رئيس التحرير: عادل صبري 03:55 صباحاً | الأحد 19 أغسطس 2018 م | 07 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

متى يفطر مرضى السكري في رمضان؟

متى يفطر مرضى السكري في رمضان؟

منوعات

هبوط معدل السكر في الدم يحدث كأحد الآثار الجانبية

متى يفطر مرضى السكري في رمضان؟

وكالات 10 يونيو 2016 08:09

حذر خبير طبي في قطر من تزايد حالات انخفاض مستوى السكر في الدم لدى مرضى السكري في شهر رمضان، خاصة مع طول فترة الصيام التي تزيد عن 15 ساعة.



قال رئيس قسم الغدد الصماء والسكري بمستشفى حمد العام في قطر الدكتور محمود زرعي إن انخفاض السكر بالدم، حالة تنخفض فيها سكر الجلوكوز في مجرى الدم إلى الحد الذي يصبح فيه هذا الجلوكوز غير كاف لإمداد الجسم بالطاقة اللازمة لممارسة كافة النشاطات.     
 

ويفرق الطبيب بين نوعين من مرض السكري، النوع الأول: سكري الأطفال أو الشباب ويعتمد في علاجهعلى الإنسولين، وهم أكثر عرضة للإصابة بالانخفاض المفاجئ لسكر الدم، لذا نصحهم بعدم الصيام، أماالنوع الثاني: فهو سكري البالغين الذي لا يعتمد في علاجه على الإنسولين.


وأوضح أن هبوط معدل السكر في الدم يحدث عادة كأحد الآثار الجانبية أو المضاعفات الناتجة عن علاج مرض السكري نتيجة لعدة عوامل، أهمها: 


إذا تناول المريض جرعة دواء زائدة، أو أهمل إحدى الوجبات، أو نتيجة النشاط الجسماني الزائد. وفي العادةيهمل أغلب المرضى وجبة السحور خلال شهر رمضان.


ويشخص الخبير حالة انخفاض سكر الدم عند ظهور الأعراض الأولية وهي الشعور بالرجفة، الجوع الشديد،زيادة التعرق، تسارع نبضات القلب، الشعور بالدوار وعدم التركيز والعصبية، وتصرفات غريبة غير مألوفة.


لذا يجب التعامل مع هذه الأعراض بجدية وعدم إهمالها حتى لا يتطور الأمر إلى أعراض أكثر خطورة وهي التشنجات العصبية وفقدان الوعي. 


وعلى المريض في حالة ظهور هذه الأعراض القيام بفحص السكر، وإذا كان صائمًا فعليه الإفطار فورًاعلى أي طعام أو عصير محلى، وفي حالة فقدان الوعي يجب عدم  محاولة إعطاء المريض أي مشروب تفاديًا لحدوث اختناق، مع الإسراع بنقله إلى المستشفى.


ويشكل الانخفاض المفاجئ للسكر في الدم خطورة أكبر من حالة ارتفاع السكر، فقد يفقد الإنسان الوعي في  توقيت حرج، على سبيل المثال  أثناء قيادة السيارة أو قريبا من مكان مرتفع مما يشكل خطورة على حياته.  


وقدم الخبير عدة نصائح هامة لمرضى السكري تجنبًا لحدوث هبوط مفاجئ للسكر، وأهمها:


ضرورة مراجعة الطبيب قبل الصيام بفترة لمعرفة إمكانية الصيام من عدمه، والاتفاق حول الخطةالعلاجية، وترتيب مواعيد الدواء ومعرفة نوعية الغذاء المناسب، كما يجب أن يحتاط المريض بأن يكون لديه دائماً أقراص السكر، وإذا لم يتوفر له ذلك يأخذ معه أي عصير محلى.


وأكد على ضرورة الإفطار بتناول عدد قليل من التمر من 1 إلى 3 حبات حتى ترتفع نسبة السكر عندالإفطار، وتناول النشويات المعقدة مثل الخبز الأسمر أثناء السحور، مع وجود مصدر للبروتينات التي تظلفترة طويلة في المعدة مثل البيض والجبن.


وحذر المريض من إهمال وجبة السحور، وقال إنه يفضل تأخيرها، وينصح بتناول وجبة خفيفة بين الإفطاروالسحور قد تحتوي على نوع من الفاكهة ثم ممارسة رياضة  خفيفة بعد ذلك كالمشي مثلاً.


كما نصح بتناول الخضروات والإكثار من شرب السوائل الخالية من السكر خلال الليل لمنع حدوث نقص،السوائل في نهار اليوم التالي، كما يفضل أن تحتوي وجبة  الإفطار على أطعمة غنية بالسوائل كالحساءالقليل الدسم لتعويض السوائل التي فُقدت أثناء الصيام.

 

اقرأ أيضا 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان