رئيس التحرير: عادل صبري 04:12 مساءً | الأحد 18 نوفمبر 2018 م | 09 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

السوهاجية.. "لمة على طبلية" و"فتة باللواوي"

السوهاجية.. "لمة على طبلية" و"فتة باللواوي"

سيد أبوسيف 14 أكتوبر 2013 10:48

العيد فرحة، ولمة، وطاعة، وعبادة، وأشياء أخرى، تختلف حسب المكان الذي توجد فيه رغم أن هناك قاسمًا مشتركًا بين كل الأماكن، وإن بعدت وإن اختلفت الطبائع، فالجميع يتفقون على العيد وعلى الأضحية لأن كل هذا نابع من تعاليم إسلامية، ولكن ما يختلف من مكان إلى آخر طريقة الاحتفال بالعيد، وأنواع المأكولات وبعض العادات الثانوية.

 

"مصر العربية" التقت أهالي سوهاج للتعرف على طريقة استقبالهم عيد الأضحى وكيف يحتفلون به.

 

يقول أحمد سعد، طالب بمعهد الألسن العالي، تعد وجبة "الفتة باللواوي"، هي الوجبة الرئيسة التي يحرص عليها أهالي سوهاج صبيحة يوم العيد، فعقب أداء صلاة العيد في الساحات والخلاء يتوجهون لذبح الأضحية، وتكون الوجبة السريعة التي تجمع أهل البيت اللواوي بالفتة، وهي عبارة عن الأمعاء الدقيقة تلتف حول ما يطلق عليه الصليبة، وتجتمع الأسرة على "الطبلية"، وإذا كانت الأسرة كبيرة يتم تخصيص مكان للسيدات والأطفال "طبيلة العيال والحريم"، وتوضع فوق أطباق الأرز مع الشربة "الفتة" ويحرص على تناولها جميع أفراد الأسرة كطقس من طقوس العيد.

 

 صلة الرحم

وقال خيري محمد، وكيل مدرسة إعدادي: "يبدأ العيد في سوهاج بصلاة العيد في المساجد والساحات التي تنتشر في كل الميادين والأماكن العامة، ويحرص غالبية المواطنين على ذلك في هذا اليوم ثم العودة إلى المنازل للقيام بذبح الأضاحي، والتي تتم في إطار تجمع عائلي لا يحدث إلا في تلك المناسبة".

 

وأضاف: "وبعد الذبح يتم تقسيم وتوزيع اللحوم على الفقراء، والأصدقاء والأقارب و بعد الانتهاء من ذلك يتم التجهيز لتحضير وليمة للعائلة، والأسرة التي اجتمعت خصيصًا لتلك المناسبة"، موضحًا أنه من أهم المأكولات التي تحرص عليها الأسر "الفتة" كما تكثر أصناف الطعام في ذلك اليوم، وبعد ذلك يتزاور الأقارب فيما بينهم.

 

عبد العاطي محمد، عامل، يضيف أن أهم ما يميز العيد هو تجمع الأهل والتزاور بين الأقارب والصلاة في الساحات وتنوع المأكولات والأطعمة، و توزيع اللحوم على الأقارب والأصدقاء، والفقراء، كما يسود جو من التكافل بين أهالي المكان الواحد مما يعطي للعيد طعمًا آخر.

 

الخروج للحدائق والمتنزهات

ويقول الحاج محمد الصافي، موظف متقاعد: "إن أهم ما يذكرني بالعيد، هو وقوف الحجاج على جبل عرفات واستكمال مناسك الحج، والتي لها في النفس أثر كبير؛ حيث تعيد الإنسان بالمكان والزمان إلى أعوام عديدة مضت قضيت فيها العيد في الأراضي المقدسة ويكتمل المعنى عندما تنظر إلى العيد هناك في الأراضي المقدسة، ومن حولك ملايين البشر فتشعر بدفء الأسرة الكبيرة، وهي أسرة المسلمين وبين وجودك هنا في مصر بين أسرتك واهلك وشعورك بدفء المكان، فكم هو رائع عيد المسلمين".

 

ويضيف: "كما تحرص الأسر في سوهاج على الخروج إلى الحدائق والمتنزهات بالمحافظة، وتخرج العائلات في مجموعات ابتهاجًا واحتفالًا بالعيد".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان