رئيس التحرير: عادل صبري 10:03 صباحاً | الخميس 19 يوليو 2018 م | 06 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

الإعلانات الجنسية تداهم البيوت المصرية

تحت شعار للرجال فقط..

الإعلانات الجنسية تداهم البيوت المصرية

كتبت- سمية الجوهرى 09 نوفمبر 2013 03:22

لم تعد ربة البيت المصرية تأمن على ترك ريموت التلفاز فى يد أبنائها وهم يشاهدون برامجهم وأفلامهم المفضلة التى لم تخترق أخلاقهم بعد..لأن أصبح ما يتخللها من فواصل إعلانية عن المنشطات الجنسية وأخرى عن منتجات تنوٌه بإيماءات جنسيه فاضحة تهدم ما تربيه فيهم من حسن الأخلاق والبعد عن كل ما هو قبيح..ولكن هذا الطوفان الغارق من الإعلانات الخادشة للحياء التى ملئت كثير من القنوات الفضائية جعلت الأم تغلق التلفاز نهائياً وهو ما أثار غضب أبنائها من ذلك التصرف..فلم تعد تعرف كيف تتصرف حتى تحمى أبنائها من الخطر الذى يداهم بيتها عن طريق تلك القنوات التى تزداد يوما عن يوم.

 

المنشطات الجنسية

بعد ما انتشرت الأغنية الشعبية الخليعة فى الأفراح (العلبة الذهبية التى تتحدث عن ضعف القدرة الجنسية للعريس وجريه وراء إعلانات المنشطات الجنسية لتظهر رجولته كما يعتقدون) وغيرها من أغاني على هذا القبيل..جعل من الطبيعي عند مديري القنوات الفضائية إذاعة فواصل إعلانية عن المنشطات الجنسية التى تقوى الضعف الجنسى وما تتضمنها من عبارات ومشاهد خادشة للحياء بل وخليعة وكأن من الطبيعي أن تشاهد الأسرة المصرية وأبنائها ذلك دون أن ينتابهم شعور بالخجل والاشمئزاز من تلك الفواصل الإعلانية الصريحة فى مضمونها.

نشر الفتنة

وليس ذلك فحسب ولكن كثرة تلك الإعلانات التى تتعدى النصف ساعة بل وأكثر فى الفاصل الواحد والإبداع فى إخراجها فى معظم القنوات جعل بالتأكيد التفكير فى أهداف أخرى تتعدى الربح تتعلق بصورة الرجل المصرى ورجولته داخل أسرته التى تهدف إلى نشر الفتنه والشائعات بين المصريين والعرب وإيهامهم بضعف صحتهم وقوتهم البدنية .

إعلانات الإيحاءات الجنسية

لم تقتصر الخلاعة فقط فى إعلانات المنشطات الجنسية التى أوهموا بها الأسرة المصرية حتى جعلت كثير من الرجال يصدقون أنها رمز من رموز الرجولة يجب اللجوء إليها..بل تعدى ذلك الإعلانات التجارية الأخرى التى تُلمح بإيماءات جنسية خادشة للحياء كإعلانات الملابس الداخلية للرجال لمنتج شهير نعرفه جيدًا يتضمن ألفاظ وإيحاءات مبتذلة..على مرأى ومسمع من الأطفال والنساء دون أى اعتبار لمفهوم ( العيب والحياء ) الذى تربينا عليه ولا مبالاة بتقاليدنا الشرقية المحترمة التى اختفت ملامحها وسط تلك الفواصل الإعلانية .

الشباب عايز كده

وكانت تلك الإعلانات نتيجة طبيعية لأفلام الإيحاءات والمشاهد الجنسية كأفلام السبكى الذى يصور الأسرة المصرية بالبلطجي والراقصة فى جميع أفلامه..فانتشرت على إثرها قنوات فضائية كثيرة لتعرض تلك الأفلام والإعلانات تحت شعار ( الشباب عايز كده ) وغيرها من قنوات الرقص التى انتشرت بشكل مرعب على الفضائيات وكأنهم (تيم واحد ) يعملون لإذاعة ( أفلام وإعلانات وبرامج توك شو) هدفها نشر الرذيلة والألفاظ البذيئة فى بيوتنا المصرية.

طلب وعرض

وتشارك معنا د.داليا الشيمى، المستشارة النفسية والتربوية ومديرة مركز عين على بكرة للمساندة النفسية برأيها وتقول ( إن انتشار إعلانات المنشطات الجنسية بذلك الحد يرجع إلى اهتمام يذهب له الناس وبالتالي أصبح سوق مغري لكل الأشكال.

من الجانب التربوى

وتضيف المستشارة أن تلك الإعلانات الإباحية تفرض عبء علي الأسرة المصرية لأن أسئلة الأطفال لا تنتهي وما يجعل الأمر صعب علي الأسرة أنها تعرف إنها إن لم تجيب فسوف يتلقي طفلها الإجابة من مكان أخر.

وتستطرد الشيمى وتقول ، :"سبق وطالبت وأنا في مؤتمر طفولة في لبنان بحماية الأطفال من ذلك واقترحت أن يسبق الإعلان إشارة تسمح للأسرة بأن تدير القناة أو تلهي طفلها بآخراجه وغير ذلك".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان