رئيس التحرير: عادل صبري 03:09 مساءً | الأحد 16 ديسمبر 2018 م | 07 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

فيديو.. "انستجرام" يروي تفاصيل الحياة في غزة

فيديو.. انستجرام يروي تفاصيل الحياة في غزة

منوعات

جانب من المعرض بقطاع غزة

فيديو.. "انستجرام" يروي تفاصيل الحياة في غزة

وكالات ـ الأناضول 02 يونيو 2016 20:16

بدت الصور المعروضة في مؤسسة بيت الصحافة في مدينة غزة، صباح اليوم الخميس مغايرة تماما، عن الصورة المألوفة عن القطاع المحاصر. 


فعلى جدران المعرض، تراصت مجموعة كبيرة من الصور التي تم التقاطها عبر تطبيق الهواتف الذكية "انستجرام" (Instagram)، أظهرت ألوانا وردية زاهية لا تنتمي للموت، بل تحمل رسالة "الحياة". 


وحمل المعرض الذي قالت المؤسسة الصحفية إنه "الأول من نوعه في فلسطين"، عنوان "مشوارجية غزة"، وهو الاسم الذي تعنون به الصحفية والمصورة الفلسطينية خلود نصّار، صاحبة "المعرض" صفحتها على حساب الانستجرام الخاص بها.

 

وتقصد نصّار (25 عاما) بوصفها "مشوارجية" (أنها كثيرة المشاوير والتنقل في شوارع غزة)، وتضيف على حسابها الذي يتابعه أكثر من 10 آلاف شخص:" غزة كأنك فيها". 

وتعرض نصّار خلال المعرض، صورا التقطتها عبر تطبيق الانستجرام الذي يتيح لمستخدمه التقاط الصور وإجراء التعديلات الرقمية عليها. 


وأرادت نصّار من وراء التقاطها لهذه الصور، أن تنقل الوجه الآخر لمدينتها المحاصرة إسرائيليا للعام العاشر على التوالي. 

وتضيف: "هناك رسالة يجب أن تخرج إلى العالم، وصور مغايرة لغزة يجب أن يراها الجميع، بعيدا عن صور الدمار والموت، وهي أن غزة جميلة، تحب الأمل والحياة".

 
في إحدى الصور التي التقطتها نصّار يظهر أربعة من الأطفال، لم يأبهوا لكونهم داخل سيارة، مدمرة بفعل إحدى الغارات الإسرائيلية على غزة، فكل ما أراده الصغار أن يبتسموا وهم يحملون بأياديهم زهور صفراء صغيرة.


بجوارهم كانت قذيفة صاروخية من مخلفات الجيش الإسرائيلي، مُلقاة على أرض نبتت عليها "أعشاب خضراء" و"ورود برية". 

 

وتظهر أسواق غزة الشعبية، والأماكن الأثرية في صور المعرض بشكل لافت، حاولت "نصّار" أن تكشف من خلالها كما تقول "تفاصيل الحياة الصغيرة والهادئة". 

وتؤمن نصّار بأن شبكات التواصل الاجتماعي، لها قدرة فائقة على إيصال رسالة المحاصرين في غزة، والمتمثلة في تعطشهم للحياة والأمل. 


وتقول الصحفية إن كثيرا من المتابعين لحسابها، يشيدون بما تنشره، خاصة المقيمين في الخارج، والتي قالت إنهم لا يصدقون أن هذه هي "غزة". 


وتبدو المدينة المحاصرة في كثير من الصور، كما لو أنها "مكان مؤهل للسياحة" و"الاستجمام"، إذ يبدو ميناء غزة "هادئا" و"دافئا" برفقة مراكب الصيادين، وطيور "النورس"، فيما يلهو صغار بفرح على "الشاطئ". 

 

وفي صورة أخرى تظهر الأحياء الشعبية الفقيرة، وقد تحولت ألوانها "الداكنة" إلى أخرى "وردية"، بفعل زخارف فنيّة متعددة الأشكال رسمها عدد من الفنانين التشكيليين. 

وفي أغلب الصور تحرص "نصّار"، على التقاط معالم الفرح والجمال، وتعلم الأطفال للموسيقى، وركلهم لكرة القدم في الشوارع والحارات الضيقة. 


ومن بائع الحلوى، إلى ضحكات الأطفال، وجلسات كبار السن في الأزقة، تحاول نصّار أن تخرج بمشاهد مغايرة عن تلك التي يراها العالم يوميا لغزة. 


ويلتقط مصورون وهواة من غزة "صورا" تنقل الحياة اليومية، لسكان القطاع المحاصر، ترصد الحكايات والتفاصيل اليومية لأناس تحاول انتزاع "الفرح" من وسط واقعهم الاقتصادي والإنساني المتردي، والذي تقول مؤسسات دولية إنه وصل إلى حد غير مسبوق من "المعاناة". 
 

 

اقرأ أيضًا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان