رئيس التحرير: عادل صبري 08:09 مساءً | الجمعة 21 سبتمبر 2018 م | 10 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

"ساترفيلد".. دبلوماسي ''الملفات الشائكة"'

ساترفيلد.. دبلوماسي الملفات الشائكة

ملفات

ديفيد ساترفيلد

قائمًا بأعمال السفارة الأمريكية..

"ساترفيلد".. دبلوماسي ''الملفات الشائكة"'

مصر العربية 30 أغسطس 2013 08:22

عقب رحيل السفيرة آن باترسون إلى واشنطن تقرر أن يكون الدبلوماسي ديفيد ساترفيلد، مدير القوة متعددة الجنسيات فى سيناء،  بمثابة القائم بأعمال في السفارة الأميركية في مصر مؤقتا حتى تأكيد ترشيح سفير سوريا روبرت فورد، سفيرا لمصر خلفا لباترسون.

وغادرت باترسون القاهرة اليوم الجمعة بعد انتهاء فترة عملها بالقاهرة التى استمرت 26 شهرا فى أقصر مدة تقضيها كسفيرة لبلادها فى الخارج.

باترسون .. المندوب السامي

وعلى الرغم من حصول باترسون على تأييد كافة السياسيين الأمريكيين قبل تعيينها، ووصف الخارجية الأمريكية لها بأنها واحدة من أفضل السفراء فى العالم وأكثرهم خبرة واحتراما، وموافقة مجلس الشيوخ الأمريكى بالإجماع على تعيينها فى القاهرة لأنها الأقدر على التعامل مع المرحلة التى تمر بها مصر بعد نجاحها فى باكستان، كما أنها خدمت فى بلدان مرت بأوضاع من عدم الاستقرار وتصارع القوى السياسية مثل السلفادور وكولومبيا إلا أنها قوبلت بعاصفة من الرفض من قبل جميع فئات الشعب المصرى قبل وصولها.

وبعد وصولها فى يونيو 2011 والهجوم عليها لا ينقطع وأطلقت دعوات لمقاطعتها بعد أشهر قليلة من وجودها فى مصر وازدادت مع مرور الوقت حتى وصلت إلى المطالبة بطردها باعتبارها غير مرغوب فيها، وأنها تعمل لصالح جماعة الإخوان المسلمين لتحقيق المصالح الأمريكية التى تعتبر ضد المصالح المصرية، كما أنها تتدخل فى الشئون الداخلية لمصر، وتريد تحويل مصر للنموذج الباكستانى، وأنها وضعت يدها فى يد الإخوان لتحقيق أهداف أمريكا فى الشرق الأوسط ونشر الفوضى، وأطلق عليها نشطاء سياسيون لقب المندوب السامى الأمريكى فى مصر مقارنة بلقب المندوب السامى البريطانى أبان الاحتلال البريطانى لمصر.

وفى ثورة 30 يونيو رفع المصريون صورها فى الميادين وعليها علامة (x ) استنكرتها وزارة الخارجية الأمريكية كما أنها شككت فى جدوى مظاهرات 30 يونيو وحثت القوى الليبرالية على عدم المشاركة فيها وقالت إن محمد مرسى جاء بصناديق الانتخابات وهى التى تبعده وليس المظاهرات.

وبدأت آن باترسون (62 عاما) العمل الدبلوماسى عام 1973 وبدأت عملها فى الخارج عام 1984 فى السعودية كمستشار اقتصادى فى السفارة الأمريكية بالرياض لمدة 4 سنوات ثم عملت فى بعثة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة فى جينيف عام 1988 لمدة 3 سنوات وعملت سفيرة لبلدها فى السلفادور فى الفترة من 1997 حتى 200 وفى كولومبيا فى الفترة من 2000 إلى 2003 وفى عام 2004 عينت نائبا للمندوب الأمريكى لدى الأمم المتحدة فى نيويورك ثم انتقلت للعمل فى باكستان عام 2007 وبعدها جاءت إلى مصر فى منتصف عام 2011 وستتولى منصب مساعد وزير الخارجية الأمريكى لشئون الشرق الأدنى.


ساترفيلد ..دبلوماسي مخضرم 

وساترفيلد القائم الحالي باعمال السفارة من مواليد 18 ديسمبر 1954 ولد في بالتيمور، ميريلاند، حصل على ليسانس الآداب في عام 1976 من كلية بارك جامعة ميريلاند، وهو زوج وأب لشاب وفتاه.
ويوصف ساترفيلد بالدبلوماسي ''المخضرم'' فهو عمل على نطاق واسع في منطقة الشرق الأوسط، بما فيها منطقة الخليج العربى، لبنان، والعراق.، بالإضافة للإنجليزية والفرنسية فهو يتقن العربية بطلاقة، نتيجة عملة المتواصل في المنطقة، وهو يعرف مصر جيدا خصوصا سيناء فهو مدير القوة متعددة الجنسيات في سيناء.
وأسند لساترفيلد ملفات شائكة للمنطقة العربية؛ فخلال فترة توليه منصب السفير الأمريكي لدى لبنان تولي الملف السوري-اللبناني، وخلال توليه منصب نائب مساعد وزير الخرجية لشؤون الشرق الأوسط، شارك في إعداد القرارات ضد سوريا وآخرها قرار مجلس الأمن 1559، وبدلا من تعينه عام 2004 سفيرا لدى الأردن، فضل ان يتولي ملف شائك اخر وهو ملف العراق، واتجه إلى بغداد كنائب لرئيس البعثة الأمريكية هناك.

ووفقا لموقع الخارجية الأمريكية فحصل ساترفيلد على عدة جوائز منها جائزة الاستحقاق الرئاسي وستة جوائز شرف عليا؛ وذلك لدورة في عملية السلام في الشرق الأوسط.

وفي صيف عام 2003 أثناء الفترة الرئاسية للرئيس الأمريكي جورج بوش نشرت صحيفة نيويورك تايمز على صفحتها ما سمي وقتها بالفضيحة التجسسية، حيث نشرت ان ساترفيليد ضمن متهمين بفضيحة التجسس الإسرائيلي داخل وزارة الدفاع الأمريكية البنتاجون، واتهمته الصحفية بتسريب معلومات هامة لإسرائيل، فيما نفت إسرائيل وقتها الواقعة، وفي لائحة الاتهامات الفعلية لم يأتي ذكر ساترفيلد كمتهم في القضية.

تدرج وظيفي

1980 .. شهد هذا العام بداية عمله بالخارجية
1990-1993 .. شغل منصب مدير وزارة الخارجية الأمريكية للمجلس التنفيذي وموظفو الأمانة العامة
1993 – 1996 .. شغل منصب مدير مجلس الأمن القومي الأمريكي لشئون جنوب آسيا والشرق الأدنى
1996 – 1998 .. شغل منصب مدير مكتب الشؤون العربية الإسرائيلية بوزارة الخارجية الأمريكية
1998 – 2001 .. شغل منصب السفير الأمريكي في لبنان
2001 – 2004 .. شغل منصب نائب مساعد وزيرة الخارجية، لمكتب شؤون الشرق الأدنى
2004 – 2005 .. شغل منصب النائب الأول للأمين المساعد لمكتب شؤون الشرق الأدنى
مايو 2005 – يوليو 2006 .. شغل منصب نائب رئيس إدارة البعثة الأمريكية ببغداد، العراق
2006 ..  شغل منصب كبير مستشاري وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس، بالعراق.
مايو 2009 .. تقاعد ساترفيلد بعدما يقرب من 30 سنة في الخدمة الخارجية.
1 يوليو 2009 .. بناء على ترشيح من قبل حكومة الولايات المتحدة تم تعيينه المدير العام للقوة المتعددة الجنسيات والمراقبين (MFO) بمصر وإسرائيل.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان