتتاح الهرم والاكتشافات الجديدة ستكون يوم غد الثلاثاء، وذلك في مؤتمر صحفي بحضور وزير السياحة، «محمد أبو زيد».

 

وأشار الى جهود حكومته بالتنسيق مع الجهات المختصة الاتحادية لتطوير العمل السياحي بالولاية، على كل المستويات الأثرية منها والسياحة النيلية.

 

يذكر أن أهرامات السودان أصغر حجما من مثيلاتها المصرية، فأكبرها طوله 30 مترا مقارنة بـ146 مترا للهرم الأكبر بالجيزة.

 

ووفقا لتصريحات متواترة فإنه من المقرر أن يشهد السودان صباح غد الثلاثاء مراسم إعادة إفتتاح غرف الدفن بالهرم التاسع بمنطقة البجراوية بولاية نهر النيل شمالي العاصمة الخرطوم

 

وكان فريق من الهيئة العامة للآثار والمتاحف الذى يعمل بموقع أهرامات البجراوية ضمن عمل البعثة القطرية لأهرامات السودان قد تمكن في غضون العام الجاري من إعادة فتح غرف دفن الهرم رقم 9 الواقعة على عمق 10 أمتار أسفل الهرم. وهو هرم للملك أديخالامانى الذي يعرف أيضاً بإسم تابريك وقد حكم المملكة فى الفترة من حوالى 207 إلى 186 قبل الميلاد.

 

وقد واجهت فريق العمل هنالك العديد من التحديات أثناء عمليات الحفر ممثلة فى الحالة السيئة لجدران الممر المؤدى لغرف الدفن وسقف الغرفة الأولى المنهار جزئياً.

 

قام الفريق بالدخول إلى غرف الدفن الثانية والثالثة مروراً بالغرفة الأولى حيث تم الكشف عن العديد من القطع الأثرية مثل الأواني الفخارية والجرار والعظام الآدمية والحيوانية إضافة إلى بعض القطع من الحجر والحديد والقاشانى.

 

وتعد هذه القطع الأثرية حسب ما ورد فى مذكرات عالم الآثار الأمريكي رايزنر جزءًا من المواد الأثرية التى عثر عليها أثناء أعمال التنقيب ولم يصدرها إلى متحف بوسطن بالولايات المتحدة كبقية الآثار وقام بتخزينها فى غرف الدفن بهذا الهرم.

 

ويقول علماء تاريخ وآثار إن دراسة هذه المواد ستقدم إضافة حقيقية لمعرفتنا عن تاريخ مملكة مروى.

 

وتحتوي الغرفة الثالثة على المسطبة التي يوضع عليها تابوت المتوفى وتحتوى المسطبة المقطوعة فى الحجر الرملى على زخارف بارزة منقوشة فى الناحية الشرقية منها ورسومات ملونة فى الناحية الشمالية والجنوبية. وكذلك تم تزين الغرفة برسومات ملونة على الجدران والسقف.

 

وتجري حاليا الدراسات لحماية وترميم المقبرتين 503 في المجموعة الجنوبية و9 في الأهرامات الشمالية وذلك بهدف إبقائهما مفتوحتين للزيارة.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان