رئيس التحرير: عادل صبري 10:32 مساءً | السبت 22 سبتمبر 2018 م | 11 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

في القاهرة .. دورة لترشيد "التواصل الاجتماعي" بين الشباب

في القاهرة .. دورة لترشيد التواصل الاجتماعي بين الشباب

منوعات

أحد لقاءات مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز

في القاهرة .. دورة لترشيد "التواصل الاجتماعي" بين الشباب

وكالات 30 أبريل 2016 10:54

ينظم مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات (كايسيد)، لقاء تدريبي بشأن ترشيد وسائل التواصل الاجتماعي بين الشباب العربي في القاهرة خلال الفترة من 3 إلى 6 مايو الجاري، وذلك في فندق فيرمونت هليوبوليس.


يأتي اللقاء ضمن فعاليات ينظمها المركز في إطار مبادرة رائدة انطلقت في العاصمة النمساوية فيينا في نوفمبر 2014 لمناهضة العنف المرتكب باسم الدين برئاسة الأمين العام لمركز الملك عبد الله العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات وستحتوي فعاليات اللقاء مجموعة من التدريبات تعقد في كل من عَمّان والقاهرة وإربيل وتونس ودبي، لتشمل مشاركين من كافة الدول العربية.


ويعتبر اللقاء التدريبي هو الثاني ضمن خطة أعمال البرنامج التدريبي الإقليمي الذي ينظمه مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات (كايسيد) بعنوان "وسائل التواصل الاجتماعي كمساحة للحوار".


عقد اللقاء الأول ضمن سلسلة التدريبات في عَمّان الشهر الماضي حيث كان انطلاقة لمجموعة تدريبات تالية.

 

ويهدف البرنامج إلى دعم وتعميق مفهوم المواطنة المشتركة و ترسيخ التعايش السلمي والتفاهم والتعاون في الدول التي يتعايش فيها أتباع الأديان والثقافات المتنوعة، وذلك حفاظا على التنوع الديني والثقافي من خلال تطوير طرق استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وتسخيرها لخدمة أهداف الحوار بين أتباع الأديان والثقافات، إلى جانب إطلاق حملات إعلامية إقليمية لمواجهة العنف بكل أشكاله وخصوصاً المرتكب منه باسم الدين، ومكافحة التطرف والإرهاب عبر مشاركة قيادات دينية وخبراء في شبكات التواصل الاجتماعي والحوار بين أتباع الأديان والثقافات، وبدعم من بعض الرموز المؤثرة في مواقع التواصل الاجتماعي.

 

ويعكس البرنامج التدريبي التزام مركز الملك عبد الله العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات (كايسيد) الذي يتوخى تنفيذ ودعم مشاريع لتعزيز مشاركة القيادات الدينية والخبراء الشباب في وسائل التواصل الاجتماعي دعماً للحوار والتعايش، ولتدريب خبراء الحوار في البلدان العربية على الاستخدام الاستراتيجي لوسائل التواصل الاجتماعي وباستخدام الأدلة التدريبية التي يعمل المركز على إعدادها وتطويرها بحيث تكون مواد مساعدة للمدربين والمتدربين على ترسيخ الوسطية والاعتدال والتسامح وبناء أسس متينة للتعايش السلمي واحترام الآخر.

 

ومن المقرر أن يشارك في لقاء القاهرة نخبة من المفكرين والمثقفين والمدربين من دول عربية مختلفة، كما سيشارك فيه شباب من خلفيات دينية متنوعة في المنطقة العربية وبخاصة من المسلمين والمسيحيين بكافة طوائفهم.

 

وأكد فهد أبو النصر المدير العام لمركز الملك عبدالله العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات (كايسيد)، أن الهدف الرئيس من وجود المركز حول العالم هو تعزيز ثقافة الحوار بين البشر، عبر دعم مسيرة التلاقي والتفاهم بين أتباع الأديان والثقافات المتعددة لبناء السلام حول العالم برمته.

 

وأضاف أبو النصر: "أنه في عالم تزداد فيه التوترات يجب على جميع أتباع الأديان المتنوعة أن يبذلوا جهودهم في العمل من أجل السلام، بدءاً بالتنديد بالعنف، وأن يتمرس الشباب العربي بنحو خاص على معرفة بعضهم البعض، وعلى احترام متبادل أفضل من أجل بناء مجتمع أكثر أخوة وإنسانية".

 

وبشأن اهتمام المركز بوسائل التواصل الاجتماعي كمساحة للحوار، أكد أبو النصر: "أن أدوات الاتصال العصرية وفي مقدمتها وسائل التواصل الاجتماعي يمكن بالفعل أن ينجم عنها نتائج إيجابية أو سلبية، كونها تعتبر لغة الشباب اليوم، لذا فإن هناك فرصة جيدة لتسخيرها لنشر مزيد من الوفاق في زمن الافتراق، ومن خلالها يمكن للشباب العربي خاصة، إقامة جسور لا بناء جدران مع الآخرين."

 

وتابع أن مركز الملك عبدالله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات (كايسيد) هو منظمة دولية حكومية تسعى إلى دعم مسيرة الحوار والتفاهم بين أتباع الأديان والثقافات المتعددة لبناء السلام في مناطق يسودها التوتر، وذلك من خلال تعزيز ثقافة احترام الآخر.

 

وأضاف: "يسعى مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات (كايسيد) من خلال جهود أمينه العام معالي الأستاذ فيصل بن معمر إلى جمع القيادات الدينية وصانعي القرار السياسي للحوار بهدف تطوير وتنفيذ مبادرات متعددة الأطراف لبناء السلام عن طريق تنمية القدرات وتنظيم ورش عمل والتدريب وإقامة شراكات مع منظمات تدعو إلى نفس الهدف السامي".

 

وأوضح أن التعلم المتبادل هو نتيجة للحوار بين الأشخاص متعددي الهويات والمبني على حرية التعبير عن الذات والإصغاء المتبادل دون أحكام مسبقة، مشيرًا إلى أن الهدف من الحوار بين أتباع الأديان هو سعيهم إلى ترسيخ التفاهم والاحترام المتبادل بهدف تعزيز المواطنة المشتركة وقيم الإنسانية. وأضاف أن يكون اللقاء الذي سيعقد في القاهرة فرصة لتعزيز ثقافة الحوار، باعتباره المشترك الإنساني الذي يمثل الآن ضرورة ملحة في ظل مجتمعات متعددة الثقافات، وبدونه لا يمكن التغلب على الجهل والتعصب اللذان يقودان إلى العنف، ويؤديان بالبشرية إلى حالة الانسداد التاريخي التي تترآى الآن حول العالم.



اقرأ أيضًا:
 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان