رئيس التحرير: عادل صبري 06:55 مساءً | الأحد 22 يوليو 2018 م | 09 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

ماسبيرو صديق الخديوى .... بروفايل

ماسبيرو صديق الخديوى .... بروفايل

منوعات

الأهرامات

ماسبيرو صديق الخديوى .... بروفايل

خالد كامل 14 أكتوبر 2013 12:38

هو صديق شخصى للخديوى إسماعيل، وقد قام ماسبيرو بدراسة المصريات وحده بإطلاعه على الآثار المصرية المحفوظة في متحف اللوفر ونقوش المسلة المصرية بميدان الكونكورد، وبدأ اسمه يعرف في الأوساط العلمية، جاء ماسبيرو إلى مصر في 5 يناير من عام 1881م، وكان ذلك قبل وفاة مارييت (مؤسس المتحف المصري في القاهرة، بثلاثة عشر يوما، وتولى منصب مدير مصلحة الآثار المصرية وأمين المتحف المصري للآثار ببولاق وكان عمره حينها 34 عاما.


أكمل ماسبيرو الحفريات التي كان يقوم بها مارييت في سقارة ووسع من نطاق البحث، وكان مهتما بشكل خاص بالمقابر التي تحتوى على نصوص فرعونية مهمة تثرى اللغة الهيروغليفية وقد عثر على 4000 شطر قام بتصويرها وطباعتها.

 

كما أنشأ ماسبيرو المعهد الفرنسي للآثار في القاهرة وكان أول مدير له، لم يقتصر المعهد على دراسة الآثار الفرعونية بل امتد لدراسة جميع الآثار المصرية سواء الإسلامية أو القبطية.

 

واصل ماسبيرو حفائر "مارييت" في معبدى إدفو وأبيدوس، كما استكمل أعمال مارييت في إزالة الرمال عن "أبو الهول" بالجيزة، حيث أزال عنه أكثر من 20 مترا من الرمال محاولا إيجاد مقابر تحتها ولكن لم يجد.


وحديثا عُثر على عدد من المقابر في أماكن الحفر التي كان ينقب فيها ماسبيرو، وأعاد ترتيب المتحف المصري ببولاق ونقل محتوياته إلى متحف القاهرة الحالى، كما اكتشفت في عهده خبيئة بالكرنك تحتوى على مئات التماثيل المنتمية لعصور مختلفة ونشر دراسات أثرية عديدة.

 

قام ماسبيرو بنشاط كبير لمواجهة السرقات التي كانت تحدث للآثار المصرية القديمة، وقام بمساعدته عالم الآثار المصري أحمد كمال بك، بنقل المئات من المومياوات والآثار المنهوبة إلى المتحف المصري بالقاهرة، واستطاع أن يسن قانونا جديدا صدر عام 1912م، ينص على أن لا يسمح للأشخاص بالتنقيب ويقتصر التنقيب فقط على البعثات العلمية بعد الموافقة على مشروعها، ولم يصبح من حق الحفارين الحصول على نصف ما يعثرون عليه لكنهم يحصلون فقط على القطع التي لها مثيل مكرر بمتحف القاهرة، ولا يمنح القائم على الحفائر تأشيرة خروج من مصر إلا في حالة تركه الموقع الأثرى في صورة مُرضية، مما أثار عليه غيظ وحقد المهربين الأجانب وتجار الآثار، كما فرض مقابلا ماديا لمشاهدة و زيارة المناطق الآثرية لمواجهة النفقات التي يحتاجها للتنقيب وأعمال الصيانة.

 

توفى جاستون ماسبيرو في 30 يونيو عام 1916م ودفن في فرنسا، وقد أطلق اسم ماسبيرو في مصر على كورنيش النيل فى المنطقة التى تبدأ من المتحف المصرى و حتى مبنى الإذاعة والتليفزيون.


 أطلق اسمه بالقاهرة على هذه المنطقة الحيوية والهامة تكريما له وتخليدا لأعماله وإسهاماته الجليلة فى خدمة الآثار المصرية.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان