رئيس التحرير: عادل صبري 04:44 صباحاً | الاثنين 25 يونيو 2018 م | 11 شوال 1439 هـ | الـقـاهـره 38° غائم جزئياً غائم جزئياً

البلتاجي.. ثعلب الإخوان و"موقعة الجمل"

البلتاجي.. ثعلب الإخوان وموقعة الجمل

ملفات

محمد البلتاجي أثناء القبض عليه

البلتاجي.. ثعلب الإخوان و"موقعة الجمل"

طلال رسلان 30 أغسطس 2013 09:46

نظرا لكونه واحداً من أكثر قيادات جماعة الإخوان المسلمين، إصداراً للتصريحات النارية داخل اعتصام رابعة العدوية، فقد هاجمه كثير من المصريين الذين يرفضون أحاديثه التي يعتبرونها تحريضا صريحا ضد الحكومة المؤقتة والقوات المسلحة.


لم يتوان يوما عن نصرة الجماعة وتحقيق أهدافها منذ أن تعرف على دعوتها في أول المرحلة الثانوية بالإسكندرية عام 1977، وصولا إلى فقد ابنته الوحيدة في اعتصام رابعة العدوية ثم القبض عليه.


محمد محمد إبراهيم البلتاجي عضو مجلس الشعب المصري السابق ورمز من رموز الإخوان المسلمين بمصر. ولد عام 1963 في مدينة كفر الدوار بمحافظة البحيرة ويقيم في شبرا الخيمة، متزوج وله خمسة أولاد (عمار، أنس، أسماء، خالد، و حسام الدين).

 


التحق بالجيش وأدى الخدمة العسكرية (ملازم) لمدة سنة واحدة لصدور قرار تعيينه معيدًا (نائب بمستشفى الحسين الجامعي)، ثم عمل طبيبا مقيما بقسم الأنف والأذن والحنجرة 1990م - 1993، حصل على الماجستير عام 1993، وصدر قرار تعيينه بوظيفة مدرس مساعد (بقسم الأنف والأذن والحنجرة كلية طب الأزهر) من رئيس الجامعة لأنه أول زملائه المتقدمين للوظيفة، ولكن الجهات الأمنية أصدرت توصية بوقف قرار التعيين، فتعطل تسلمه للوظيفة لمدة أربع سنوات حيث أصدرت محكمة القضاء الإداري حكمها بأحقيته في تسلم الوظيفة وعدم أحقية الجهات الأمنية.


 ترشح لعضوية مجلس الشعب 2005 عن دائرة قسم أول شبرا الخيمة على مقعد الفئات عن كتلة الإخوان المسلمين وفاز باكتساح من الجولة الأولى بفارق 15 ألف صوت عن أقرب منافسيه، بعد أن حاول رئيس اللجنة العامة للانتخابات أن ينسحب قبل إعلان النتيجة بدعوي إصابته بأزمة قلبية، وهو ما رفضته الجماهير الحاشدة التي جاءت لمتابعة النتيجة فتراجع القاضي عن موقفه وأعلن فوز البلتاجي رغم الضغوط الأمنية التي طالبت رئيس اللجنة بتزوير النتيجة لصالح مرشح الحزب الوطنى.


كما ترشح لانتخابات مجلس الشعب مرة أخرى عام 2010 التي شهدت وقائع تزوير فاضح فانسحب من الجولة الثانية تنفيذا لقرار جماعة الإخوان المسلمين بمقاطعة جولة الإعادة ثم ساهم في إنشاء البرلمان الشعبي الذي كان من مقدمات ثورة 25 يناير.


 شارك في ثورة 25 يناير من بدايتها، ولعب دورا بارزا في قيادة المتظاهرين وتنظيم المليونيات في ميدان التحرير لإسقاط الرئيس الأسبق محمد حسنى مبارك، ونجح بالتعاون مع قوى ثورية شبابية في الصمود أمام هجوم البلطجية 2 فبراير والذى عرف إعلاميا بـ"موقعة الجمل" ، وحتى تنحي مبارك يوم 11 فبراير.  
تم اختياره بمجلس أمناء الثورة، وشارك في تأسيس حزب الحرية والعدالة- الجناح السياسي لجماعة الإخوان المسلمين - وتم اختياره أمينا عاما للحزب بالقاهرة.


أطلق عليه البعض داخل جماعة الإخوان "الثعلب" نظرا لأنه رقم صعب فى مشهد الإخوان السياسى، فرغم وجوده على رأس أمانة الحزب بالقاهرة، إلا أن تصريحاته تأتى دائماً خارج طريق الجماعة، حيث رفض علانية وأكثر من مرة ترشيح المهندس خيرت الشاطر، مثنياً على الدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح، وفي أزمة الجمعية التأسيسية للدستور، كان أول صوت إخواني يخرج علانية ليقول: «مستعد للتنازل عن مقعدي فى اللجنة لصالح مرشح آخر من غير الإسلاميين»، معللاً ذلك لرغتبه في «وقف حالة الاستقطاب المؤسفة".


له فيديو شهير يربط فيه بين توقف الهجمات في سيناء وقرنها بعودة الرئيس المعزول محمد مرسي، ولكنه رد علي هذا الفيديو وقال إن أهل سيناء يرفضون الانقلاب العسكري ولذلك هم يقومون بذلك، فإذا عادت الشرعية سيتوقفون هم وباقي الشعب المصري، فأهل سيناء جزء من انتفاضة الشعب، مؤكدا أنهم - أى الإخوان - ليسوا متحكمين فى مجريات الأمور على الأرض، لكن الفيديو المتداول استغلته أوساط إعلامية وأمنية للربط بين الجماعة والعمليات الارهابية التى تشهدها سيناء، ما أثار سخطا شعبيا ضد الجماعة.

 

أمرت النيابة العامة في أغسطس 2013 بضبطه وإحضاره على خلفية اتهامات وبلاغات مقدمة بتعذيب عدد من المواطنين المعارضين لجماعة الإخوان المسلمين في اعتصامه بمنطقة رابعة للمطالبة بعودة الرئيس المعزول محمد مرسي، ثم قبض عليه 29-8- 2013 في منطقة ترسا بمحافظة الجيزة، مشيرا بإشارة رابعة العدوية تعبيرا عن استمرار كفاح شباب الجماعة لعودة الرئيس المعزول محمد مرسي.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان