رئيس التحرير: عادل صبري 06:49 مساءً | الاثنين 16 يوليو 2018 م | 03 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

أزياء صديقة للبيئة في لبنان

أزياء صديقة للبيئة في لبنان

منوعات

صورة أرشيفية

أزياء صديقة للبيئة في لبنان

الأناضول 02 نوفمبر 2013 11:56

بعد الخضر والفاكهة انضمت "الثياب العضوية" لقائمة أصدقاء البيئة، مُطلقة صيحة "الموضة الخضراء" باستخدام أقمشة وأصباغ "طبيعية".

 

ووصلت هذه الموضة الجديدة إلى لبنان ولكنها تبدو غير مألوفة لشريحة كبيرة من الأشخاص، حيث جاء الإقبال عليها محدودا بسبب ارتفاع تكلفتها، فضلا عن الوقت الكبير الذي تحتاجه عملية تصنيعها.

 

ويشير مصمم الأزياء اللبناني ماهر بصيبص إلى أن "الأزياء الخضراء" أو الصديقة للبيئة هي أزياء صنعت من مواد عضوية، أي أنها لم تدخل عليها أي مواد حافظة خلال زراعتها، ومنها ما يطلق عليه "القطن العضوي".

 

وقال بصيبص لـ"الأناضول" خلال ندوة عقدت في الجامعة الأمريكية في بيروت الأسبوع الماضي، للتعريف بـ"الموضة الخضراء": إن "على المصمم أن يفكر بنوعية القماش التي يريد استخدامها قبل أن يبدأ بالتصميم، فمن خلال هذه الخطوة نساهم في الحفاظ على البيئة".

 

وأوضح أن "25% من الكيماويات تستخدم في صناعة القطن عدا أنها بحاجة لكمية كبيرة من المياه، فقميص واحد من القطن بحاجة لـ257 جالونا من المياه".

 

أما البديل، بحسب بصيبص، فهو القطن العضوي الذي لا يُستعمل لزراعته أي مواد حافظة أو مبيدات حشرية.

 

ولفت بصيبص إلى أن هناك دور أزياء عالمية بدأت فعلياً بصناعة الأزياء الصديقة للبيئة أمثال Gucci  و Puma  للألبسة الرياضية، وبعكس ما قد يعتقد البعض، فالأزياء الصديقة للبيئة ليست مختلفة أو ذات طراز قديم، لا بل هي تواكب العصر وآخر صيحات الموضة.

 

واستخدام هذه المواد العضوية له أهمية ليس فقط على البيئة بل على صحة الإنسان، حسبما أكدت الدكتورة نسرين مكارم المتخصصة بالطب الأسري في المركز الطبي التابع للجامعة الأمريكية في بيروت.

 

وأوضحت خلال ندوة الجامعة الأمريكية في بيروت، أن "استخدام الثياب الصديقة للبيئة يمكنه أن يقلل من تعرض المستهلك للمواد السامة، وإصابته بأمراض الحساسية بالجلد بسبب الصبغات والأقمشة الاصطناعية المستخدمة".

 

وحذرت مكارم من خطورة الملابس التي دخلت على صناعتها مواد كيماوية إذ يمكن أن تكون مصدرا لالتهاب الجلد والحساسية في كثير من الأحيان، حيث تبقى هذه المواد لاصقة على الثياب مدى الحياة.

 

وأبرز الأقمشة الطبيعية المستخدمة في "الموضة الخضراء"، كما ذكرت مكارم، هي: الصوف، الحرير، القطن، والكتان، محذرة من الأقمشة الاصطناعية مثل الليكرا والنيلون.

 

سيلين بجاني صاحبة أحد المتاجر التي تبيع الموضة الصديقة للبيئة ومنها مجموعة ثياب مصنوعة من مواد عضوية 100%، تقول إن: "فكرة الأزياء العضوية ماتزال غير مألوفة في المجتمع اللبناني".

 

وعن تجربتها مع "الأزياء الخضراء" تضيف بجاني لـ"الأناضول"، أن "من يشتري الثياب الصديقة للبيئة هم مِمَن يهتمون بالبيئة، وزبائني في هذا المجال أغلبهم من جنسيات أوروبية وأمريكية، لذا أحاول أن أنشر هذه الفكرة داخل مجتمعنا لكي يعتمدها أكبر عدد من اللبنانيين".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان