رئيس التحرير: عادل صبري 01:01 مساءً | الخميس 22 نوفمبر 2018 م | 13 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

الجبل الجليدي العملاق يتحرك نحو البحر.. أين يتجه وما مخاطره؟

الجبل الجليدي العملاق يتحرك نحو البحر.. أين يتجه وما مخاطره؟

منوعات

الجبل الجليدي العملاق يتحرك نحو البحر.. أين يتجه وما مخاطره؟

 حجمه 4 أضعاف لندن ويزن تريليون طن.. 

الجبل الجليدي العملاق يتحرك نحو البحر.. أين يتجه وما مخاطره؟

مصر العربية - وكالات 18 سبتمبر 2017 08:24

 بدأ جبل جليدي يبلغ حجمه 4 أضعاف حجم لندن بالانجراف نحو البحر، بعد أن انفصل منذ أشهر عن القارة القطبية الجنوبية، بحسب ما كشفت صور مأخوذة من القمر الصناعي.

 

وأوضحت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية، السبت أنه مع انفصال الجبل الضخم عن الجرف الجليدى المعروف بـ"لارسن C"، لم يكن معروفا ما يمكن أن يحدث، إذا عادة ما تبقى الجبال الجليدية فى مكانها لعقود، لأن ذلك يعتمد على التيارات البحرية وطبوغرافيا قاع البحر.


تحرك مفاجئ
 

وذكرت الصحيفة أن الجبل العملاق الذي يدعى (A68) يزن نحو تريليون طن، وعندما انفصل كان يتوقع أن يبقى في مكانه بسبب حركة التيارات البحرية في المنطقة التي يتواجد بها، ولكنه الآن بدأ في التحرك.


وتقدر مساحة الجبل، وهو أحد أضخم الجبال الجليدية في العالم، بنحو 6 آلاف كيلومتر مربع، أي 4 أمثال مساحة العاصمة البريطانية لندن، وفقاً لوكالة الأناضول.


ورصدت أداة "موديس" (modis)، وهو مجسّ للأشعة تحت الحمراء، على متن قمر "أكوا" الاصطناعي، التابع لإدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا)، انفصال الجبل عن جرف "لارسن c" في القارة القطبية الجنوبية.


ورغم أن الجبل الجليدي يزن تريليون طن (ألف مليار)، فإنه أساساً يطفو على الماء، ولذلك لن يكون له تأثير فوري على مستوى مياه البحار، بحسب الباحثين في جامعة "سوانزي" البريطانية.


ووفقاً للخبراء، فإن عملية انسلاخ الجبل الجليدي (A68) العملاق، حدثت نتيجة صدع جليدي عملاق، راقبه العلماء لمدة 10 أعوام.


وأكدوا أن هذا الانفصال أدى إلى تقلص مساحة جرف لارسن C، بنسبة تزيد عن 12%، بالإضافة إلى تغيير المشهد العام في شبه الجزيرة القطبية الجنوبية إلى الأبد، حسبما نقل عنهم موقع "آر تي" الروسي.


مخاطره على العالم 


وقال الخبير والعالم الروسي في شؤون المحيطات واستكشاف القطبين الشمالي والجنوبي، أرتور تشيلينغاروف، إن "هذا حدث عالمي مثير للاهتمام، ومن الضروري أن تقوم جميع الهيئات المسؤولة عن القطب الجنوبي بمراقبة حركة هذا الجبل بعد انفصاله، لأن الرياح قد تنقله إلى مناطق شمال القطب الجنوبي، حيث سيشكل خطراً حقيقياً على حركة الملاحة". 

من جانبه ، قال العالم أندريه غلازوف، من معهد علوم الجغرافيا في الأكاديمية الروسية للعلوم، إن "انفصال الجبل الجليدي العملاق كان أمراً متوقعاً، وسبب انفصاله ليس الاحتباس الحراري، فالقارة القطبية الجنوبية تمر بفترة خسارة لمقدراتها الجليدية" ، نقلا عن " هاف بوست عربي".


وأضاف غلازوف: "أعتقد أن انفصال هذا الجبل لن يؤثر كثيراً على مستوى المياه في البحار والمحيطات، لكنه قد يتسبب في مشكلات جدية لحركة السفن.. لا أستطيع الجزم أين سيتجه، لأنه من الممكن أن يصادف العديد من التيارات المائية الدائرية".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان