رئيس التحرير: عادل صبري 07:45 مساءً | السبت 17 نوفمبر 2018 م | 08 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

مصر والصين.. (ملف خاص)

مصر والصين.. (ملف خاص)

ملفات

أرشيفية تجمع الرئيسين المصر والصيني خلال زيارة الأول لبكين مطلع العام الماضي

بمناسبة زيارة الرئيس الصيني لمصر مع مرور 60 عاما على العلاقات الثنائية الرسمية

مصر والصين.. (ملف خاص)

أحمد بشـارة 15 يناير 2016 15:43

تصدر بوابة مصر العربية ملفا خاصا عن العلاقات المصرية الصينية بمناسبة زيارة الرئيس الصيني لمصر خلال يناير الجاري، حيث وقع الاختيار على عام 2016 ليوافق مرور 60 عاما على العلاقات الرسمية بين البلدين.


يضاف الملف لقائمة إنتاج البوابة الثقافي حول العلاقات المصرية الصينية، وأبرزه الأفلام الثلاثة التي أنتجتها، وعرضت ضمن فعاليات اختتام المؤتمر الصحفي لإعلان تفاصيل احتفالية «العام الثقافي المصري الصيني 2016»، والذي شاركت فيه شركة «O2» المالكة لبوابة «»مصر العربية بأفلام من إنتاجها، توثق عمق العلاقات التاريخية بين مصر والصين على مدار 60 عاماً.

وأعلن نائب السفير الصيني بالقاهرة أن افتتاح العام الثقافي الصيني المصري يأتي في إطار الجهود المشتركة بين حكومتي البلدين، ولافتا إلى أن الصين أقامت أول مركز ثقافي في العالم وكان مقره مصر. ومن جهة ثانية، أعلن حلمي النمنم وزير الثقافة المصري أن ترتيبات العام الثقافي تعكس إرادة رئيسي البلدين وأنها أتت باتفاق مسبق، معتبرا أن مصر والصين قادرتان على "ضبط إيقاع الإنسانية".


وتنطلق احتفالية العام الثقافي المصري الصيني من محافظة الأقصر المصرية، وفق تصريح د. شين دونج يون، رئيس العلاقات الثقافية الصينية، لافتة إلى أن الفعاليات الصينية بالاحتفالية تبلغ 80 نشاطا، تعرض أواخرها في العاصمة الصينية بكين. وأعلن د. شريف شاهين، رئيس دار الكتب والوثائق القومية أن إجمالي الأنشطة التي ستنتجها مصر في إطار الاحتفالية يبلغ 116 نشاطا ثقافيا وفنيا، معلنا أن وزارة الثقافة ستقدم منها 80 نشاطا.

ومن بين الأنشطة الثقافية التي عرضتها وزارة الثقافة بالفعل، وتعرضها مجددا لاحقا، 3 أفلام من إنتاج شركة «»O2 المالكة لبوابة «»مصر العربية، والتي عرضتها وزارة الثقافة باعتبارها إنتاجا ذاتيا للثقافة، وهو ما أثار استياء «السفارة الصينية»، بقدر ما أثار حفيظة شركة «O2» المالكة لحقوق بث الأعمال الفنية الثلاثة.

ولا يعد 2016 عاما ثقافيا وحسب، بل يمكن اعتباره عاما شاملا بامتياز، مقرر له أن ينطوي على تعزيز للعلاقات الثنائية المصرية - الصينية على أصعدة مختلفة، منها الاقتصادي والسياسي والثقافي وحتى الاجتماعي الذي كانت أحدث تجلياته إعلان شركة «تيدا مصر» عن تدشين صندوقها الخيري لإدارة مسؤوليتها الاجتماعية، والتي استهلتها بالتبرع لـ«مؤسسة مجدي يعقوب» لعلاج امراض القلب إسهاما في علاج 13 طفلا مصريا مصابين بأمراض «قلب» مختلفة.

يأتي ملف بوابة «مصر العربية» قبالة زيارة الرئيس الصيني شي جين بينج للقاهرة، وهي الزيارة التي يترقبها المصريون خلال يناير الجاري، والتي تعلن فيها الصين عن إقرار خريطتها الاستثمارية التي تتضمن تنفيذ استثمارات تبلغ قيمتها تريليون دولار حتى عام ٢٠٢٠ على مستوى العالم، كما يعلن الرئيس الصيني خلالها رسميا عن إدراج مصر ضمن هذه الخطة، وذلك عبر ضخ حصتين من أموال صندوقين أسستهما الصين، أولهما بالشراكة مع دولة الإمارات، وثانيهما مملوك للحكومة الصينية بالكامل، على أن تتراوح جملة ما سيتم ضخه، خلال جدول زمن سيعلن عنه، ما بين ٧ و١٠ مليارات دولار.

وبذلت «جمعية رجال الأعمال المصريين» جهودا طيبة لتعديل موقف الهيئة العامة للاستثمار المصرية، التي حملت موقفا متشائما حيال الاستثمارات الصينية، كما أعدت الجمعية بالتعاون مع السفارة الصينية ورقة عمل مشتركة حول تطلعات البلدين اقتصاديا تجاه بعضهما البعض، وهو ما أعقبه تجنب الدولة التعاون مع الجمعية في ترتيبات الزيارة، ما أثار حفيظة الجمعية وشريكها في المذكرة المشتركة «السفير الصيني».

وعلى صعيد ثالث، أصدرت الصين وثيقة أصدرت الحكومة الصينية في مطلع يناير الجاري وثيقة رسمية هي الأولى من نوعها حملت عنوان «محددات وآفاق العلاقات الصينية العربية». واستعرضت الوثيقة الروابط التاريخية التي تجمع الصين بالدول العربية، وآفاق التفاعل المشترك بين الصين والدول العربية، وهو التفاعل الذي أسسته الوثيقة على التعاون الشامل والمنفعة المتبادلة والتنمية المشتركة.

وتضمنت الوثيقة خمس محدادت للعلاقات بينها وبين الدول العربية، وهي:  الاحترام المتبادل للسيادة ووحدة الأراضي، وعدم الاعتداء، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، والمساواة والمنفعة المتبادلة، والتعايش السلمي، كما تتضمن النص على التزام الصين بعدة نقاط تتفق عليها الأمة العربية، على رأسها وقوفها إلى جانب عملية السلام في الشرق الأوسط، ودعم إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة الكاملة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، والتمسك بحل القضايا الساخنة في المنطقة بطرق سياسية، ودعم مفهوم شرق أوسط خال من الأسلحة النووية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل، وتأييد جهود الدول العربية لتعزيز التضامن ومكافحة الإرهاب، ومساندة جهود الدول العربية في استكشاف الطرق التنموية التي تتناسب مع خصوصياتها، مع الأمل في زيادة تبادل الخبرة مع الدول العربية بشأن حكم وإدارة البلاد.


اقرأ أيضا..

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان