رئيس التحرير: عادل صبري 01:07 صباحاً | الأربعاء 26 سبتمبر 2018 م | 15 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

بالفيديو.. نرصد شيوع إباحة الدم لصالح العسكر والإخوان

من هاشم إسلام لـ "علي جمعة"..

بالفيديو.. نرصد شيوع إباحة الدم لصالح العسكر والإخوان

أميرة حسن 24 أغسطس 2013 14:59

لم يسلم طرفا الصراع في مصر من استخدام السلطة للدين واستصدار فتاوى لقتل معارضيهم واستباحة دمهم فبينما اتهمت القوى المدنية وخطابات قادة القوات المسلحة شيوخ الفضائيات من مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي.

 

بالإفتاء بقتل معارضيهم وأشهرهم "هاشم إسلام"، إلا أنهم استخدموا نفس النهج بعد عزل مرسي وأشهرهم فتوى "د. علي جمعة" المفتي السابق بقتل مؤيدي مرسي.

 

الشيخ هاشم إسلام - عضو لجنة الفتوى بالأزهر الشريف - بنى فتواه على أن الأمة اختارت د. محمد مرسي رئيسًا للجمهورية ببيع مباشر من خلال الانتخابات الحرة المباشرة، مشيرا إلى أنه من أراد أن يخرج في  24 أغسطس "2012والمتعلقة بالمظاهرات ضد الإخوان "يعتبر خارجًا عن ثورة 25يناير وهو خارج بجريمتي الحرابة الكبرى والخيانة العظمى للوطن ولله والرسول على حد قوله وقال في فتواه: "قاوموا هؤلاء فإن قاتلوكم فقاتلوهم فإن قتل بعضكم فبعضكم في الجنة وأن قتلتموهم فلا دية لهم ودمهم هدر".

 

كما كان لعبارة الداعية صفوت حجازي والتي قال فيها: "الرئيس خط أحمر بمعنى من سيرشه بالمياه سنرشه بالدم "صدى كبير بين فئات المعارضين للإخوان والذي وجه له اتهامات عديدة ووصفوها بأنها دعوة صريحة للعنف والقتل.

 

على الجانب الآخر أثار حديث د.علي جمعة مفتي الجمهورية السابق جدلاً واسعًا بين فئات المؤيدين للرئيس المعزول بقوله: "إذا كنتم جميعًا وليس جماعة على رجل وهذا هو الذي حدث في ثورة 30 يونيو خرج الشعب وكان الجيش معه وجاء من يريد أن يفرقكم فاقتلوه ومع حرمة الدم يبيح لنا الرسول أن نقتل الخارجين".

 

ثم عاد ورد عليها خلال برنامج ممكن على قناة السي بي سي، قائلًا: "المقصود من قولي "من يريد أن يفرقكم أي "الخروج المسلح" وأنه إذا قاتلوكم فقاتلوهم وإذا لم يقاتلوكم فلا تقاتلهم، نافيًا أن يكون قصده هو الإفتاء بقتل الإخوان.

 

فيما قال الشيخ سالم عبد الجليل، الداعية الإسلامي ووكيل وزارة الأوقاف السابق: "على الدولة أن تتخذ من الإجراءات القانونية ما يمنع خطر الذين يتحدثون عن الانقلاب العسكري وأن تدافع القوات المسلحة عن وطنها ولو استعملت السلاح عند الحاجة فهذا واجبها".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان