رئيس التحرير: عادل صبري 04:09 مساءً | الثلاثاء 14 أغسطس 2018 م | 02 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° غائم جزئياً غائم جزئياً

بالصور| معبد الغريبة بتونس يفتح أبوابه لليهود

بالصور| معبد الغريبة بتونس يفتح أبوابه لليهود

منوعات

معبد الغربية في تونس

اليوم

بالصور| معبد الغريبة بتونس يفتح أبوابه لليهود

وكالات ـ الأناضول 25 مايو 2016 14:37

بدأ عشرات اليهود (من داخل البلاد والخارج)، اليوم الأربعاء، في التوافد إلى كنيس (معبد) "الغريبة" بجزيرة جربة، جنوب شرقي تونس، لأداء الزيارة السنوية التي تتواصل حتى يوم غد.

 

وتركزت وحدات من الجيش والأمن في مداخل "الغريبة"، حيث اتخذت إجراءات أمنية مشددة، وتقوم بتفتيش دقيق للوافدين.

 

وتتواصل مراسم الزيارة على يومين بتنظيم احتفالات "الخرجة الصغرى"، و"الخرجة الكبرى".

وقال خُذير حنية، المسؤول عن المعبد، إن "الاستعدادات لإنجاح الزيارة بدأ مبكرًا، منذ أسبوع، وبدأ مئات الزوار القادمين من عدة دول من العالم يتوافدون إلى الغريبة".

 

وتابع خذير "كلما يشتد الأمن ويقوى، يقبل زوار أكثر، وتنجح الزيارة"، مشيراً في الوقت ذاته، "أن نجاح موسم السياحة في تونس مرهون بمدى نجاح موسم زيارة الغريبة".

وتراجع عدد زوار الغريبة منذ 2011، حيث بلغ العدد في 2010، نحو 10 آلاف شخص، ليستقر عددهم خلال السنوات الخمسة الأخيرة عند حدود الألفين فقط، وفقًا لخُذير.

 

ومن المنتظر أن يتوافد إلى ''الغريبة'' نحو ألفي يهودي، وأن يفوق عدد القادمين من إسرائيل 150 شخصًا، وفقًا لتقديرات سابقة لرئيس الطائفة اليهودية في جربة، روني الطرابلسي.

"زرقاء مرسيديس" (74عامًا)، فرنسية من أصول تونسية، تزور الغريبة سنويًا، وتحرص على ذلك، قائلة "نأتي من كل صوب للغريبة، مهما كانت الظروف منذ 40 سنة (..) الغريبة مقدسة عندي، ولا أستطيع الغياب".

 

وكان معبد "الغريبة" قد تعرض عام 2002 لهجوم بشاحنة مفخخة، يقودها انتحاري تونسي، أسفر عن مقتل 21 شخصاً (14 ألمانياً و5 تونسيين وفرنسيين اثنين)، وتبنت الهجوم، آنذاك، خلية تابعة لتنظيم "القاعدة".

وتتمثل طقوس الزوار في اليوم الأول من الاحتفالات الكبرى لزيارة الغريبة، بإشعال الشموع في الجهة المخصصة للصلاة داخل المعبد (الجهة اليسرى منه)، ووضع البيض في المكان المخصص له، بعد أن يكتبوا عليه أمانيهم للعام المقبل.

 

وبمجرد خروجهم من مكان الصلاة (الخرجة الصغرى)، يتجه الزوار إلى رجل عجوز يسمى بـ "رِبي عتوقي" (75 عامًا)، وهو شخص "مبارك" وفق اعتقادهم، يقرأ لهم أجزاء من أحد كتب التوراة.

وفي الجانب الأيمن من المعبد، تجرى الاحتفالات عبر ترديد الأغاني التونسية، وتقديم الأكلات الشعبية المعروفة في تونس (أشهرها البريك)، إضافة إلى احتساء نبيذ "البوخا".

 

وفي اليوم الأخير من الزيارة تقام الخرجة الكبرى، بجمع التبرعات من الزوار للغريبة، وتقام حفلة غنائية.

اقرأ أيضًا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان