رئيس التحرير: عادل صبري 02:58 صباحاً | الأحد 16 ديسمبر 2018 م | 07 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

فيديو.. «الطهطاوى».. من الأزهر إلى الديوان ثم التخابر

فيديو.. «الطهطاوى».. من الأزهر إلى الديوان ثم التخابر

ملفات

محمد الطهطاوي

الجد تم نفيه والحفيد في السجن..

فيديو.. «الطهطاوى».. من الأزهر إلى الديوان ثم التخابر

مصر العربية - ميديا 14 سبتمبر 2013 13:53

رفاعة الطهطاوى "الجد" رائد التنوير، نفى إلى السودان، واليوم سجن الطهطاوى "الحفيد" بتهمة التخابر، وهو من أبرز المشاركين فى ثورة يناير.
محمد رفاعة الطهطاوي هو أكبر أحفاد أحد أشهر وأكبر قادة النهضة في مصر رفاعة رافع الطهطاوي الذي اشتهر بالبعثة إلى فرنسا وإنشاء كتاب تخليص الإبريز في تلخيص باريز.

عمل الطهطاوي سفيرا سابقا لمصر في دولة ليبيا وإيران، وشغل أيضا منصب مساعد وزير الخارجية للشؤون الأفريقية، ثم عمل عميدا للمعهد الدبلوماسي .
اختاره، عمرو موسى وزير الخارجية آنذاك، لرئاسة الوفد الدبلوماسي المصري في إيران بعد أن كان دبلوماسيًا في بروكسل، في الفترة ما بين 1998 إلى عام2001 وهي فترة شهدت علاقة شديدة التوتر بين الجانبين المصري والإيراني ولكن الطهطاوي استطاع بفضل دبلوماسيته أن يحشد الإيرانيين لصالح التقارب بين البلدين.

مواقف مشرفة

طالب بعض الثوار بترشيح الطهطاوي، أمينًا عاماً لجامعة الدول العربية، خلفًا لعمرو موسى لما يتمتع به من سيرة متميزة على المستوى السياسي والدبلوماسي ووقوفه إلى جانب الثورة والثوار.
وقد كان للطهطاوي العديد من المواقف المشرفة حيث ترددت أنباء بإمكانية تعيينه وزيرًا للخارجية، لكنه خرج ليعلن أنه لم يُعرض عليه منصب وزير الخارجية، وأن الفترة الحالية في مصر لا تحتاج إلى تهافت الناس على المناصب ولكنها تحتاج إلى تكاتف من أجل مصلحة الوطن.

وكان الطهطاوي عضوا بالجمعية التأسيسية الأولى التي تم حلها لكنه عرض التنازل عن موقعه في الجمعية التأسيسية لأحد الأقباط سعياً لإحداث نوع من التوافق الوطني.

قام بتعيينه الرئيس المعزول محمد مرسي رئيسا لديوان رئاسة جمهورية يوم الأربعاء 9 أغسطس 2012.


من الثورة إلى السجن

كان أحد من راهنوا على ثورة الخامس والعشرين من يناير، فقد غادر منصبه الرسمى كمتحدث باسم مشيخة الأزهر لينضم الى صفوف الثوار بميدان التحرير.
عرفه الشعب فى ميدان التحرير مبكرًا وقبل سقوط المخلوع، وعندما تعجب بعض موظفى الأزهر من هذه الجرأة أعلن الرجل عن استقالته حتى يرفع الحرج عنهم، واستمر على رأيه فى التمسك بالثورة مهما كان الثمن.

وعندما استعانت به حكومة الإخوان ليكون قريبًا من الرئيس، كان همه تحقيق واحدة من أهم أهداف الثورة فى محاربة الفساد، ويبدو أن الرجل لم يعرف عواقب الأمور إذا ما تغير النظام، أو توقعها وتجاهلها بإصراره على الوفاء بالعهد فى محاربة الفساد.
في 19 أغسطس الماضي أمرت النيابة العامة بتجديد حبس السفير محمد رفاعة الطهطاوي، الرئيس السابق لديوان رئاسة الجمهورية، ونائبه أسعد الشيخة، 15 يومًا على خلفية اتهامهما بالاشتراك في أحداث قصر الاتحادية التي وقعت في 5 ديسمبر من العام الماضي، بحق المتظاهرين المناهضين للرئيس السابق محمد مرسي، على خلفية الإعلان الدستوري المكمل الذي أصدره في نوفمبر من ذات العام، وهي القضية التي أحيل فيها مرسي و14 من قيادات وأعضاء تنظيم الإخوان إلى محكمة جنايات القاهرة مؤخرًا.

وأسندت النيابة إلى «الطهطاوي والشيخة» تهم التحريض على الاحتجاز والتعذيب واستجواب المتظاهرين السلميين، دون وجه حق، والتحريض على الاعتداء عليهم بمعرفة أعضاء جماعة الإخوان المسلمين.
في 10 سبتمبر بثت وكالة أنباء الشرق الأوسط خبرا يؤكد استبعاد السفير محمد رفاعة الطهطاوي، من الاتهام في قضية أحداث العنف والتحريض على القتل والبلطجة والتعذيب، التي جرت في محيط قصر الاتحادية الرئاسي في 5 ديسمبر من العام الماضي.

حيث أمرت النيابة العامة بإخلاء سبيل السفير الطهطاوي من محبسه على ضوء استبعاده من لائحة الاتهام التي أصدرتها النيابة العامة وأعلنتها في شأن القضية.
«الطهطاوى» رغم تاريخه المشرف يواجه حاليا تهم بالتخابر مع حركة حماس، وحزب الله وتسريبه معلومات مهمة اليها أثناء وجوده بالعمل داخل الرئاسة، وقررت المحكمة على إثرها حبسه لمدة 30 يوما على ذمة التحقيقات،  دون أن يشفع له تاريخه وموقفه من الثورة.

شاهد الفيديو
http://www.youtube.com/watch?v=gO9LK09rxtk&feature=youtu.be
http://www.youtube.com/watch?v=M27egzuMLkE&feature=youtu.be
http://www.youtube.com/watch?v=Pr3qnzw6zgI&feature=youtu.be
http://www.youtube.com/watch?v=W_jfbdipASg&feature=youtu.be
http://www.youtube.com/watch?v=Nlgcna1zyU0&feature=youtu.be
http://www.youtube.com/watch?v=I-FuJui4PBs&feature=youtu.be

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان