رئيس التحرير: عادل صبري 01:31 صباحاً | الثلاثاء 24 أبريل 2018 م | 08 شعبان 1439 هـ | الـقـاهـره 37° غائم جزئياً غائم جزئياً

بالأرقام.. هنا رابعة والنهضة

بالأرقام.. هنا رابعة والنهضة

ملفات

مجزرة رابعة

30 يوما على المجزرة لم تجفف الدماء..

بالأرقام.. هنا رابعة والنهضة

عبدالرحمن المقداد 14 سبتمبر 2013 11:47

هنا رابعة.. الابن الذي فقد أباه، الأم التى تبكي ابنها، والزوجة التى ترملت، والأطفال الذين يتموا.. هنا توقفت عقارب الوقت يومًا كاملاً حتى مرت مجزرة  فى حق قوم خرجوا للتظاهر ضد من اعتبروا أنه سلبهم صوتهم الانتخابى، ولم يدر بخلدهم أن أرواحهم ستلحق بصوتهم المسلوب.

أصواتهم ضاعت، دماؤهم سفكت، أرواحهم أزهقت، أجسامهم أحرقت وبعد ذلك "مذنبون" وتهمتهم "إرهابيون".. بل تغني البعض  للجاني وليده متمنيًا لها السلامة. 


في فجر 14 أغسطس الماضي قامت قوات الشرطة مدعومةً من الجيش بفض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة عبر عملية أمنية قمعية خلَّفت مئات الشهداء وآلاف الجرحى، في سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ مصر.
كان رد الدولة الرسمي هو فرض حالة الطوارئ وحظر التجول لمدة شهر، قبل أن تعود وتجدده في وقت لاحق.
من هول الحادث سارع الدكتور محمد البرادعي - نائب المستشار عدلي منصور المعين رئيساً مؤقتاً - إلى تقديم استقالته.


ثم اتهم وزير الداخلية محمد إبراهيم جماعة الاخوان المسلمين بالمبالغة في عدد القتلى لتحقيق أهداف سياسية.
في ليلة واحدة، قتلوا وحرقوا الشهداء أحياءً وأمواتاً، وفجروا رؤوسهم بطلقات خارقة، ودهستهم المدرعات، ومنعوا سيارات الإسعاف من نجدة المصابين، وأحرقوا المستشفي الميداني بما فيه من جثث الشهداء حتى تفحمت.
وبعد ساعات عادوا لمكان المجزرة بمعدات النظافة ليغسلوا دماء الشهداء وأشلاءهم التي التصقت بالأرض، معتقدين أنهم يخفون ويمحون آثار جريمتهم، بينما لا يزال مسجد رابعة العدوية يقف شاهداً على الجريمة بأطلاله المحترقة والرصاصات التي اخترقت كل أعمدته.


باتت إشارة رابعة رمزا لمؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي، وللمتعاطفين مع الإنسانية.


وأصبح شعار رابعة، الذي أطلقه رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان عندما أشار بأصابعه الأربعة خلال خطاب جماهيري ألقاه في 17 أغسطس الماضي في مدينة بورصة شمال غرب تركيا، رمزاً للمظاهرات والغضب والحياة والموت.


بلغ عدد القتلى خلال الفترة من 14 اغسطس حتى 1 سبتمبر 2013 ممن أمكن حصرهم، وبحسب تقارير حقوقية 1817 قتيلاً فى 24 محافظة مختلفة.. منهم 904 قتلى خلال فض اعتصام رابعة فقط و88 قتيلا فى فض اعتصام النهضة حيث كان إجمالى عدد من سقطوا خلال يوم 14 اغسطس وحده 1385 قتيلا بمختلف محافظات مصر.
- من بين اجمالى القتلى هناك 1684 قتيلا مدنيا و106 قتلى شرطة و13 قتيل جيش و 9 صحفيين و5 اطباء ميدانيين ومسعفين، ومن النساء 24 امرأة و41قاصرًا دون الـ 18عامًا و100 طالب ثانوى او جامعى قتلوا خلال نفس الفترة الزمنية.


التقارير الحقوقية تؤكد أن كل الأيام شهدت حالات قتل ما عدا يوم 28 و 29 أغسطس بينهم أكثر من 240 جثة محروقة في يوم الفض فقط.


 وجاء توزيعهم على المحافظات كالتالي:
القاهرة 1092 قتيلاً
الجيزة 207 قتلى
المنيا 81 قتيلا
الاسكندرية 66 قتيلا
الفيوم 61 قتيلا
شمال سيناء 55 قتيلا
القليوبية 49 قتيلا
الاسماعيلية 39 قتيلا
السويس 38 قتيلا
بنى سويف 25 قتيلا
سوهاج 23 قتيلا
دمياط 17 قتيلا
الغربية 10 قتلى
الشرقية 10 قتلى
البحيرة 10 قتلى
اسيوط 7 قتلى
بورسعيد 7 قتلى
كفر الشيخ 5 قتلى
اسوان 4 قتلى
مرسى مطروح 3 قتلى
قنا 3 قتلى
الدقهلية 3 قتلى
الاقصر قتيل واحد
البحر الاحمر قتيل واحد


وجاء الترتيب بحسب معدلات سقوط القتلى في كل يوم كالتالى: 
يوم 14-8                عدد 1385 قتيلا
15-8                عدد 23 قتيلا
16-8                عدد 307 قتلى
17-8                عدد 3 قتلي
18-8                عدد 39 قتيلا
19-8                عدد 28 قتيلا
20-8                عدد 1 قتيل
21-8                عدد 2 قتيل
22-8                عدد 4 قتلى
23-8                عدد 2 قتيل
24-8                عدد 1 قتيل
25-8                عدد 1 قتيل
26-8                عدد 1 قتيل
27-8                عدد 2 قتيل
28-8                عدد 0 قتيل
29-8                عدد 0 قتيل
30-8                عدد 18 قتيلا
31-8                عدد 1 قتيل
1-9                 عدد 1 قتيل


القصة لم تنته.. هناك بمشرحة زينهم 50 جثة مجهولة أغلبها محروق، وهناك العديد من المفقودين، لا يعرف أحد هل هم قتلى، وأين جثثهم، وهناك آلاف المعتقلين، وملايين الدمعات المسكوبة على من أزهقت أرواحهم، وصار يتغنى بقتلهم البعض "انتو شعب وإحنا شعب".

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان