رئيس التحرير: عادل صبري 06:49 مساءً | الأربعاء 19 سبتمبر 2018 م | 08 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

السيسى: أتوقع إعدام قيادات الإخوان

السيسى: أتوقع إعدام قيادات الإخوان

ملفات

الشاطر وبديع

عضو اللجنة القانونية بالحزب

السيسى: أتوقع إعدام قيادات الإخوان

محمود علي 12 سبتمبر 2013 10:35

قال محمد السيسي عضو اللجنة القانونية لحزب الحرية والعدالة، "إنه يتوقع صدور أحكام بالإعدام على قيادات الإخوان حال استمرار حكومة الانقلاب فترة أكبر"، مشيرا إلى أن الاتهامات جاهزة والمحاكمات جاهزة والأحكام جاهزة والأمر لا يعدو كونه مسألة وقت.

 

وأشار، في حواره لـ "مصر العربية"، إلى أن التفاوض مع الجيش توقف نتيجة تمسك كل طرف بشروطه، خاصة وأن الإخوان لن يتنازلوا عن عودة الرئيس المعزول محمد مرسي مرة أخرى إلى الحكم.  

 

"مصر العربية" أجرت حوارا مع "محمد السيسي" عن الأوضاع الجارية وكان نص الحوار كالآتي:

 

كيف ترى استمرار الانقلاب في السلطة، وهل هناك بادرة أمل لحل الأزمة السياسية الجارية؟

 

أتوقع أن يستمر الانقلاب في حكم البلاد ولن يلتفت إلى حجم الاعتراضات والتظاهرات الشعبية وسوف يمضي قدما في تنفيذ مخططه بإخراس كافة الأصوات الرافضة له حتى ولو بالقتل أو الاعتقال وتلفيق التهم الجاهزة، ولن ينزل الانقلاب وقياداته من كرسي الحكم سوى بالانهيار الاقتصادي الذي شَرُفت مصر عليه، ساعتها سوف يضطر الجيش إلى التضحية بالفريق عبدالفتاح السيسي وتصعيد إحدى الشخصيات المقبولة شعبيا بديلا عنه، أما على المستوى القريب فلا أظن أن هناك أي انفراجة من الممكن حدوثها .

 

هل من الممكن الحديث عن جدوى الحل السياسي في ظل مقتل الآلاف في فض الاعتصامات؟

 

أتخيل أن الدماء التي سالت في الميادين وفي المساجد وفي الشوارع تنديدا بالانقلاب العسكري، ورفضا لاستمراره، بجانب الاعتقالات التي تتم كل يوم، تجعل من الصعوبة توقف المظاهرات التي تتم في الشوارع ومن ثم فالحديث عن أي حلول سياسية فهي درب من دروب الخيال، خاصة وأنه لا يوجد أحد من أولياء الدم سوف يقبل بأي حلول سياسية لا تتضمن محاسبة قيادات الداخلية والجيش على جرائمهم في قتل المتظاهرين واعتقال الأبرياء، هناك أسر ذات التوجهات السياسية المضادة للإسلاميين، ومع ذلك فأبناؤهم قتلوا واعتقل البعض الآخر في الأحداث الأخيرة، ومن ثم فلن يقبلوا على الإطلاق بأي حلول سياسية، ولذلك فإن الأمر برمته يتوقف على حدوث تغيير جوهري في المشهد من خلال ظهور شخصيات عاقلة تقود دفة التفاوض مع كافة الأطراف لإجراء محاكمات عادلة والإفراج عن المعتقلين ورد الحقوق إلى أصحابها .

 

كيف تقيم موقف دول الخليج في ظل المستجدات الجديدة؟
 

ما نلمسه في المشهد الخليجي خاصة في السعودية والإمارات هو أن تلك الدول قامت بضخ مليارات الجنيهات إلى الاقتصاد المصري لدعمه في مواجهة الأزمة الداخلية، ولكن مع مرور الوقت تآكلت تلك الأموال ولم يحدث أي تطور أو تحسن في الاقتصاد، ما دفع الحكومة اللجوء لطرح أذونات واقتراض من أموال المودعين في البنوك، في الوقت ذاته توقفت الكويت عن دعم الاقتصاد واضطرت الإمارات إلى تسجيل عقارات وأراضٍ بقيمة أموالها لضمان عدم ضياعها، فموقف الخليج بدأ في إدراك أن الأزمة معقدة وليست مجرد ضخ بعض الأموال إلى الخزينة العامة للدولة، ولكن الأمر يحتاج إلى حل سياسي عادل ليعود الاستقرار الأمني والاقتصادي مرة أخرى.


هل التعويل الحقيقي في الفترة المقبلة هو الأزمات الاقتصادية والارتكاز عليها في الحشد الاجتماعي للرافضين للانقلاب؟


مصر تواجه أزمة اقتصادية لم يسبق لها أن واجهتها من قبل، تتلخص في غياب المستلزمات الأساسية للمواطن العادي، فالمواطنون خرجوا في يناير 2011 من أجل حياة عادلة اقتصاديا، وظن الناس أن 30 يونيو سوف تحقق لهم الرخاء الاقتصادي، ولكن مع مرور الوقت سوف يدرك الناس أن الأزمة طاحنة وساعتها سوف تصبح ثورة جياع ومهمشين يخرجون للنيل من الحكومة والنظام السياسي بالكامل، ومن ثم تتم الإطاحة بالنظام الحالي من أجل العدالة الاجتماعية وعودة الأمن مرة أخرى.

 


تطالبكم بعض القوى الثورية بالاعتذار إلى الشارع من أجل الانضمام لكم في الفعاليات خاصة وأنها تتهمكم بأنكم السبب في ضياع الثورة؟

 

الإخوان لا حرج لديهم في الاعتذار، ففقه الاعتذار والمراجعات موجود لدى الإخوان، خاصة وأن السياسة لا يوجد فيها شيء ثابت، ودشن الإخوان قديما أولى مراحل المراجعات كانت على يد حسن الهضيبي المرشد العام الثاني في السجون، حينما كتب كتابه "دعاة لا قضاة" وهذا الكتاب بداية فقه المراجعات، وفي 2005 وغيرها من الأشهر التالية، خرجت ورقة المرأة وحقوقها ومبادرات سياسية أخرى، وبعد الثورة أي نظام سياسي لا يخلو من الأخطاء ولكن الإعلام مارس النقد الفج لمرسي خلال عامه الذي حكم فيه البلاد، على الرغم من ضحايا الإخوان الذين ماتوا في الأحداث.

 

هل هناك تفاوضات تتم الآن بين الإخوان والجيش؟

 

توقفت المفاوضات الآن بين الإخوان والجيش ولم يعد هناك أي نقاشات نهائيا بعد المبادرة التي طرحها الدكتور محمد سليم العوا، خاصة وأن الاخوان لن يتنازلوا عن عودة الرئيس محمد مرسي في الوقت ذاته يرفض الجيش عودة مرسي ويرفض الإفراج عن قيادات الإخوان ومرشدهم من السجون.

 

ما مساعي الإخوان خارج الحدود لمحاكمة السيسي؟

 

هناك محامون قاموا باختصام السيسي أمام المحكمة الجنائية وفي بريطانيا وفي تركيا و في روما، وبعضهم من أولياء الدم الذين قاموا بتوكيل محامين أجانب لمقاضاة السياسي ورجاله في الجيش والداخلية، إضافة إلى أننا خاطبنا كل السفارات وأرسلنا فيديوهات وسيديهات لتوضيح الجرائم، لتوضيح ما حدث أنه انقلاب ونصحهم بعدم الاعتراف دون أن نطالبهم بممارسة أي  ضغوط على النظام السياسي الجديد.

 

حزب النور أصبح وريثكم في المشهد كيف ترون دوره الحالي؟

 

لابد من التفريق بين أعضاء حزب النور وبين القيادات، الأعضاء كانوا معنا في الاعتصام وناقمين على القيادات وتصرفاتها، فيما تعتبر القيادة الموجودة في الإسكندرية مثل ياسر برهامي، ويونس مخيون، نحن نتهمها بالمشاركة في الانقلاب ولهما علاقات بأمن الدولة، أؤكد أننا ليس لنا خصومة شخصية مع أحد لكن الخصومة السياسية مع القيادات، مواقفهم مثل الكنيسة يراعي مصالح حزبية للحصول على مقاعد  في التأسيسية وفي الانتخابات المقبلة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان