رئيس التحرير: عادل صبري 05:50 مساءً | الخميس 19 يوليو 2018 م | 06 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

"انتفاضة الخبز" فجرها "رأسمالية" السادات ( 3-4 )

انتفاضة الخبز فجرها رأسمالية السادات ( 3-4 )

ملفات

الأمن أثناء فض مظاهرات انتفاضة الخبز

أطلق عليها انتفاضة "الحرامية"..

"انتفاضة الخبز" فجرها "رأسمالية" السادات ( 3-4 )

علماء الاجتماع السياسي يتوقعون اندلاعها مرة أخرى

فادية عبود 31 أغسطس 2013 10:34

"يا ساكنين القصور، الفقرا عايشين في قبور".. "يا حاكمنا في عابدين، فين الحق وفين الدين".. "سيد مرعى يا سيد بيه.. كيلو اللحمة بقى بجنيه".. "عبد الناصر ياما قال خلوا.. بالكم م العمال".. هذه الهتافات زلزلت مصر في انتفاضة الخبز الأولى عام 1977 والتي يتوقع خبراء علم الاجتماع السياسي اندلاعها مرة ثانية في مصر.

انفجرت انتفاضة "الخبز" التي أطلق عليها السادات "انتفاضة الحرامية"، فور إعلان الدكتور عبدالمنعم القيسونى، نائب رئيس الوزراء للشؤون المالية والاقتصادية، رفع الدعم عن مجموعة من السلع الأساسية وبذلك رفع أسعار الخبز والسكر والشاى والأرز والزيت والبنزين و25 سلعة أخرى من السلع المهمة في حياة المواطن البسيط.


أعلن القسيوني ذلك في 17 يناير 1977، خلال بيان له أمام مجلس الشعب بمجموعة من القرارات الاقتصادية، فانطلقت الانتفاضة في 18 يناير 1977، بعدد من التجمعات العمالية الكبيرة في منطقة حلوان بالقاهرة في شركة مصر حلوان للغزل والنسيج والمصانع الحربية وفى مصانع الغزل والنسيج في شبرا الخيمة وعمال شركة الترسانة البحرية في منطقة المكس بالإسكندرية.

 

حيث تجمع العمال وأعلنوا رفضهم للقرارات الاقتصادية، وخرجوا إلى الشوارع والميادين في مظاهرات حاشدة تهتف ضد الجوع والفقر وبسقوط الحكومة والنظام رافعة عدة هتافات منها "لا اله الا الله السادات عدو الله".. "هو بيلبس آخر موضة واحنا بنسكن عشرة ف أوضة".


انضم إلى العمال طلبة الجامعة وجميع فئات الشعب رافضين الظلم الاقتصادي الواقع عليهم في عصر الانفتاح في مصر.


تخلت الانتفاضة عن السلمية، فحدثت مظاهر عنف منها حرق أبنية الخدمات العامة، وأقسام الشرطة، منها أقسام (الأزبكية والسيدة زينب والدرب الأحمر وقسم شرطة إمبابة والساحل، ومديرية أمن القاهرة)، كما تم حرق استراحات الرئاسة بطول مصر من أسوان حتى مرسى مطروح واستراحة الرئيس بأسوان، ووصل عنف الشعب إلى الهجوم على بيت المحافظ بالمنصورة ونهب أثاثه وحرقه.

 

استمرت الانتفاضة يومي 18 و19 يناير وفي 19 يناير خرجت الصحف الثلاث الكبري في مصر تتحدث عن مخطط شيوعي لإحداث بلبلة واضطرابات في مصر وقلب نظام الحكم.


ألقت الشرطة القبض على مئات المتظاهرين وعشرات النشطاء اليساريين، واستدعى السادات الجيش للنزول إلى الشوارع من أجل فض المظاهرات التي سقط ضحيتها ‬79

 

ورغم الخسائر البشرية انتهت انتفاضة "الخبز" بإلغاء القرارات الاقتصادية في نشرة أخبار الساعة 2 ظهرًا.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان